التقى رئيس الوزراء هاني الملقي صباح الأحد مع الدكتور حيدر الزبن مدير عام مؤسسة المواصفات والمقاييس في دار رئاسة الوزراء ، واستمزج رأيه بخصوص بقاءه في منصبه في المواصفات أو أن يعين أمينا عاما للهيئة المستقلة .
فاختار الدكتور الزبن ، بقاءه في منصبه الذي يشغله حاليا باعتباره يملك سيرة وخبرة مكنته من العمل بشكل يخدم فلسفة المؤسسة واهدافها ، شارحا أسباب ومبررات ذلك .
فما كان من دولة الرئيس الا الاستجابة لرغبة الدكتور الزبن ، مثكمنا قراره ، وشادا على يديه ومقدرا دوره الوطني ، وفي اتصال لـ"أخبار البلد" مع الزبن ، قال الزبن : "التقيت اليوم مع دولة الرئيس الذي أصر وبشكل رسمي على بقائي في منصبي كمدير عام للمواصفات والمقاييس " ، مثمنا موقف دولته الذي منحه حرية الخيار .
وبقرار دولة الرئيس المنحاز للوطن والمواطن ، نكون قد أسدلنا الستار عن فصول مؤسسة المواصفات والمقاييس خاصة بعد ان اشتعل الرأي العام الذي وجه سهام النقد للحكومة التي اعتبرها بأنها منحازه للفساد والفاسدين على حساب الشرفاء