أخبار البلد - جلنار الراميني - استطاع أن يرسم معالم التفاني في آداء واجبه القومي،بمواقفه الوطنية ،التي استأثرت القلوب ،وحازت على العقول،ليظهر جلالته بموقف الداعم القوي للقضايا العربية ،خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ،عدا عن ملامسته للواقع العصيب الذي يعيشه الأردنيون،على وقع معاناة بات جلالته يسمعها من كلّ صوب ،فيلبي النداء ،بضمير حي يُشعل قناديل "الفزعة" لديه.
بالأمس،اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة،صادحة بصوت جلالته قبل (4) سنوات ،حيث لقائه بكبار مسؤولين في السلطات الثلاث في شهر شباط عام 2014،مستذكرين موقفه العروبي الثابت،في ظل تنازلات قدمها كثيرون ،ولكنه بقي "ثابت القدمين" ،وقد أخذ على عاتقه أن يكون الوصي الأول على القدس والمقدسات الإسلامية،فزأر كأسد في عرين الأردن .
جلالته ،التزم بنص القومية ،ولم يخرج عنها،فتداول أردنيون مقطعا ،لم يشاهده كثيرون ،ولكنه ترك الصدى في صوته ،فباتت التعليقات تظهر ،وتدعو لجلالته بأن يبقى الوفي لشعبه ،والوفي للقومية .
"الفيديو" ليس بالجديد،ولكن بوصلة جلالته في رؤيته المستقبلية،والالتزام بشرف الأمة العربية والإسلامية،خاصة ما جلالته 'بيجي واحد بقلك 100 مليار دولار للأردن على حساب الأردن.. مع السلامة ما بنقبل ولا فلس"،حدا بنشطاء "الفيس بوك" تداول المقطع فانتشر بسرعة لا يمكن قياسها.
لم يُساوم،بل يُقاوم،لم يتنازل،ولم يتخاذل،ولم يستسلم،ولم يخذل أبناء شعبه
،بل تحدّى العاصفة بسلاح معنوي اسمه "حب الوطن" وسلاح "الانتماء
للشعب"،هذا هو الملك عبد الله الثاني الذي وقف وقفة رجل ،ووقفة إنسان،ووقفة
ملك، بشموخ أردني فداعب القوميّة بحسٍ أصيل ،نفاخر به العالم .
وللّه در مليك ،تحّدث ،فكانت كلماته "بردا وسلاما" ..