الهامش المصرفي يرهق الاقتصاد..

الهامش المصرفي يرهق الاقتصاد..
أخبار البلد -   الدور الرئيسي للقطاعات المصرفية في العالم تحفيز الادخار وتنشيط الاستثمارات أي هناك دور مالي اقتصادي وتنموي للبنوك، لكن حقيقية الامر انها تريد توجيه اموال المدخرين الى صناديق البنوك باسعار فائدة متدنية جدا، وهناك جانب مهم من الاموال لا يكلف البنوك الكثير من الاموال مثل الحسابات الجارية وتحت الطلب، والتوفير، ويوجد اعداد لا يستهان بها يرفضون الحصول على فائدة على اموالهم لدى البنوك، بينما تمنح قروضا وتسهيلات وفق اسعار فائدة عالية، والهدف من وراء ذلك جني البنوك ارباحا طائلة على حساب القطاعات الانتاجية الاخرى.

اتساع نطاقالهامشالمصرفي ( الفارق بين الفائدة على التسهيلات والقروض والفائدة على حسابات الودائع)، فمتوسط الفائدة على الودائع يتراوح ما بين 3% الى 4% لدى معظم البنوك، بينما يبلغ متوسط سعر الفائدة على الاقراض حوالي 9%، اي اننا امام هامش مصرفي يتجاوز حاجز 6 نقاط مئوية، علما بأنالهامشالمصرفي في الدول المستقرة يتراوح ( 3.5 الى 4%) نقطة مئوية، ويكشف ذلك ارتفاع المصاريف الادارية والعمومية لمعظم البنوك، ويزيد الاعباء على المستثمرين والقطاعات الاقتصادية وجمهور المستهلكين.

وهناك مجموعة من الرسوم على خدمات غير منتجة يتحملها المتعامل افرادا وشركات مع المصارف منها تحويل الراتب، استخدام الصراف الالي، استخدامات الدفع الالكتروني، وبدل الحصول على كشف حساب، اما الغرامات على تسوية الشيكات المرتجعة فقد تم رفعها لتزيد الاعباء على السوق.

يمكن القول بثقة ان نصف الفاعلين في المجتمع مدينون للبنوك على شكل قروض وتسهيلات لآجال مختلفة ولاستخدامات متنوعة، وان البنوك تقدم قروضا بـ 50% نسبة الى الراتب الشهري، والنسبة المتبقية من اموال عامة الناس توزع على سلة الاستهلاك الاسري، ومع زيادة الضرائب والرسوم والغرامات فإن قدرة السواد الاعظم من المواطنين جرى عليها تغيرات كبيرة مع انخفاض القدرة الشرائية، وترجمة ذلك على الاسواق التجارية التي تشهد ركودا مستمرا منذ سنوات التي انخفضت هذا العام الى النصف، اما القطاع العقاري فقد تباطأ بشكل مؤثر وادى الى تراجع ايرادات الخزينة من الانشطة التجارية والعقارية والاتصالات.

اتساع نطاقالهامشالمصرفي يشير الى تشوهات مالية واقتصادية، وان الحاجة تستدعي تدخل البنك المركزي لإعادة الامور الى نصابها، والسماح بتأسيس بنوك اردنية جديدة مملوكة للاردنيين للمساهمة في تنويع الخيارات في السوق المصرفي، ومعالجة حالة شبه الاحتكار السائدة في السوق، حيث ان آخر بنك أردني تأسس قبل 33 عاما تقريبا.

 
شريط الأخبار رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات في ذمة الله العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في الكرك مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية "الإحصاءات العامة": البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور الإحصاءات تكشف أسباب تأخر الإعلان عن أرقام خط الفقر ومعدله في الأردن أسلحة نووية مملوءة بالماء بدل الوقود.. الفساد يضع الصين في مأزق وزير الاستثمار: إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء وعمّان يعزز تنافسية "الملكية الأردنية" تحذيرات بشأن تطورات المنخفض الجوي القادم إلى الأردن المستقلة للانتخاب: أمين سجل الأحزاب يلتقي ممثلا عن جبهة العمل الإسلامي الثلاثاء المصري: حل جذري لأراضي المخيمات بعد تعطلها 78 عاما وبمبدأ التعويض العادل تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين فتح ملف مجمع مصانع الفرسان العالمي للسيراميك والبورسلان.. تجاوزات مالية بالجملة إعلان حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتبارًا من الثلاثاء القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية ماذا قال الصفدي لنظيره الايراني ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بصهاريج في ايدون معركة الـ 1% بين المستشفيات الخاصة ونقابة الأطباء .. مشروعية أم تغول قضية للنقاش العام مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه تحذير.. تخلفك عن دفع قسط هاتفك الخلوي يجعلك على القائمة السوداء لكريف توقيف أم بتهمة قتل طفلها البالغ 4 أعوام