اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

معضلة النقل البري...

معضلة النقل البري...
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

خالد الزبيدي


يواجه قطاع النقل البري تحديات كبيرة في مقدمتها انخفاض التشغيل جرّاء إغلاق المنافذ الحدودية مع سورية وضعف عودة حركة النقل الى العراق كما كانت سابقا، لذلك نجد القطاع يواجه خسائر كبيرة ومتراكمة، ومرشح القطاع للتآكل بسبب ارتفاع الكلف في ظل الملكية الفردية لغالبية القطاع، فالسنوات العجاف الماضية اثقلت المصدرين والناقلين، واليوم ننظر بفارغ الصبر لعودة التجارة والنقل البري الى مستواه السابق، الا ان ظروفا موضوعية لازالت تحد من ذلك منها العقبات الادارية والجمركية.
فالقطاع لم يستطع خلال العقد الماضي تحديث الشاحنات، وبالتالي ان تنافسية القطاع ستواجه تكاليف التحديث في حال عودة التشغيل من والى سوريا ولبنان وكذلك تجارة الترانزيت التي كانت تشغل بشكل فعال للنقل البري الاردني، ومن المتغيرات التي اثقلت على النقل البري التقليدي، توجه الاردن الى توليد الطاقة الكهربائية بالاعتماد على الغاز المسال الذي خفض استخدام الصهاريج لنقل النفط الخام والمنتجات من العقبة الى المصفاة ومناطق اخرى، الامر الذي زاد فية العرض امام طلب منخفض مما ادى الى تراجع الاسعار وزيادة تكاليف تشغيل الشاحنات، لذلك تقدر خسائر القطاع بمئات الملايين من الدنانير، وان تجاوزها يحتاج الى تمويل ميسر وتشغيل مكثف للقطاع.
من المتغيرات التي برزت خلال السنوات الماضية تحول قسم مهم من الصادرات الاردنية عبر ميناء العقبة ومن ثم بحرا الى اسواق التصدير، وبالرغم من ارتفاع التكاليف الا انه كان منفذا شبه وحيد امام الصادرات حيث زاد الاعتماد على الخطوط البحرية الا ان الصادرات انخفضت بشكل ملموس مع زيادة تكاليف النقل والرسوم الاخرى، اما النقل الجوي لم يكن بديلا للتصدير البري والبحري بسبب نوعية الحمولات والتكاليف.
الحاجة تستدعي الاستعداد مبكرا لمالكي الشاحنات لاسيما الافراد منهم بتأسيس شركات ينضمون تحت اسمها لتخفيض الكلف وتحسين التشغيل ووضع برامج لتحديث اسطول النقل البري الاردني، فالمنطقة تتهيأ لتجاوز السنوات الصعبة التي شهدتها لاسيما سورية والعراق ولبنان، والانتقال لمرحلة إعادة الاعمار التي تحتاج الى سلع وخدمات كبيرة تمتد الى سنوات حتى تتعافى، اما حالة تبادل اللوم بين اطراف مختلفة ومطالبات غير منطقية في ظل عدم كفاية الاموال لدى الخزينة وان الانتباه الى ان الشركات العاملة في القطاع والافراد وهم كثر لوضع خطة شاملة للعمل في المرحلة المقبلة، وان على وزارة النقل وهيئة تنظيم القطاع تقديم التسهيلات المطلوبة بعيدا عن الدعم الذي لن يأتي، عندها نجد نهوضا ملموسا في القطاع الذي يساهم في تحسين دوران الاقتصاد الاردني.

 
شريط الأخبار 37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن الأردن يتقدم 23 مرتبة في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026 إعلام فلسطيني: نجاة الناطق باسم حماس حازم قاسم من محاولة اغتيال إسرائيلية واستشهاد مرافقه اتفاقية مهمة بين الحكومة و"العمل الدولية"... على ماذا نصت؟ "المناطق الحرة" تدعو إلى توسيع مجلس الشراكة بين الجمارك والقطاع الخاص الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.7 مليار دينار أشهر 10 بطاقات حمراء في لقاء واحد.. من هو حكم مباراة المغرب وفرنسا "المرعب"؟ نيوتن للتأمين تكرّم الموظف المتميز عبد الرحيم حسام حسن حمد (أبو حمد) من شركة رؤية عمان للمعالجة وإعادة التدوير وشركة سيتي بلو بتقديم تأمين صحي له ولعائلته. رئيس جامعة غير معزوم ... رحلة بالدينار و الين و " روبوت " يدير الجامعة بالوكالة السفارة الأميركية تحذر رعاياها في الأردن استمرار ارتفاع أسعار القهوة خلال العامين المقبلين "الطيران المدني": الأجواء الأردنية مفتوحة تماما أمام حركة الطيران بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. المساعدات الإنسانية العاجلة تستحوذ على 94.54% من إجمالي الدعم الإماراتي لغزة 10 اسئلة الى وزير الصحة حول فضيحة تلوث وحدة غسيل الكلى في مستشفى خاص وزارة الصحة تزود المختبر في مستشفى جرش الحكومي بـ4 أجهزة حديثة ويستحدث عيادة أعصاب ثانية الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن اسقطنا 8 صواريخ وسقوط شظايا دون اصابات.. بيان صادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية الحكومة: إطلاق صافرات الإنذار على خلفية تعرض أجواء المملكة لاختراق بصواريخ نجاح أول جراحة دماغ أثناء اليقظة لعلاج الصرع المقاوم للأدوية