أخبار البلد - جلنار الراميني - رجّح المحامي سميح خريس أن تعود العلاقات الدبلوماسية بين الأردن وسوريا إلى مجاريها،بعد فتور واضح في العلاقات الثنائية ،الأمر الذي أثر على مصالح البلدين.
وبين خريس في حديثه لـ"أخبار البلد" ،أن هنالك إيحاءات سورية باسترجاع الثقة السياسية مع الأردن ،وكذلك الأمر بالنسبة للأردن ،وزاد "عودة العلاقات بين البلدين تحتاج لبعض من الوقت ،والأردن ساءت علاقاته مع سوريا نتيجة لتردي علاقاتها مع السفير السوري السابق بهجت سليمان".
مَشددا،على أهمية فتح معبر نصيب لترجمة المصلحة المشتركة بين البلدين،وأضاف خريس" تخبئ الأسابيع القليلة القادمة خبرا سارا بشأن معبر نصيب ،كما أن ما تعيشه سوريا من حالة استقرار بات يظهر جليا على ضوء النصر العسكري الكبير على أرض الواقع".
وتغّزل
المحامي خريس بالنصر الذي أحرزه الجيش العسكري السوري ،منوها أنه وبعد (7) سنوات
استطاعت سوريا أن تُحقق هدفها في النصر واستعادة الأراضي من الإرهابيين.
مشيدا بدور برئيس النظام السوري بشار الأسد،إلى جانب دور الحلفاء ،المتمثل بحزب الله،وإيران،والدعم الروسي ،بإحراز النصر،وأردف قائلا" لقد وصلت سوريا إلى مشارف النصر حيث أنه وصلت إلى ربع الساعة الأخيرة من المعركة".
ويرى
خريس،أن سوريا باتت اليوم ،محطّ أنظار وفود أوروبية ،لافتا أن عددا من الدول أعادت
حساباتها مع سوريا ،بعد أن حققت التقدم العسكري في عدد من المناطق السورية ،وقال
"هنالك مصالح عضوية ،وجوهرية مع سوريا خاصة الأردن،ومن الأجدر أن يكون هنالك
رابطة اقتصادية قوية بين البلدين،حيث أن 60% من مستوردات سوريا من الأردن".
يشار إلى أن خريس كان رئيسا للوفد الأردني الشهر الماضي، للمشاركة في
فعاليات الدورة الـ 59 من معرض دمشق الدولي،كما وجاءت الزيارة للتعبير من الوفد،
عن "تضامنه مع سوريا ودعمه للشعب السوري في ظل الأزمة التي يمر بها".