تستحق القراءة ..عائلة الفقر يكاد يقتلهم والطفل باكيا: ما معي سندويشة

تستحق القراءة ..عائلة الفقر يكاد يقتلهم والطفل باكيا: ما معي سندويشة
أخبار البلد -  

أخبار البلد - جلنار الراميني - تبكي حالها،تراها تصافح الامل أمام قدر ابتلاها بفقرها وعوزها،ذات عزيمة ،وذات تحد لمآس تواجهها،تخادع الفقر بلقمة عيش وإن كانت لا تكفي لسدّ رمق طفليها،فالكاد يكون لديها "كسرة" خبز،فتعتاش على مساعدة والديها لها بالرغم من ضيق حالهم وتعثر الوضع الاقتصادي لديهما،ولكن تبقى ابنتهما ولا يستطيعان التخلي عنها .

سيدة عشرينية ،متزوجة من رجل عامل في أحد المستشفيات ،ولكنه دخله الشهري ،لا يُلبي أدنى مقومات العيش الكريم،يعود إلى منزله ،فارغ اليدين،وطفلاه ينتظران منه قطعة حلوى،أو طعام ،فاليوم عصيب ولم يتناولا شيئا ،فلا مال في المنزل،أو طعام،بل يوجد أم مسكينة تبكي حالها.

في أحد أحياء السلط،تعيش هذه العائلة ،بزهد مرير،في منزل متهالك ،لا يقيهم برد الشتاء،فتجد المنزل معرضا للغرق في حال هطول الأمطار،عدا عن عدم وجود "كاز" لتدفئة من اهل الخير ،فهذا يتطلب المال ،ولا مال لديهم ،فيلجأون للتدفئة من خلال "حرامات" رثة،أو من خلال قيام الأم باللعب معهم ليشعروا بالدفء في حركتهم ،وعيناي أمهما تغرورق حزنا على حال طفليها .

طفلها يبلغ من العمر (6) سنوات،يبكي باستمرار لأمه لعدم تواجد مصروف معه،أو"سندويشة" كباقي زملائه،يرتدي ملابسا شتوية وقد عفا عنها الزمن ،شاعرا ببرودة الطقس،بالرغم من دفء قلبه البريء ،ووالدته تحاول تخفيف معاناة طفلها ،لكن عمره لا ينسيه البرد،والجوع،والحرمان.

الحال صعب،والأصعب رؤية أم تتجدد معاناتها،فهي تعتاش على مساعدة من اهل الخير،وقد تنقطع تلك المساعدات لأشهر،وإيجار منزلها قد تراكم عليها لشهرين،والبيت خاو على عروشه من الطعام،والدفء،ولا ملابس "شتوية" لتلك العائلة المحرومة .

بكاء إمرأة ،وطفليها،وزوج "ليس له في اليد حيلة"،فيخرج صباحا،ويعود مساء،والحال واحد ،وما أن تفتح ثلاجة العائلة ،حتى تجدها فارغة ،ولا تحوي شيئا،واطفال لم يتناولوا طعاما من أيام،ومحرومون من تناول "الدجاج" والخضار" ،و"الفواكه" وأصناف بسيطة من الطعام.

الخير في أمة الخير،ونداء عاجل لأهل الخير في مساعدة هذه العائلة التي باتت متهالكة ،وحالها يُبكي الصخر ،فلا يمكن قبول واقع مرير،والعائلة بحاجة ماسّة للأخذ بيدها،والطفلان ببراءتهما يلاعبان بعضهما على وقع فقر يهدد طفولتهما.

"أخبار البلد" رصدت هذه الحالة ،وكل الأمل أن يكون هنالك صدى لصوتنا لمساعدة هذه العائلة،فأن ترى غير أن تقرأ ،وما علينا إلا إيصال نداء عاجلا للقلوب التي تستشعر بحالات إنسانية ،شربت حنظل القدر بألم الفقر،فكم جميل أن تُسعد عائلة ،وتكسب الأجر.

للتواصل الاتصال على هاتف (0775459459)

 
شريط الأخبار طرح أرقام مركبات مميزة بالمزاد الإلكتروني "البوتاس العربية" تبحث مع السفير الصيني آفاق التعاون الاقتصادي والشراكات الاستثمارية 95.50 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية البنك التجاري الأردني يتعاون مع ماستركارد لتعزيز خدمات الدفع وتطوير حلول مبتكرة للبطاقات استغناء عن نحو 50 عاملاً بإحدى البنوك بعد الاستحواذ عليه من بنك آخر ارتفاع احتياطيات المركزي من العملات الأجنبية 1.5 مليار دولار حتى نيسان تحويل رواتب "التعليم الإضافي" لمدارس السوريين للبنوك اليوم ترامب يكشف عن أول طلب سيوجهه للرئيس الصيني عند لقائه دورة استثنائية للنواب تناقش 6 قوانين فقط بينها مشروع قانون الإدارة المحلية 15 بالمئة تراجع أسعار الدواجن في المملكة خلال أسبوع مدينة لا تعرف الظلام.. 84 يوماً من النهار المتواصل تدهش العالم سلاح "حزب الله" الجديد "يحرق" الآليات الإسرائيلية و"يحقق" إصابات مؤكدة.. 23 عملية في يوم واحد هل تربي ابنك ليرضيك؟ 7 عادات سامة يمارسها الآباء دون وعي وفيات الأربعاء 13-5-2026 حجر صحي لـ12 شخصا لخرق بروتوكول فيروس هانتا 10 أسئلة حول زيارة ترمب للصين انخفاض طفيف على درجات الحرارة وطقس صيفي معتدل أولى قوافل الحجاج الأردنيين تنطلق اليوم إلى الديار المقدسة وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة معاريف: الحرب مع إيران وشيكة وهذه هي الأهداف التالية