الملك في الفاتيكان وباريس: تمسّكٌ بالحقوق ودفاع عن هوية القدس ومكانتها

الملك في الفاتيكان وباريس: تمسّكٌ بالحقوق ودفاع عن هوية القدس ومكانتها
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 في إطار الجهود المكثفة والحثيثة التي بذلها ويبذلها جلالة الملك عبداالله الثاني للدفاع عن القدس مكانةَ وحضارةً وإرثاً عربياً إسلامياً وتراثاً مقيماً وأصيلاً للديانات السماوية، جاءت زيارة جلالته لحاضرة الفاتيكان والمباحثات التي أجراها مع قداسة البابا فرانسيس ولاحقاً مع الرئيس الفرنسي ماكرون في قصر الايليزيه بباريس، لتؤكد طبيعة وحجم الجهد والوقت الذي يكرسه جلالته للدفاع عن القدس والحقوق العربية والإسلامية والمسيحية وفيها حشد الدعم لمواجهة تداعيات القرار المتعارض مع القانون الدولي الذي إتخذه الرئيس الأميركي بالإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وهو القرار الذي أكد جلالته والأردن كما العالمين العربي والإسلامي وباقي دول العالم رفضها له ودعوة واشنطن إلى ضرورة احترام الوضع القانوني والتاريخي القائم في مدينة القدس وعدم المساس به، حيث شدّد جلالته خلال لقائه قداسة الباب فرنسيس على أن الأردن سيواصل دوره التاريخي والديني في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف من منطلق الوصاية الهاشمية على هذه المقدسات وبما يحافظ على هوية مدينة القدس كرمز للسلام.. لقاء جلالة الملك بقداسة البابا والرئيس الفرنسي استقطب اهتماماً سياسياً ودبلوماسياً وإعلامياً لافتاً إن لجهة الرمزية والمكانة التي يحتلها البابا في المشهدين الإقليمي والدولي وتأثيره على أتباع الديانة المسيحية وبخاصة دعوته خلال لقائه جلالة الملك إلى احترام الوضع القائم في القدس تماشياً مع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وبما يسهم في تجنب المزيد من العنف والتوتر وهو ما تجلّى أيضاً في المؤتمر الصحفي الذي عقده جلالته والرئيس ماكرون في قصر الايليزيه حيث أعاد جلالته التأكيد على أن وضع القدس يجب تسويته ضمن إطار حل شامل يحقق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل. محادثات جلالته في الفاتيكان وباريس عكست الأهمية التي يوليها جلالته في هذه المرحلة للقاء المباشر مع زعماء الدول ذات التأثير في قضايا المنطقة وقدرتها على كبح كل محاولات الخروج على القانون الدولي وإجماع الأسرة الدولية الذي تمثله منظمة الأمم المتحدة، جمعية عامة ومجلس أمن وبخاصة أن فرنسا هي دولة ذات عضوية دائمة فيه.. الأمر الذي أكده الرئيس الفرنسي أمام الملك بدعمه حل الدولتين على حدود معترف بها والقدس عاصمة لكلا الدولتين في الوقت الذي وصف فيه جلالته بأنه راعي وحامي الآماكن المقدسة وهي صفة بات العالم أجمع يعترف بها ويثني ويشيد بالجهود العظيمة والمقدّرة لجلالته في هذا الشأن بل إن الرئيس الفرنسي قال في ايجازه أمام جلالته أن باريس وعمان توليان نفس الاهتمام للحفاظ على الوضع القائم في القدس ونتشاطر نفس القناعة بشأن مكانة القدس وضرورة التوصل إلى حل دائم وعادل يتم التوصل إليه بين الجانبين. جلالة الملك في مساعيه وجهوده المباركة يواصل التأكيد على تمسك الأردن بالحقوق العربية والإسلامية والمسيحية في القدس ويدعو العالم إلى أن تكون القدس منارة للأمل ومدينة تجمع ولا تفرق ، ويؤكد في الوقت ذاته ما كان دأب جلالته والأردن على تذكير العالم بضرورة تحقيقه لأن عدم تحقيقه لن يفضي إلى السلام كون حق المسلمين والمسيحيين لا يمكن المساس به والمسيحية جزء من هويتنا في المنطقة بل إن أقدم جماعة مسيحية في العالم موجودة في المنطقة وأن حل الدولتين هو الطريق الإجباري لإحلال السلام وأن القدس الشرقية هي عاصمة أبدية لفلسطين، إذ لا بديل هنا عن هذا الحل والطريق إليه كما مكانة القدس ستكون من خلال المفاوضات وليس عبر القرارات أحادية الجانب.. معيداً جلالته التأكيد على مواصلة دعم الأردن للأخوة الفلسطينيين.. مباحثات جلالة الملك مع الرئيس الفرنسي أسهمت في تعزيز علاقات الصداقة والشراكة بين عمان وباريس وسبل الإرتقاء بها في مختلف المجالات وبخاصة في مجالات المياه والطاقة كما أشار إلى ذلك الرئيس ماكرون فضلاً عن تطابق وجهات نظرهما بدعم الحل السياسي للأزمة السورية وبما يحفظ وحدة الأراضي السورية ويسهم في تخفيض المعاناة عن شعبها، كذلك في وقوف الأردن وفرنسا الحازم في وجه الإرهاب ومواصلة حربهما عليه حتى دحره وتجفيف منابعه.
 
شريط الأخبار عودة المحادثات مع طهران عقب تهديد ترامب خامنئي... ورد رئيس الأركان الإيراني: نحن مستعدون إسرائيل تتجهّز لاحتمال استئناف الحوثيين ضرباتهم صوب البلاد حال هجوم أميركيّ على إيران شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر العوامل تأثيرا على استدامة الضمان الاجتماعي مجزرة تهز نيجيريا… 162 قتيلًا في هجوم دموي على قرية وورو وزارة العدل الأمريكية تحذف آلاف الوثائق في قضية إبستين منح الموافقات لـ12 شركة لتطبيقات النقل الذكية بهدف تنظيم السوق "هيئة الاعتماد" تقرر منح اعتمادات وتسكين مؤهلات بجامعات رسمية وخاصة انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثالثة.. وعيار 21 عند 101.60 دينار لهذا السبب ارتفعت فواتير الكهرباء على المواطنين تعديلات "الملكية العقارية" تقترح استبدال شرط إجماع الشركاء بموافقة ثلاثة أرباعهم للإفراز الضمان الاجتماعي: الموافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله لمجلس الوزراء المصري: استبدال المتقاعدين بشركة الصخرة حمّل الموازنة أعباء إضافية دون تحقيق نتائج الموافقة على مقترح تعديل قانون الضمان الاجتماعي وإرساله للحكومة نقابة استقدام العاملين في المنازل تقدم شكر خاص لوزير العمل وامينه العام لتبسيطه اجراءات العاملات الاثيوبيات من طاهر المصري الى صديقه احمد عبيدات تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات شراكة أكاديمية وطبية بين جامعة (Alte) الجورجية ومختبر بيولاب الطبي لتعزيز التدريب الطبي في الأردن مناقشة ملفات النقل والزراعة والتأمين الصحي في جلسته الرقابية الثالثة تنقلات واسعة في أمانة عمان .. أسماء بعد اغتيال سيف الإسلام.. من بقي من عائلة معمر القذافي؟