أكيد: الحكومة تركز على مبرر التهرب الضريبي لترويج القانون

أكيد: الحكومة تركز على مبرر التهرب الضريبي لترويج القانون
أخبار البلد -   اخبار البلد
 

جاءت المصادر الحكومية في الترتيب الأول بين مصادر المواد الصحفية المتعلقة بالتعديل المقترح على قانون ضريبة الدخل والتي نشرتها وسائل الإعلام الأردنية ورصدها مرصد مصداقية الإعلام الأردني "أكيد" خلال الفترة بين الأول من نيسان والسادس من أيار 2018، قبل يوم من الإعلان بشكل رسمي عن التعديل المقترح وتفاصيل موافقة مجلس الوزراءعلى الأسباب الموجبة للقانون الجديد.

تضارب إعلامي في سقوف الإعفاءات الضريبية الممنوحة للأسر والأفراد

وبلغ مجموع المواد الصحفية التي رصدها "أكيد" خلال هذه الفترة عبر محرك "غوغل"، 37 مادة توزعت بين 17 تقريرا، 15 خبرا و5 مقالات رأي، كانتحصةالمصادرالحكوميةمنها22 مادة وبنسبة 59.45%، فيما كان النواب مصدرا في 5 مواد وبنسبة 13.51% وهو نفس عدد ونسبة كتاب الرأي باعتبارهم مصدرا للمعلومات الواردة في مقالاتهم، فيما لم تعرّف المصادر في 4 أخبار بنسبة 10.81 % وجاءت مادة صحفية واحدة دون مصدر وبنسبة 2.70%.


 

ووفق محتوى تبرير اصدار القانون المعدل، تحدثت 15 مادة صحفية من أصل 37 وبنسبة 40.54% عن تعديل الشرائح وسقوف الإعفاء في القانون المعدل الجديد، فيما ناقشت 12 مادة جميع مصادرها حكومية وبنسبة 32.43% موضوع التهرب الضريبي فقط، وتحدثت 5 مواد وبنسبة 13.51% عن الموعد المتوقع لإقرار القانون المعدل ومثلها تضمن أراء نيابية ناقشت الموضوع من أكثر من جانب.

وقال المختص بالشأن الاقتصادي مازن ارشيد لمرصد "أكيد" أنه "وخلال الفترة التي سبقت الاعلان الرسمي عن القانون المعدل لم يرد ضمن وسائل الاعلام أي تصريح رسمي من مسؤول حكومي معرّف ينقل التوجهات الحقيقية، بل كانت كافة الأخبار عبارة عن تسريبات غير نهائية من جهات حكومية لم تعلن عن اسمها".

ارشيد: الأخبار كانت عبارة عن تسريبات غير نهائية من جهات حكومية

ويرى ارشيد أن "الحكومات تلجأ لمثل هذا الأسلوب بهدف نشر مبالغات أكبر من حجم القرار نفسه، حتى عندما يصدر القرار يشعر المواطن بنوع من الارتياح وعدم الحاجة للاعتراض كونها جاءت أخف ثقلاً من الشائعات التي سبقتها".

ويرى المحلل الاقتصادي عصام قضماني في تصريح ل"أكيد" أن "إقرار قانون ضريبة الدخل يعود للحكومة نفسها وبالتالي من الطبيعي أن يعتمد الصحافي على المصادر الحكومية في نقل أخبار تعديل قانون الضريبة"، ويعتقد قضماني أن الحكومة "ركزت على تبرير سبب التعديل على قانون ضريبة الدخل بمحاربة التهرب الضريبي كونه الهدف الأساسي وراء التعديل على القانون".

قضماني: الحكومة ركزت على مبرر التهرب الضريبي كونه الهدف الأساسي

وكانت الأخبار منذ بداية شهر نيسان الماضي انتشرت على وسائل الإعلام المحلية حول تعديل قانون ضريبة الدخل، وأعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة وزير الدولة لشؤون الإعلام الدكتور محمد المومني خلالمؤتمرصحافي عقده في الثالث والعشرين من شهر نيسان الماضي عن ترجيح اقرار مشروع قانون الضريبة في النصف الأول من شهر آيار الحالي، "وذلك بهدف الحد منالتهربالضريبي الذي تصل نسبته في بعض القطاعات المهنية إلى 80%".

ونقل موقع الكتروني اخباري تصريحمدير عامدائرةضريبة الدخل والمبيعات حسام أبو علي بأن الهدف من تعديل قانون ضريبة الدخل هو "معالجة قضية التهرب الضريبي".

وكانت وسائل إعلام استغلت اهتمام المواطنين بهذه القضية ونشرت تقارير بعناوين غير دقيقة وغير واضحة مثل: "شمول شريحة جديدة من الأردنيين الخاضعين للضريبة" وتقرير آخر بعنوان "لأول مرة في الأردن"، و"قانون الضريبة المتشدد يقترب من الاردنيين" و"تحذيرات من تخفيض الشرائح المشمولة بضريبة الدخل"، و "تسريبات جديدة مقلقة لمشروع قانون ضريبة الدخل / تفاصيل".

وتناقضت الأخبار التي تحدثت عنالشريحةالتي سيشملها التعديل بالاعتماد على مستوى دخل الفرد، وتراوحت الشريحة المعفاة حسب مواقع اخبارية بين 800 دينار أردني للفرد الواحد في الشهر أي 9600 دينار سنوياً، و 1500 دينار أردني للعائلة في الشهر الواحد أي ما يعادل 18ألف دينار سنوياً.

