ظروف معنادة تواجه الاردن..

ظروف معنادة تواجه الاردن..
أخبار البلد -  

اخبار البلد- سلسبيل الصلاحات
تعددت الصعوبات التي تواجه الدولة الاردنية وحاوطتها من كل جانب ..فلا الظروف الخارجية المحيطة بالدولة جيدة لتساعد على الاستقرار الداخلي ...ولا الاحوال الاجتماعية والاقتصادية في الشأن المحلي متوازنة ليرى شعبها النور وليطمئن قلب المواطن الاردني الذي تاهت به الطرق وهو يبحث عن لقمة العيش الكريمة في ظل الظروف الصعيبة ...

امين عام الحزب الوطني الدستوري الدكتور أحمدالشناق قدم تصورات على وضع الاردن الراهن .. حيث قال :ان جميع الظروف في الدولة الاردنية تعاند ولا تطاوع فمن الشأن الخارجي بات المشهد السوري يتعقد والصراعات مفتوحة لكل الإحتمالات والحدود المغلقة والشكل الجديد وهذا له تأثير جيواستراتيجي على الأردن ... اما بالنسبة للقضية الفلسطينية ومايحدث من تطورات حادة وحرجة مع الاحتلال فهذا خلق فجوة كبيرة بين الطرفين وما جرى من تحولات دولية مؤثرة عليها ، والتشابك مع المصالح الأردنية العليا ادت لى حدوث تأثيرات عميقة لدى الاردن..
ونوه الشناق ان وقف المنح والمساعدات للاردن زادت الضغط على الدولة التي تحوي العديد من اللاجئين ..حيث اعلن رئيس الوزراء الأردني هاني الملقي مؤخرا أن بلاده قد لا تحصل على مساعدات مالية، وأن الحكومة ستتبنى برنامجا للاعتماد على الذات للسنوات المقبلة.

ونوه الشناق بأن القرار الامريكي بأن القدس عاصمة لاسرائيل وضع الاردن بين مطرقة رؤيته للحل ودورة التاريخي ومصالحة العليا في القضية الفلسطينية والقدس واللاجئين ، وسندان الحليف الأمريكي أن يأخذ قرارات تؤذي المصالح الحيوية والإستراتيجية للأردن إذا إستمر الأردن في مواقفة الحالية وكيفية المحافظة على العلاقة مع الولايات المتحدة في مرحلة مشحونة وبالغة التعقيد والسوء على المنطقة
وانتقل د. الشناق في الحديث عن المشهد الداخلي للاردن حيث اشار ان الازمة الاقتصادية وعجز الحكومة في مواجهة هذا التحدي الضاغط على جيب المواطن ومعيشتة لم يكن سهلا لا على المواطن ولا على المسؤولين.... حيث ان الانخفاض الحاد بنسبة النمو الإقتصادي وإرتفاع نسبة التضخم بالاضافة الى غياب وجود مشاريع وطنية لحل مشكلة البطالة التي ترتفع نسبتها إلى حدود غير مقبولة زاد من المشاحنات بين المواطن والمسؤول
 
حيث ان المواطن يرى غياب الحلول الحقيقية لتقديم الخدمات للمواطنيين بنوعية ويرى غياب بالعدالة لكافة مناطق المملكة وتراجع واضح في ذلك .. هذا عدا الغياب الواضح للاستثمار في الثروات الطبيعية والموارد الاردنية وتراج عبالاستثمار واغلاق المصانع بالاضافة الى إرتفاع المديونية لأرقام تجاوزت ٩٣٪ من الناتج المحلي ، والزيادة في كلفة الدين العام
 
ونوه الشناق اننا في مرحلة تاريخية بتحولاتها على المستوى الدولي والإقلبمي والعربي لذا يجب ان نمتلك برنامج وطني وإيجاد آليات غير تقليدية بحلول غير تقليدية للتحديات الداخلية
 
فالظروف أمام الأردن أصبحت تُعاند بمجموعها ولا تُطاوع ، والمعطيات تاريخية وحادة ولكن المصالح العليا للوطن والمسؤولية الوطنية تؤكد أنة لا يمكن مواجهة تحدياتها ومخاطرها بأليات التقليد والحلول التقليدية

 
شريط الأخبار "يديعوت أحرونوت": الجيش الإسرائيلي مستعد للحرب على إيران وينتظر إشارة من ترامب 1800 عامل وطن يعملون لدى 3 شركات تنظيف متعاقد معها عبر شركة رؤية عمّان في العاصمة تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ تسعة أسلحة... ومخطط أكبر من حقيبة مهربة؟ ارتفاع صافي أرباح " البوتاس العربية إلى (169) مليون دينار لنهاية الربع الثالث بنمو نسبته 34% الأمن العام: ضبط بالونات حرارية حملت أسلحة نارية أوتوماتيكية جرى تهريبها إلى المملكة في الكرك رفع أسعار البنزين 90 و95 وتثبيت أسعار السولار والكاز والغاز لشهر تشرين الثاني ارتفاع صافي أرباح " البوتاس العربية إلى (169) مليون دينار لنهاية الربع الثالث بنمو نسبته 34% 902 مليون دولار أرباح البنك العربي بنهاية الربع الثالث من العام 2026 جورامكو تجدد اتفاقيتها مع شركة MNG للشحن الجوي وشركتها التابعة SOLINAIR لصيانة أسطولها من طائرات A300 الهيئة العامة لجمعية مستثمري الإسكان تنتخب لجنة الانتخاب بالتزكية الدوريات الخارجية تضبط مركبة ديانا تقلّ 35 راكبا في الشونة الجنوبية المتكاملة لتطوير الأراضي: خسائر متراكمة وموجودات ورأس مال بلا فعالية، والشركة لا تزال تبحث عن هويتها مادة مجهولة ورائحة نفاذة تستنفر الأجهزة الأمنية في مخيم البقعة عراقجي يتوعد بردّ إيراني مدمر: :لن تلتزم بأي خطوط حمراء بعد الآن الجيش يحبط محاولة تسلل لمجموعة مسلحة تضم 14 شخصا قادمة من الأراضي السورية استشاري صدرية يوضح التأثيرات الخطيرة للمخدرات على الرئتين هزة مالية تضرب القاهرة عمان وتراجع في الأرباح بنسبة 43% خلال تسعة أشهر والمخصصات وصلت إلى 28 مليون دينار