ووفق القرار فإنه على اثر الاحداث الجارية في سوريا والعراق منذ سنوات فقد بدأ المتهم بمتابعة اخبار تنظيم داعش ومتابعة اصداراته من خلال التلفاز والمواقع الالكترونية ونتيجة لذلك اصبح من مؤيدي التنظيم بعد ان تولدت لديه قناعة بأن التنظيم يسعى لتطبيق الشريعة الاسلامية.
بدأ المتهم يروج للتنظيم من خلال التحدث عن انجازاته بين السكان في منطقته كما قام بتداول اصدارات واخبار التنظيم عبر مواقع التواصل الاجتماعي الى ان ألقي القبض عليه في نيسان 2016.
وقالت محكمة التمييز في قرارها ان ما قام به المتهم من خلال الترويج للتنظيم والحديث عن انجازاته امام عامة الناس وتداول صوره واخباره يشكل عملا ارهابيا.
وبينت ان قرار المحكمة جاء متفقا والقانون.