فهد الفانك يكتب :إعفاءات بالجملة

فهد الفانك يكتب :إعفاءات بالجملة
أخبار البلد -   اخبار البلد-

كلمة الإعفاء هي الكلمة الأكثر تكراراً في أخبار الصحف اليومية، وهي تصف قرارات اتخذتها الحكومة لأن كلفة الإعفاء غير محسوسة ولا تظهر في الحسابات، ولا تحتاج لمعاملات وإيصالات، ومن يدري فقد تكون الإعفاءات اللازمة أكبر من العجز في موازنة الدولة، فهي تمثل مدفوعات غير منظورة. 
كان صندوق النقد الدولي قد لاحظ السهولة التي تمر بها قرارات الإعفاء، خاصة وأن هذه الإعفاءات تكون في العادة مفتوحة، فلا ترتبط بزمن معين، وبالتالي تتحول إلى حقوق مكتسبة لا ُتمس. الصندوق قرر أن لا يتدخل في قرارات الإعفاءات، فالحكومة أدرى بالمصلحة العامة والأهداف السياسية والاجتماعية التي ترد في ذهنها، ولكنه طالب باعتبار الإعفاء نفقه تدخل في الحساب وترد ضمن النفقات المتكررة وبالتالي تخضع للتدقيق كأي نفقة أخرى. 
حسب علمي أن وزارة المالية لم تقبل الفكرة فقط بل تحمست لها، ولكن مع مرور الوقت تم طي الفكرة لأنها قد تكشف عن حقائق مرعبة كـأن تشكل الإعفاءات نسبة عالية من النفقات تثير التساؤل وتتطلب التفسير والتبرير. 
هذه الحكومة أدركت خطورة الإعفاءات، وأعلنت أنها ستعيد دراسة كل واحدة منها تمهيداً لإلغائها إذا ثبت أنها لم تحقق غرضاً مثل زيادة الإنتاج أو تخفيض الأسعار بحيث يمكن تمرير جانب من الإعفاءات لصالح المستهلك وليس لمجرد زيادة أرباح المستفيدين من الإعفاء. 
عملياً لم يحدث شيء من هذا القبيل، وربما تكون الإعفاءات التي صدرت عن الحكومة الحالية أكثر عدداً وقيمة من الإعفاءات السابقة التي كانت ستدرس للتأكد من جدواها. هناك دائماً مبررات للإعفاءات لأنها عكس الضرائب، ولكن إذا كانت الإعفاءات مفيدة لهذه الدرجة التي تبرر الكلفة العالية فلماذا لا تعاد دراسة الضرائب نفسها، فمن المؤكد أن إلغاء ضريبة أو تخفيضها تلقى نفس الترحيب الذي تلقاه الإعفاءات إذا كانت الشعبية هي الهدف النهائي. من المفيد والحالة هذه، وتطبيقاً لمبدأ الشفافية، أن يضاف بند خاص في الموازنة بعد بند النفقات الجارية هو بند الإعفاءات والاستثناءات، ليتضح أن إلغاء الإعفاءات يكفي لسد العجز في الموازنة.
الإعفاءات غير اللازمة من جهة، والدعم الاستهلاكي من جهة أخرى، بالوعات تتسرب من خلالها الموارد المالية. هذا الهدر يجب أن يوقف: وإذا لم توقفه هذه الحكومة، فلن توقفه حكومة أخرى
 
شريط الأخبار وفاة وزير الداخلية الأسبق مازن الساكت ولي العهد يؤكد أهمية المشاريع التي توظف الحلول التكنولوجية لمعالجة ازدحامات المرور إصدار أكثر من نصف مليون شهادة رقمية منذ أيار الماضي عبر سند نائب نقيب احدى النقابات يمثل امام المدعي عام التعليم العالي تعلن فتح باب التقديم لمنح دراسية في رومانيا المجلس الطبي: أطباء الأسنان غير مؤهلين لحقن البوتوكس والفيلر الملك يترأس اجتماعا مع مسؤولين وممثلين عن قطاع الصناعة عشريني يقتل والدته جنوب عمان الرياطي والنمور يطالبان بتأجيل اقتطاع أقساط السلف الممنوحة لمتقاعدي الضمان الاجتماعي 20.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان بيان صادر عن إدارة مستشفى الجامعة الأردنيّة بشأن "توقيف مسؤول مالي في مستشفى الجامعة الأردنيّة بجناية الاختلاس" نقابة أصحاب مكاتب إستقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الاردنيين تستذكر النكبة وتطلب المشاركة في مسيرة وسط البلد الجمعة القادم لنصرة القضية الفلسطينية هام من الأمن العام لجميع المواطنين لا احتكار ولا رسوم... بعد الجدل الواسع الجمارك ووزارة الزراعة توضحان حقيقة الـ60 دولاراً على الأغنام السورية ياسين: خطة لرفع جاهزية مدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية بنك الاتحاد الشريك الحصري لمسابقة "الاستثمار والأسواق" في "كينغز أكاديمي" لتعزيز الثقافة المالية لدى الشباب توقيف مسؤول مالي بمستشفى الجامعة الأردنية بجناية الاختلاس تقييمات سرية تعارض رواية ترمب.. إيران تستعيد 90% من منشآتها الصاروخية النزاهة تستدعي العماوي للتحقق من مزاعمه حول فساد نيابي الأردن يستضيف مؤتمر GAIF35 في تشرين الأول المقبل