أخبار البلد - أوضح مصدر مسؤول في وزارة الخارجية سبب الإستغناء عن ملحقين اثنين كانا تحت التجربة.
وبين المصدر أن القرار المتخذ بحق الملحقين الإثنين استند إلى نظام السلك الدبلوماسي، ولا يوجد أي شيء شخصي تجاههما.
وأشار إلى أن الملحقين الاثنين خضعا إلى تقييم شامل على مدار عامين وهو ما يطبق على بقية زملائهم، ولم يعتمد فقط على امتحان واحد.
وبين أنهما اعطيا فرصة على مدار سنتين، موضحاً أن هنالك زملاء لهم صوّبوا أوضاعهم واجتهدوا على أنفسهم لتجاوز الأخطاء.
وقال " العملية محكومة بالنظام وقد ارسل جميع الملحقين تحت التجربة حيث مكثوا في المعهد الدبلوماسي 6 شهور قبل أن يمروا في عملهم على بقية دوائر الوزارة المختلفة".
وبين المصدر أن المعهد الدبلوماسي تصدر عنه وثائق وشهادات تقيم كل ملحق، كما أن كل مدير في دوائر الوزارة قيّم آداء الملحقين تحت التجربة ورفع بها.
وأشار إلى أن هنالك لجنة اجتمعت واطلعت على تقييم المعهد والمدراء، فضلاً عن خضوع الملحقين لاختبارات تبلغ علامة النجاح فيها 50 % لا أكثر، وقد تحصل الملحقان اللذين تم الاستغناء عنهما على أقل من هذه الدرجة (50 %) وعلامتهما تقل بنحو 20 درجة عمن يعلوهما.
وقال إن اللجنة قررت بالإجماع الإستغناء عن خدمات الملحقين الاثنين ونسّبت بقرارها إلى الأمين العام والذي نسب بالقرار إلى وزير الخارجية وشؤون المغتربين، ولم يكن هنلك مناص إلا تطبيق النظام.
وينص النظام المادة 18 / ب على : يكون الملحق عند تعيينه في الوزارة لاول مرة تحت التجربة لمدة سنتين وللوزير بناء على تنسيب الامين العام الاستغناء عن خدمته اذا ثبت عدم كفاءته او سوء سلوكه.
وشدد المصدر على أن الموضوع الذي أدى الى الاستغناء عن الموظفين يتعلق بالكفاءة وتحت هذا البند اتخذ القرار بهما.
واشار إلى أن الملحقين تحت التجربة الذين اجتازوا الإمتحانات السابقة والتقييم خضعوا اليوم الخميس 28 / 12 / 2017 لمقابلة يقيمهم فيها 5 سفراء عاملون فضلاً عن الاستعانة واستشارة سفراء متقاعدين.
وختم المصدر حديثه بالاشارة الى الانزعاج الذي يعتري المسؤولين حينما يتم الاستغناء عن أي موظف كون هؤلاء الملحقين قد أخذوا قسطاً من جهد الوزارة في تدريبهم وكان الأمل في أن يعبروا هذه المرحلة بنجاح.