صحيفة «غارديان»: الحكومة البريطانية تسعى لمنع كشف وثائق سرية عن علاقتها بالقذافي

صحيفة «غارديان»: الحكومة البريطانية تسعى لمنع كشف وثائق سرية عن علاقتها بالقذافي
أخبار البلد -  
اخبار البلد-
قالت صحيفة «غارديان» البريطانية أمس إن محامي الحكومة يحاولون منع الكشف عن وثائق تسرد تفاصيل العلاقة بين حكومة لندن ومعمر القذافي بموجب قانون حماية المعلومات.
وأضافت أن المحامين يحاولون الطعن على قرار محكمة متخصصة في مجال المعلومات بأن الوثائق يجب أن تُسلَّم لأستاذ في التاريخ الدولي في كلية لندن للاقتصاد يدعى نايجل آشتون، إذ سيطالب محامو الحكومة أثناء جلسات نظر الطعن بضرورة رفض طلب آشتون الحصول على المعلومات بسبب مقدار الوقت الذي سيستغرقه الأمر لتحرير الأوراق قبل الكشف عنها لما فيها من معلومات تتعلق بالأمن القومي ولحماية العلاقات الدولية.
وقضت المحكمة العام الماضي بأن آشتون قدم طلبا للحصول على معلومات ذات قيمة وأهمية للعامة، وبناء على ذلك فلا يمكنها رفض الطلب.
وكان طلب في بادئ الأمر نسخا من وثائق خاصة بالحكومة البريطانية تغطي الفترة من تفجير لوكربي في ديسمبر من العام 1988 وحتى ثورة شباط / فبراير في العام 2011 التي أفضت إلى الإطاحة بمعمر القذافي ومقتله، ولاحقا قلص آشتون الفترة التي يرغب الوثائق المتعلقة بها لتكون بين عامي 1990 و2002، وقال إنه قد يطلب مزيداً من الأوراق في ما بعد.
وأعتذرت رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي الأسبوع الماضي للليبي عبد الحكيم بلحاج وزوجته عن الدور الذي لعبه جواسيس بريطانيون في 2004 في نقلهما من تايلاند إلى ليبيا، حيث تعرض بلحاج للتعذيب على يد موالين للقذافي.
وذكرت الصحيفة أن وثائق عُثِّر عليها في مكاتب حكومية في طرابلس أثناء الثورة الليبية أظهرت أن عملية اختطاف بلحاج ومعارض ليبي آخر لنظام القذافي بعد أن خضع الرجلان للمراقبة من جهاز المخابرات البريطاني (إم.آي6).
وأضافت «غارديان» أن وثائق تعود لتلك الفترة جرى استعادتها كشفت عن معلومات أنتزعت من بلحاج والمعارض الآخر عن طريق التعذيب، استخدمت لتبرير اعتقال ومحاولة ترحيل عدد من الليبيين الذين يعيشون في بريطانيا.
وتابعت أن أوراقا كانت ضمن تلك الوثائق تسرد بالتفصيل أن ضباط المخابرات الليبية في عهد القذافي دُعوا لزيارة بريطانيا، حيث يزعم أنهم هددوا طالبي اللجوء الليبيين وأولئك الليبيين الذين يحملون الجنسية الليبية في ظل تواجد ضباط المخابرات الحربية البريطانيين.
وأشارت إلى أن الهدف من طلب آشتون في الحصول على تلك الوثائق هو تحقيق فهم أكبر لطبيعة الدور الذي لعبته الحكومة البريطانية للوصول إلى ليبيا في صورتها الحالية، مضيفة أن ذلك يتطلب فحص ردود الفعل البريطانية إزاء تفجير لوكربي وكذلك دعم القذافي للجيش الجمهوري الأيرلندي، فضلاً عن فترة التقارب بين الجانبين، ودور المملكة المتحدة في دعم الثورة التي أطاحت بنظام القذافي.
وكانت تقارير غربية تحدثت في الفترة الأخيرة عن علاقات القذافي مع قادة أوروبيين، كان أبرزهم توني بلير ونيكولا ساركوزي.
 
شريط الأخبار الجيش يحبط محاولة تسلل لمجموعة مسلحة تضم 14 شخصا قادمة من الأراضي السورية استشاري صدرية يوضح التأثيرات الخطيرة للمخدرات على الرئتين هزة مالية تضرب القاهرة عمان وتراجع في الأرباح بنسبة 43% خلال تسعة أشهر والمخصصات وصلت إلى 28 مليون دينار تحقيق جنائي يهز انتخابات ألاسكا.. مرشحان بالاسم نفسه إيرادات «الأردن الدولية للتأمين – نيوتن» تقفز 66.7% إلى 17.38 مليون دينار وأرباحها تبلغ 714 ألف دينار حتى نهاية الربع الثالث انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 79.30 دينارا للغرام العثور على جثة الطفل المتغيب والأمن يكثف جهوده لكشف ملابسات الواقعة تداولات بورصة عمّان ترتفع 15.6% إلى 73.2 مليون دينار والمؤشر يتراجع 0.53% قراءة عميقة لمصطفى البرغوثي في نتائج الانتخابات الإسرائيلية .. هزيمة لنتنياهو وأربع سيناريوهات لتشكيل الحكومة الاسرائيلية الشركة الأردنية لإنتاج الأدوية تحقق نموًا في الأرباح بنسبة 21% خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2026 ما الذي يحدث في بولندا؟ دراسة تثير القلق.. بدائل السكر قد تسرّع تراجع الذاكرة بنسبة 62%. للاطلاع على لانا نسيبة تحصد 7 أصوات تشجيع و6 معارضة في أول مشاركة لها بانتخابات أمين عام الأمم المتحدة ماهي خيارات نتانياهو وآيزنكوت للحكم في غياب أغلبية واضحة؟ الأرصاد: إرتفاع تدريجي على الحرارة خلال الأيام المقبلة وفيات السبت 31/ 10 / 2026 مؤشر "ناسداك" يتجه لخسارة تريليوني دولار من قيمته السوقية خلال تشرين الأول 5 حقائق طريفة عن القطط لم تكن تعرفها العربي يتغلب على الوحدات 1-0 إياد سمارة يعلن ترشحه لانتخابات غرفة تجارة الأردن عن قطاع الصحة والأدوية برؤية ترتكز على التحول الرقمي وتقليل الكلف