أخبار البلد - وصفي المحادين
بلدية الزرقاء تقف مكتوفة الايدي وغرفة تجارة الزرقاء لا تحرك ساكن هذا ما جاء على لسان تجار الوسط التجاري بالرغم من تكثيف الحملات الامنيه من قبل محافظ الزرقاء الدكتور محمد السميران لازالة البسطات المعيقه لحركة السير وتوفير جو آمن للتسوق لمرتادي الوسط التجاري.
وما زالت هذه الظاهرة تراوح مكانها وطبقت المثل القائل ( وكأنك يا ابو زيد ما غزيت ) بل تطورت تلك الحاله باستخدام مكبرات الصوت لن تكون مفاجئه عندما اقول ان معظم تلك البسطات تعود ايضا لاصحاب محلات تجاريه يضعوها امام محلاتهم خشية من احتلال اصحاب البسطات وهذا ما يسمى وفق احكام القانون ( اقتضاء الحق بالذات ) وكأنهم يرسلون رساله للجهات المعنيه انكم عاجزون عن حمايتهم عدا عن اتهامهم بان البسطات تعود لموظفين بلديه او تحت حمايتهم.
رئيس غرفة تجارة الزرقاء حسين شريم كان قد وعد بتأمين سوق شعبي لاصحاب المحلات التجاريه بالتشاركيه مع بلدية الزرقاء منذ عام تقريبا الا ان هذا المشروع ما زال يراوح مكانه وكأن العثور على مكان مناسب يحتاج الى موازنة دوله ونسي اننا نحتاج الى قرار جرئ يلزم اصحاب المحلات التجاريه بعدم عرض بضائعهم خارج المحل و تحويل المعتدين الى الحاكمية الاداريه لاجراء المقتضى القانوني بحق المخالفين.