وأكدت مواقع أخرى نقلاً عنمصادرحكومية أن التعديل المقترح سيخفضاعفاءاتالعائلات إلى 16 ألف دينار سنوياً أي ما يعادل 1333 دينارا شهرياً، وللأفراد 8 آلاف سنوياً أي 666 دينارا شهرياً، وذلك بعد أن كانت الضريبة تشمل الأسر التي يفوق دخلها السنوي 24 ألف دينار والأفراد الذين يفوق دخلهم السنوي 12 ألف دينار، إضافة لإلغاء الاعفاءاتالاضافيةالممنوحة للأسر والمقدرة بمبلغ أربعة آلاف دينار بدل فواتير استشفاء وتعليم.

أحد المواقع نقل عن مصادر مطلعة بوزارةالماليةأن "التعديلات الجديدة تتضمن فرض ضريبة على الأسر التي يزيد دخلها السنوي عن 5 الاف دينار صعوداً الى الأسر التي يصل دخلها الى 36 الف دينار، وأن التعديلات الجديدة ستشمل فرض ضريبة جديدة على الايجارات والارباح الرأسمالية للشركات".

ورجح موقع نقلاً عن تسريبات أن موعدسريان القانون سيكون مع بداية عام 2019، وستتمكن الحكومة من تحصيل مبلغ 280 مليون دينار سنوياً (150 مليون دينار من التهرب الضريبي و130 مليون دينار من الشرائح التي سيشملها القانون الجديد) و سيبقى 87% من الاردنيين غير خاضعين لضريبة الدخل.

وبحسب ما صرح به مديرالإعلام والاتصال في دائرة ضريبة الدخل والمبيعات موسى الطراونة أن "التعديلات الجديدة التي تضمنها مشروع القانون لن تمس الشريحة الأكبر من الموظفين في القطاعين العام والخاص"، وأشار الى أن "المتأثرين بموجب تعديلات القانون هم الأشخاص الذين لا يقوموا بالتسجيل بضريبة الدخل ولا يعلنون عن دخولهم، لتتم ملاحقتهم والوصول للمعلومات والبيانات المتعلقة بهم، وذلك لتطبيق القانون عليهم".

وأعلنت الحكومة رسميا في السابع من أيار 2018، عن قانون ضريبة الدخل المعدل الذي خفض الدخل للعائلات من 24 الف دينار إلى 16 ألفا، وللأفراد من 12 الى إلى 8 آلاف دينار، مع الغاء الإعفاءات الإضافية الممنوحة للأسرة والمقدرة بمبلغ 4 آلاف دينار بدل فواتير استشفاء وتعليم.

وقسم القانون المعدل ، دخول الخاضعين للضريبة الى خمس شرائح، قيمة كل شريحة منها 5 آلاف دينار، بنسبة ضريبة تتراوح بين 5% الى 25% من الدخل المتحقق زيادة عن الدخل المعفي، على أن القانون الحالي كان يخضع الأفراد الى 3 شرائح تتراوح نسب الضريبة عليها بين 7% على أول عشرة آلاف، و14% على ثاني عشرة آلاف، و 20 % لما زاد ذلك.


شريط الأخبار الجيش يحبط محاولة تسلل لمجموعة مسلحة تضم 14 شخصا قادمة من الأراضي السورية استشاري صدرية يوضح التأثيرات الخطيرة للمخدرات على الرئتين هزة مالية تضرب القاهرة عمان وتراجع في الأرباح بنسبة 43% خلال تسعة أشهر والمخصصات وصلت إلى 28 مليون دينار تحقيق جنائي يهز انتخابات ألاسكان.. مرشحان بالاسم نفسه إيرادات «الأردن الدولية للتأمين – نيوتن» تقفز 66.7% إلى 17.38 مليون دينار وأرباحها تبلغ 714 ألف دينار حتى نهاية الربع الثالث انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 79.30 دينارا للغرام العثور على جثة الطفل المتغيب والأمن يكثف جهوده لكشف ملابسات الواقعة تداولات بورصة عمّان ترتفع 15.6% إلى 73.2 مليون دينار والمؤشر يتراجع 0.53% قراءة عميقة لمصطفى البرغوثي في نتائج الانتخابات الإسرائيلية .. هزيمة لنتنياهو وأربع سيناريوهات لتشكيل الحكومة الاسرائيلية الشركة الأردنية لإنتاج الأدوية تحقق نموًا في الأرباح بنسبة 21% خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2026 ما الذي يحدث في بولندا؟ دراسة تثير القلق.. بدائل السكر قد تسرّع تراجع الذاكرة بنسبة 62%. للاطلاع على لانا نسيبة تحصد 7 أصوات تشجيع و6 معارضة في أول مشاركة لها بانتخابات أمين عام الأمم المتحدة ماهي خيارات نتانياهو وآيزنكوت للحكم في غياب أغلبية واضحة؟ الأرصاد: إرتفاع تدريجي على الحرارة خلال الأيام المقبلة وفيات السبت 31/ 10 / 2026 مؤشر "ناسداك" يتجه لخسارة تريليوني دولار من قيمته السوقية خلال تشرين الأول 5 حقائق طريفة عن القطط لم تكن تعرفها العربي يتغلب على الوحدات 1-0 إياد سمارة يعلن ترشحه لانتخابات غرفة تجارة الأردن عن قطاع الصحة والأدوية برؤية ترتكز على التحول الرقمي وتقليل الكلف