اخبار البلد : كتب :صادق الحاج
نرى في الصورة خادم الزرقاء رئيس البلدية المهندس علي ابو السكر بين العمال والمشاركين في الفعاليات الميدانية لمبادرة نظف شارعك الجمعة أﻻولى .
اذكر هذا على مسامعكم ﻻن يوم الجمعة هو يوم اﻻستراحة الوحيد لهذا الرجل الذي يحمل اﻻن هموم بلدية الزرقاء ومهامها في كل انحاء المدينة يصل مكتبه مبكرا وﻻ يعود إلى بيته اﻻ قبيل منتصف الليل.
وقد عايشتم انتم يا اصحاب السعادة ذلك.
خادم الزرقاء رئيس البلدية لم يعد اﻻن بحاجة للدعاية اﻻنتخابية .. وﻻ للمهرجانات او المديح من أحد...بقدر حاجته والمجلس البلدي والبلدية عموما الى تعاونكم الحقيقي ودعمكم.. وصبركم ..مواطنين وموظفين في البلدية ﻻجتياز
مرحلة عنق الزجاجة
التي ذكرها رئيس البلدية خﻻل لقائه بأبناء المنطقة الرابعة قبل ايام بحضور نائبه وعدد من أعضاء المجلس.
وهذه عبارة سمعتها من عدد من رؤوساء البلدية السابقين.
وقبلها قال رئيس البلدية في حوار بمقر حزب البلد اﻻمين أمام الحضور "ان يدي ممدوة للجميع من أجل خدمة الزرقاء والنهوض بها ونحن كغيرنا نستكمل البناء وسياتي آخرون بعدنا.
"
وهي ايضا عبارات قالوها السابقين.
ولكن من منكم يا أصحاب السعادة لم يتلقى دعما ما من وزارة البلديات؟
وتاتي هذه المرحلة العسيرة عادة مع بدء كل دورة بلدية وربما يقال لقد اعتادت البلدية على مثل هذه المرحلة واجتازتها.
اقول نعم لقد واجهت كل المجالس البلدية الصعاب منذ عام 1990 عند تسلمها مهامها .وبعد شهور كانت تدور العجلة وتتحسن اﻻوضاع شيئا فشيئا . وهذ ما يسير نحوه المجلس الحالي باذن الله .
ولﻻمانة والحقيقة وبناء على موقف وزير البلديات من دعم بلدية الزرقاء.
ان ما ورثه المجلس الحالي يوم 16/8/2017من قضايا وهموم وعوائق تراكمية وجدها على طاولته . لم يسبق ان ورثها اي مجلس او لجنه بلدية منذ تاسيس البلدية عام 1928 واطلب شهادة رؤوساء مجلس بلدي الزرقاء المنتخبين او اي منهم وأقبل مسبقا رايه الموضوعي وعلى ضوء تجربته في البلدية ازاء حجم وعبء الجوانب اﻻدارية والمالية والميدانية التي تفرض نفسها اﻻن.بالمقارنة.
وهم اصحاب السعاده سﻻمة الغويري و ياسر العمري و .د مصطفى الفياض.ومحمد موسى الغويري . و .م عماد المومني.
وان شئتم فانه يمكن اعفاء او استثناء المهندس المومني من الطلب والقبول حتى ﻻ يفهم البعض انه مقصود شخصيا بهذا الطرح على الرغم من المعاناة الشديدة التي استشعرها وعايشها ومر بها كل من جلس على كرسي رئاسة بلدية الزرقاء.
ان بلدية الزرقاء اليوم وهي المؤسسة المعنية بخدمة المدينة الثانية في المملكة واهلها اﻻكثر من مليون نسمة هي باشد الحاجة الى نفس كل من يتنفس هواءها ووقفة كل من يقف على ترابها وﻻ فضل ﻻحد على احد اﻻ بحجم تعاونه و خدمته وعطائه وإنجازاته لمدينته.
وعلى ضوء ما سلف فانني استحلفكم جميعا بالله العظيم ان تقفوا مع بلديتكم ومجلسها الذي وثقتم به وان تكونوا عونا ودعما وحافزا لتجاوز الصعاب
فالزرقاء ""مسؤولية الجميع وامانة في أعناقنا""وهي عبارة سمعتها باذني من كل رئيس خدمت معه .ويقولها كل مسؤول حكومي في موقعه.
استحلفكم بالله ان تجعلوا من المشاعر والنوايا وأﻻقوال الطيبة .افعاﻻ حقيقية تراها العيون وأخص الرؤوساء السابقين و كل مسؤول حكومي في موقعه و وظيفته وكل صاحب قرار.
كل منكم ماذا يقترح وماذا يستطيع ان يفعل فﻻ حواجز وﻻ قيود تحول دون لقاء اخوي او اجتماع فريد لعله يكون فيه الفرج والخروج من عنق الزجاجة التي تدركون
معناها وابعادها بحكم خبراتكم ومسؤولياتكم .
والله العظيم اسال ان يحفظكم ويوفقكم جميعا لحمل اماناتكم
وخدمة مدينتنا ووطننا في ظل قائدنا جﻻلة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه.
والسﻻم عليكم ورحمة الله وبركاته.