قال النائب السابق أمجد المسلماني أن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة انتصار للحق وان الأوان للاعتراف بالقدس عاصمة فلسطين .
واضاف : ان القرار اعاد الاعتبار للقانون والشرعية الدولية وجاء واضحا بعدم الاعتراف بنقل السفارة الأميريكية للقدس ، مما يعني أن العالم رفض المشروع الأميركي الصهيوني.
وأكد المسلماني أن ضمير العالم ليس للبيع وإن الدولارات الأميريكية لم تنجح في شراء الذمم النزيهة والشريفة التي اختارت ان تقف مع الحق .
وقال المسلماني : ان قضية القدس غير قابلة للمساومة وهي عاصمة فلسطين الأبدية ، ومن المعروف تاريخيا ان الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية في فلسطين أمر مفروغ منه.
وأوضح أن قرار الأمم المتحدة هو إنجاز تاريخي لدولة فلسطين وإرادة الشعوب الإسلامية والعربية التي انتفضت رفضا للإرادة الأميريكية واستردت كرامة جميع دول العالم ومنطومتها القانونية التي اهانتها الولايات المتحدة الأميريكية وحاولت ترهيبها ورشوتها وابتزازها.
وأكد أن هذا القرار الذي جاء بإجماع عالمي هو رسالة لدولة الكيان وللعالم أجمع بأن القدس عربية وأنها عاصمة الدولة الفلسطينية، داعيا جميع الدول ان تاخذ قرارها بالرد على التعنت الأميريكي والاعتراف بالقدس عاصمة لدولة فلسطين.
وأكد أن أميركا تقوم بعزل نفسها دوليا من خلال قراراتها أحادية الجانب وإن هذه بداية النهاية الإمبراطورية الأمريكية على يد دونالد ترمب، الذي سيأتي لفترة مؤقتة ثم يذهب إلى مزبلة التاريخ .
وتوجه المسلماني بهذه المناسبة بالشكر والتقدير للدول الداعمة للقضية الفلسطينية ومواقفها المشرفة في الأمم المتحدة وكيف رفضت هذه الدول الابتزاز الأميركي الصهيوني بسحب الدعم الأميركي وكيف أنها استجابت وأخيرا لإرادة الشعوب وانتصرت الحق ولقضية الشعب الفلسطيني العادلة.