أخبار البلد – فارس محمد
شخص عضو مجلس إدارة غرفة صناعة عمان المهندس فتحي الجغبير واقع القطاع الصناعي في الأردن بكلمات صادقة خرجت من قلبه ومن واقع معاناته معلناً أنه لم يجد معاناة مثل معاناة من وصفهم بأشراف الصناعيين.
وقال الجغبير خلال لقاء عقد في غرفة صناعة عمانلحملة "صنع في الاردن" التي اطلقتها الغرفة قبل عدة سنوات إن الصناعة الوطنية تعاني اليوم عبر إغراق الأسواق بالمنتجات المستوردة دون وجود خطة من الحكومة لسد العجز بالموازنة إلا من خلال الجباية وفرض الضرائب.
وتابع نشعر بأن بعض المصانع المتواجدة خارج الأردن والتي تمتلك مميزات ودعم من قبل حكوماتها كأنها موجودة داخل الأردن نظراً لانسيابية بضائعها للسوق دون رسوم جمركية أو ضرائب ما يجعلها أقل ثمناً ما يشكل ضرراً للصانع الأردني.
وأكد أن أصعب سوق تدخله المنتجات المحلية هو السوق المحلي حيث تصدر منتجات الأردن إلى حوالي 125 دولة حول العالم ولكن المستهلك المحلي لا يثق بها، وذلك لاعتقاد البعض أن ما يصدر من الأردن ليس بجودة ما يدخل السوق المحلي، وهو ما نفاه الجغبير حيث قال إن المنتج المصدر والداخل إلى السوق المحلي هو نفس المنتج بنفس الجودة، فمصانعنا لا تمتلك القدرة على تغيير خط الإنتاج وتخصيص خط لكل سوق لأن معظمها صغيرة ومتوسطة، ولا تمتلك هذه القدرة، على حد علمه.
وفتح الجغبير النار على الحكومة وطالبها بدعم القطاع الصناعي الذي يشغل أكثر من ربع مليون مواطن أردني، وليس من المعقول أن تفرض الحكومة ضرائب مهولة على القطاع الصناعي، فزيادة الكهرباء الأخيرة ستؤدي إلى فرق يصل إلى آلاف الدنانير على فاتورة طاقة المصانع التي تعاني من الأصل.
وتابع أن الأردن خسر ألفي مصنع خلال السنوات الثلاثة الماضية وذلك نتيجة الجباية الحكومية، واصفاً ممارسات الحكومة بالتدمير لقطاع اقتصادي مهم.