أخبار البلد -
البيان التوضيحي الذي أصدره البنك الأهلي الأردني ،والذي كان مكرها عليه ومجبرا ،بعد تناقل وسائل الإعلام الخبر المصيبة ،الذي هز البنك ،حيث يعيش حالة غير مسبوقة بسبب تراجع الأرباح وارتفاع بند المخصصات جراء الديون والقروض المتعثرة وأرقامها بعشرات الملايين من الدنانير ،لم يقدم أي توضيح عما جرى في رام الله ولم يُسعف أحدا ولم يقدّم إجابات شافية ووافية لما جرى مع البنك الأهلي وأحد رجال الأعمال الذي نصب على البنك بمبلغ تجاوز (28) مليون شيقل،والتي تقدر بحوالي (6) مليون دينار .
البنك الذي تغزّل بسلطة النقد الفلسطيني ،والتي شكرها وقدّر دعمها ثم تطرّق
إلى خطة لبنك في دعم الفروع المتواجدة في فلسطين وكأننا نحتاج إلى بيان تفصيلي عن
فروع البنك الخاصة بالبنك الأهلي وعددها وخدماتها ولا نعلم لماذا زجّ البيان بهذه
الجزئية أو حتى جزئية الملاءة والمتانة المالية التي قال عنها بأنها مرتفعة ونحن
لا نشكّ في ذلك ،ولكن لماذا تطرّق البيان إلى معلومات وحكايات لا نريدها أو نطلبها
،فارأي العام كان متعطشا ومتشوقا إلى معلومات حول حادثة النصب في رام الله وما
جرى،فكان بيانا هزيلا سطحيا ،أثار التساؤلات بحاجة إلى إجابات شافية.
نعم البيان كان مجرد "رفع عتب" لا يسمن ولا يغني من جوع ،وجرد كحل لا يُضيف للرؤيا شيئا ،الأمر الذي يتطلب ،ويفرض على البنك المركزي ،وهيئة الأوراق المالية إجبار البنك الأهلي على الإفصاح،لحادثة رام الله حتى يعرف المساهمون والمراقبون والمواطنون ،عما جرى في هذه الحادثة التي وللأسف الشديد جاءت متزامنة مع البيانات المالية للتسعة أشهر الأولى من العام الحالي،فطارت الفرحة مع الأرباح وضاع المساهمون "وين ع رام الله"،وكل عام وأنتم أهلي .....