أخبار البلد - جلنار الراميني - طالب مواطنون يقطنون بالقرب من المدرسة الصناعية في محافظة مأدبا، مسؤولون بالوقوف عند مشكلة "منهل" بات يهددهم ،خاصة أبناءهم لعدم وجود "غطاء" ،الأمر الذي بات يُشكل لهم خطرا،نتيجة لكثرة الشكاوى بهذا الشأن دون جدوى.
"المنهل" بات أشبه بـ"برمودا" ،حيث الخطر الذي أصبح كابوسا لأهالي المنطقة ،الأمر الذي يتطلب صدى لصرخاتهم المدوية.
ففي الأمس ،شاءت الاقدار،أن ينجو طفل بإعجوبة ،حيث كان برفقة والدته،فقع في "المنهل" ولم تتمكن والدته من انقاذه بالرغم من صراخها في الشارع،إلا أن قدوم سائق تكسي،وبمحذ الصدفة حال دون أن يلتهم الموت فلذة كبدها.
وكما يُقال "مش كل مرة بتسلم الجرة" فالرسالة واضحة،وبحاجة
لمعنيين يقومون بواجبهم و"تحريك طولهم" ،وإغلاق المنهل ،ففي هذه الحالة يُمكن
القول في "العجلة السلامة".