اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الأردن ليس دبي ولا سينغافورة!

الأردن ليس دبي ولا سينغافورة!
أخبار البلد -   اخبار البلد-

 
عصام قضاني 

هل يكون للأردن نموذجه الإقتصادي الخاص؟. ليس باستطاعة الأردن أن يكون مثل دبي ولا مثل سينغافورة، مع مثل هذه الأفكار كانت تواردت الى أذهان قيادات إقتصادية حاولت إستلهام الفكرة قبل أن يحمد منافسوهم االله على الأزمة المالية العالمية التي أطاحت بهذا الطموح. 

كنت على عجل أنهي حجز غرفة في فندق متواضع في واشنطن صيف عام 95 ،فنظرت الى الحائط لأتحرى الوقت فكانت هناك ست ساعات معلقة لمواقيت مختلفة في مدن رئيسية في العالم، نيويورك، طوكيو، سنغافورة، هونج كونج، لندن، وكانت دبي هناك. قبل ذلك بنحو عامين، كانت العاصمة كوالامبور في ماليزيا تحتفل بسنوات الإزدهار الإقتصادي، لكن الغصة التي لم يستطع أن يخفيها المسؤولون هناك تمثلت في سنغافورة التي تواصل تفوقها الإقتصادي. 

ظلت الدول الكبرى، ماليزيا والصين وحتى اليابان وأندونيسيا المحيطة بالجزيرة المعجزة حد الحصار سنغافورة تترقب إنهيار هذا الحلم، علها تطفئ شوق شعوبها التواقة الى التمثل به، حيث ارتفع دخل الفرد من 300 دولار الى أكثر من 30 ألف دولار سنويا، لكن ذلك لم يحصل. وفي أعقاب الأزمة المالية العالمية واجهت دبي أيضا المحاطة بدول أكبر منها حجما واقتصادا، إيران والسعودية وعمان وقطر الغنية بالغاز والهند وباكستان عبر المحيط وتساءلت صحف مثل نيوزويك الأميركية.. هل انتهت حفلة دبي؟ وحلم الصحراء يتحول إلى كابوس، لكن ذلك لم يحصل واستأنفت الإمارة نموها ووصل دخل الفرد فيها الى 2.57 ألف دولار.

 هذه الجغرافيا شكلت تهديدا وتحديا في ذات الوقت لكن كلا النموذجين استطاعا تطويعها لصالحهما، ولا بأس إن قال بعض المحللين أن هذين النموذجين يتمتعان بحماية دولية لا تسمح لهما بالسقوط، والسبب هو تشابك المصالح الإقتصادية الدولية التي حطت فيهما ولم يكن لذلك أن يحصل لولا ما قامتا به من جهد للوصول الى هذه العتبة، وهو ما كان بإمكان أي دولة أو جزيرة فعله لكنه الفرق هو الإصرار على بناء النموذج وتخطي المعيقات الإقتصادية والإجتماعية والسياسية، والأهم هو إعطاء الأمل للناس ورفع روحهم المعنوية في دمج إجتماعي يذيب الفوارق العرقية والدينية والسياسية وحتى الإجتماعية. 

الأردن في طبيعته الجيوسياسية لا يختلف كثيرا عن موقعي دبي وسينغافورة، فهو محاط أيضا بدول كبرى مساحة وإقتصادا وقوى بشرية، سوريا والعراق والسعودية، والأكثر شراسة وتفوقا للأسف إسرائيل، ماذا يتعين عليه أن يفعل لتطويع مثل هذه التحديات وتحويلها الى فرص؟. سنغافورة مركز مالي وتجاري مهم، وملتقى لطرق المواصلات.

