أخبار البلد - جلنار الراميني - أكد الناطق الإعلامي باسم المركز الوطني لحقوق الإنسان احمد فهيم،أن زيارة المركز لمركز إصلاح وتأهيل سواقة اليوم سيكون له تبعات يمكن من خلالها الخروج بتصورات عن أحداث الشغب التي حدثت يوم الجمعة المنصرم.
ولفت فهيم في حديث خاص لـ"أخبار البلد"،أن من أولويات المنظمة متابعة تحسين البيئة المحيطة بالسجناء،وزاد" لقد تلقينا في وقت سابق عددا من الملاحظات والمطالب التي تهدف إلى الارتقاء بظروف الاعتقال أو ما يسمى ببيئة السجن في مركز إصلاح وتأهيل سواقة ،كأحد الحقوق التي يجب أن تتوفر لهم ،ويجب جعل ذلك من الأولويات دون تهميشها".
مشيرا،إلى أنه ستتم زيارة السجن،والتحقيق بما حدث،من منطلق واجب المركز ومسؤولياته،مبينا أنه سيتم إعداد تقرير مفصل بعد الانتهاء من الزيارة،والوقوف عند أهم ما يعانيه النزلاء.
وعن مدى تعاون الجهات الأمنية بخصوص ما يرد المركز من ملاحظات،تابع
"لقد قمنا بمتابعة بالملاحظات الواردة من سجن السواقة،ولقد تبلّغنا شفهيا من
قبل الجهات الأمنية،أن هنالك تحسين في مستوى الخدمات للسجناء،ولكن زيارة اليوم ستحسم
ذلك وستُبدد الغموض بشأن تساؤلات يتم طرحها ما إذا كانت إدارة السجن تعمل على تحسين وضعه أم لا،على ضوء الملاحظات التي ترد من قبل المركز الوطني لحقوق الإنسان ".
وشددّ فهيم على أهمية الزيارات الميدانية التي يقوم بها المركز الوطني
لحقوق الإنسان ،من منطلق الواجب والمسؤولية المناطة إليه،معتبرا أن هنالك العديد
من اأمور التي يجب الوقوف عندها ،ومن الأجدر أن يتم أخذ الاعتبار بها،وحلّها ، كون
النزيل يعتبر مواطنا،ويجب توفير الحقوق كما لو كان خارج القضبان.