المومني: الاحتجاجات في ايران تختلف عن السابق

المومني: الاحتجاجات في ايران تختلف عن السابق
أخبار البلد -   اخبار البلد
 
قال أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة الأردنية الدكتور حسن المومني أن إيران شهدت من قبل مثل الحركات الاحتجاجية التي تشهدها الان لا سيما أحداث عامي 1999 و 2009 حيث لا يزال بعض الزعماء الإيرانيين معتقلين في بيوتهم بسبب تلك الاحتجاجات .

وأضاف المومني خلال استضافته على فضائية الشرقية أن الإحتجاجات التي تشهدها إيران الآن تختلف قليلاً عن الإحتجاجات السابقة فالحراك القائم هو حراك إجتماعي على خلفيات اقتصادية ففي السابق كانت الإحتجاجات سياسية ومتعلق بالانتخابات ومناحي الحياة السياسية.
 
وبين المومني أن من يقوم الآن بالاحتجاجات يمكن وصفهم بالطبقة العاملة والفقيرة وهي احتجاجات تشهد زخماً يوماً بعد يوم وفيها درجة من العنف فنحن نتحدث عن حوالي عشرين قتيل نتيجة هذه الاحتجاجات، لافتا الى أن ما يحدث في إيران أثبت أنها ليست استثناء في الإقليم وهي تشهد ربيعاً وحراكاً أسوة بدول الإقليم حتى وإن كان لها طبيعة خاصة تتعلق بوضعها الإقتصادي والسياسي وطبيعة نظامها السياسي .

ووصف المومني هذه الاحتجاجات بأنها طبيعية وعفوية وبلا قيادة وبدأت في منطقة جغرافية ثم انتشرت وانتقلت الى مناطق اخرى كما أن سقوف الاحتجاجات ارتفعت ، فبعد أن بدأت بمطالب اقتصادية ها هي تتوسع الآن وتصل إلى الزعامات السياسية وعلى رأسها الرئيس الحالي حسن روحاني والمرشد الأعلى للجمهورية علي خامنئي.

وتوقع المومني أن تكون هذه الإحتجاجت فرصة ذهبية للإدارة الأمريكية لكي تستغلها كأن تعلن في منتصف هذا الشهر عن زيادة العقوبات على إيران فيما يتعلق بملفها النووي وأن تعلن الولايات المتحدة الأمريكية أنها غير ملتزمة بالإتفاق على الملف النووي الإيراني بدلاً من الإتفاق حوله والضغط على النظام الإيراني اقتصادياً ما يعني أن على إيران أن تتعامل مع ضغوطات خارجية وبنفس الوقت مع ضغوطات داخلية تتمثل بالاحتجاجات القائمة حالياً فالنظام الإيراني الان أمام خيارين أحلاهما مر فإما التصعيد خارجياً أو استيعاب واحتواء ما يجري في الداخل .

وما إذا كان التصعيد الامريكي ضد إيران والأحداث التي تشهدها الأخيرة سينعكس على العراق والفصائل العراقية التي تنتمي لإيران قال المومني أن علينا التفريق بين الحكومة العراقية والفصائل المسلحة مرجحاً أن الحكومة العراقية ستنأى بنفسها عما يجري في ايران وتعلن أنها ضد التدخل في ايران.

واعتبر المومني أن طريقة إدارة الحكومة العراقية للأزمة الإيرانية هي سلاح ذو حدين ، فمن جهة قد تكون فرصة مناسبة لرفع أسهم رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي لا سيما وأن العراق سيشهد انتخابات برلمانية خلال العام الجاري،ومن جهة فإن العبادي أمام اختبار ليثبت أنه سيبقى ينتهج سياسة الانفتاح مع الدول العربية ومحاولة التخفيف من النفوذ الإيراني في العراق أم سيغير سياسته .


شريط الأخبار وفاة وزير الداخلية الأسبق مازن الساكت ولي العهد يؤكد أهمية المشاريع التي توظف الحلول التكنولوجية لمعالجة ازدحامات المرور إصدار أكثر من نصف مليون شهادة رقمية منذ أيار الماضي عبر سند نائب نقيب احدى النقابات يمثل امام المدعي عام التعليم العالي تعلن فتح باب التقديم لمنح دراسية في رومانيا المجلس الطبي: أطباء الأسنان غير مؤهلين لحقن البوتوكس والفيلر الملك يترأس اجتماعا مع مسؤولين وممثلين عن قطاع الصناعة عشريني يقتل والدته جنوب عمان الرياطي والنمور يطالبان بتأجيل اقتطاع أقساط السلف الممنوحة لمتقاعدي الضمان الاجتماعي 20.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان بيان صادر عن إدارة مستشفى الجامعة الأردنيّة بشأن "توقيف مسؤول مالي في مستشفى الجامعة الأردنيّة بجناية الاختلاس" نقابة أصحاب مكاتب إستقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الاردنيين تستذكر النكبة وتطلب المشاركة في مسيرة وسط البلد الجمعة القادم لنصرة القضية الفلسطينية هام من الأمن العام لجميع المواطنين لا احتكار ولا رسوم... بعد الجدل الواسع الجمارك ووزارة الزراعة توضحان حقيقة الـ60 دولاراً على الأغنام السورية ياسين: خطة لرفع جاهزية مدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية بنك الاتحاد الشريك الحصري لمسابقة "الاستثمار والأسواق" في "كينغز أكاديمي" لتعزيز الثقافة المالية لدى الشباب توقيف مسؤول مالي بمستشفى الجامعة الأردنية بجناية الاختلاس تقييمات سرية تعارض رواية ترمب.. إيران تستعيد 90% من منشآتها الصاروخية النزاهة تستدعي العماوي للتحقق من مزاعمه حول فساد نيابي الأردن يستضيف مؤتمر GAIF35 في تشرين الأول المقبل