 كما أن للسياحة أهمية كبيرة تعد سنغافورة مركزًا صناعيًا رئيسياً. ثمة مقولة سمعتها في دبي وسمعتها عن سنغافورة التي لم أزرها، باتت شعارا تراه في كل زاوية، الوزير الخطأ قد يدمر استراتيجية التنمية في الدولة، وهذان النموذجان لم يحتاجا الى موارد طبيعية فهي قليلة في سنغافورة وحيدت تماما في دبي إن كنا نتحدث عن النفط غير الموجود أصلا وعوضا عن ذلك كان الإنفتاح والتكيف والعطاء والإنتاج والإبداع والشفافية والصراحة والذكاء الإداري والقيادي، والتضامن والشعور بالانتماء إلى الوطن والمصير المشترك الوسيلة والغاية.
com.yahoo@qadmaniisam توضيح من الملكية الأردنية ورد الى رئاسة تحرير جريدة الرأي توضيحا من الملكية الأردنية حول مضمون مقالة الكاتب والمحلل الاقتصادي عصام قضماني المنشورة يوم 17 /9 /2017 بعنوان (من يعارض سياسة الأجواء المفتوحة)، وعملا بحرية النشر نورد نص التوضيح فيما يلي: تحية الإحترام والتقدير وبعد، بالإشارة إلى مقالة الأستاذ عصام قضماني المحترم المنشورة في جريدة الرأي بتاريخ 17 /9 /2017 بعنوان (من يعارض سياسة الأجواء المفتوحة) فإن الملكية الأردنية تود توضيح الآتي فيما يتعلق بهذا الموضوع: أولاً: لم تعارض الملكية الأردنية، الناقل الوطني للأردن عبر تاريخها الطويل سياسة فتح الأجواء على أساس المعاملة بالمثل إطلاقاً، لا بل إن الملكية الأردنية كانت قبل عدة سنوات قد وضعت أمام الحكومة الأردنية مبادرة شجاعة للإسراع في نهج التحرير التدريجي للأجواء الأردنية وقطاع النقل الجوي عموماً، لخلق مزيد من الروابط بين الأردن والعالم وتشجيع السياحة وتسهيل حركة انتقال المواطنين والزوار والصادرات الأردنية في مناخ تسودهُ المنافسة العادلة التي تضمن تحقيق المصالح الأردنية أولاً.
شريط الأخبار والدة هاني البدري في ذمة الله إتحاد شركات التأمين : بحث إطلاق منصة الكترونية شاملة لمساعدة شركات التامين في عمليات الاكتتاب والتعويض المنتخب المغربي ومونديال 2026.. ليس الخروج هو المشكلة.. بل الطريقة التي خرجنا بها ناقلات غاز طبيعي مسال مرتبطة باليابان تعبر مضيق هرمز رغم تجدد التوتر مؤسسة النفط الهندية تعتزم تخزين 1.75 مليون طن كاحتياطي وطني استراتيجي ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 3,889 قتيلا مسؤول أميركي: المحادثات الفنية مع إيران مستمرة أجواء صيفية معتدلة الحرارة في أغلب المناطق مونديال 2026: فرنسا تتأهل إلى الدور نصف النهائي بعد فوزها على المغربي انفجارات عنيفة في عدة مدن إيرانية... وانقسامات داخل الحرس الثوري إيران.. تحديد مكان دفن جثمان المرشد الراحل علي خامنئي سوريا تعلن اعتقال الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق 37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن الأردن يتقدم 23 مرتبة في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026 إعلام فلسطيني: نجاة الناطق باسم حماس حازم قاسم من محاولة اغتيال إسرائيلية واستشهاد مرافقه اتفاقية مهمة بين الحكومة و"العمل الدولية"... على ماذا نصت؟ "المناطق الحرة" تدعو إلى توسيع مجلس الشراكة بين الجمارك والقطاع الخاص الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم ارتفاع موجودات صندوق استثمار أموال الضمان إلى 19.7 مليار دينار أشهر 10 بطاقات حمراء في لقاء واحد.. من هو حكم مباراة المغرب وفرنسا "المرعب"؟