أخبار البلد - جلنار الراميني - باتت استقالة النائب صداح الحباشنة تصدح شعبيا،ما بين من يعلم أنه سيعدل عنها ،لأنهم اعتادوا على مثل تلك "السيناريوهات"،وما بين مطالبة في العدول عنها،خاصة من أبناء الكرك ،وعشيرته.
مزاعم الحباشنة في "الاستقالة" ،جاءت
احتجاجا على عدم قيام النواب بواجباتهم تجاه الشعب الأردني،وبرر الحباشنة استقالته التي
قدمها لرئيس المجلس عاطف الطراونة، بحسب ما تحدث لزملاء له، بضعف مواقف مجلس
النواب، وعدم قدرته على القيام بواجباته.
وعودة لـ"أرشيف" مجلس النواب السابق، نجد أن النائب السابق
هند الفايز أعلنت تقديم استقالتها من مجلس النواب، وذلك بعد نقاش حاد مع رئيس
المجلس عاطف الطراونة، إثر قيام الطراونة بقفل باب النقاش حول المادة الثامنة من
مشروع قانون مجلس النواب، ما اعتبرته الفايز رفضا من قبل الطراونة السماح لها
بالحديث.
وبعد نقاش حاد، أعلنت الفايز من تحت القبة نيتها تقديم استقالتها من المجلس، ولاحقا قالت في رسالة وزعتها عبر خدمة "واتساب" إنها فعلا قدمت استقالتها،إلا أنها عدلت عنها.
كما ان النائب يحيى السعود قد أعلن تقديمه لاستقالته بشكل علني ،عقب منح الثقة لحكومة عبد الله النسور،إلا أنه لم يتقدم بها رسميا،حيث أشار حيها ،أن مرجعيته في ذلك القاعدة الشعبية،كونه يمثل شريحة كبيرة منهم .
السعود عمد على "الرحيل" من مكتبه في مجلس النواب حينها ،فعمل على جمع لوازمه ،إلا أنه أعادها من جديد ،واستمر نائبا تحت القبة البرلمانية حتى اليوم.
ويبدو أن "الاستقالة والعدول عنها" في مجلس النواب ،"موضة" مبتكرة لعدد من النواب،حيث أنها "إثارة" الجدل فيها سيد الموقف،علما أنها سرعان ما يتم العدول عن تقديمها بشكل رسمها وكأنها "سحابة عابرة" وتتبدد.