أخبار البلد - جلنار الراميني - مات الطفل قصي في منزله بالموقر،ولم يعد له إلا الذكرى،وما هو الإ جثة تحت التراب،رحل الطفل على يد والده الذي أوسعه ضربا دون رحمة ،فالصعقات الكهربائية لم تشفع لجسده الغض،فلم يحتما،وغادر بسرعة ،ورحل بحسرة الطفل الذي لم ير من الحياة سوى ألمها،بعد انفصال والديه.
بعد قصة قصي المؤلمة،تفاعل نشطاء عبر "الفيس بوك" مع قصته،وتناقلوا الخبر بسرعة البرق ،مطالبين بعقوبة للأب وزوجة الأب التي كانت السبب في مقتل الطفل ،وكان الحزن سيد الموقف على هؤلاء الذين تناقلوا صورته ،مطالبين بعقوبة رادعة لهؤلاء الذين يستبيحون أرواح أولادهم ،فيكون فلذات اكبادهم ضحايا للعنف الأسري.
الأب ،بحسب روايات مقربين ،يعاني من اضطرابات نفسية،فكان من طبعه الضرب
المبرح،حيث أن كلب الحراسة لم يسلم من والد قصي،فكان يضعه في صندوق حديدي
ويعذبه،عدا عن الضرب المبرح لأخوة قصي،حيث شقيقته البالغة من العمر (12) عاما
،وشقيقه ذو (5) سنوات.
عائلة الطفل ومقربون من العائلة في صدمة نتيجة لما تعرض له قصي،الطفل الذي
لا ذنب له في حياة مريرة عاشها،فتجرّع الموت على عجل.