أخبار البلد - جلنار الراميني - وبين غصن الياسمين السوري،ووردة السوسنة السوداء الأردنية ،تتجلى معالم القومية،وتبدأ رياحين الثقافة والأدب تمتزجان في بوتقة أخوية تجمع بين السوريين والأردنيين ليمتزجان مكونان مسكا يُضوع المكان عبقا أساسه أخوة،قومية،وفاء،انتماء.
المكان،بيت الثقافة والفنون الكائن في جبل الحسين،الزمان ،مساءالثلاثاءالمنصرم،المشاهد،أدباء ،ومثقفون ،وشعراء من الأردن وسوريا اجتمعوا في "الكرنفال
الثقافي السوري الأول للأدباء والمثقفين السوريين على أرض النشامى" ،راسمين
لوحة أدبية ،ثقافية ،فنية ،بمبادرة الجالية السورية ،التي أخذت على عاتقها بناء
جسور تواصل في الأردن،حيث رسالتهم السامية التي تهدف لإيصالها إلى كل الأردنيين
،مفادها ان الأردن الذي احتضنهم سيكون بلدهم الثاني ليخدموه،ويعطوه من أفكارهم
الناجعة في سبيل توحيد الثقافة الأردنية والثقافة السورية.
"البيت الأموي" ،والذي يترأس هيئته التأسيسية المهندس بلال الأموي ازدان بالحلة الأدبية إضافة إلى البيت العربي الثقافي برئاسة صالح الجعافرة ،الذي كان لأركانه حضورا لافتا في الكرنفال حيث النسق المعماري الجامع بين الماضي والحاضر ،عدا عن دعم واضح لمبادرة" ارض النشامى تجمعنا" والقائم عليها المهندس أيهم العمر،الذي جعل له بصمات في "الكرنفال الأول"،من خلال تنظيمه،والحديث عن مبادراته في الأردن،ليكون "أيقونة" المبادرات التطوعية الهادفة.
وكان الشعر في "البيت الأموي" يداعب المكان ،
بمشاركة الشاعر الدكتور ياسر الاقرع،الاستاذ الدكتور حسن النعيم،القاصة لجين
الحمصي،الشاعر حسين العطشة، وحضور الاستاذ الدكتور شريف الحموي ،الدكتورة انصاف
مصطفى،الشاعر الاستاذ خليل الحمود،الفنانة الدكتورة هناء توركو ،الفنانة الدكتورة
رحاب البياري،الشاعر زكريا الطردة، والأديبة والاعلامية العربية الدكتورة نايات
الغربة. وكان الأستاذ المبدع الاعلامي عبد خضر عريفاً لفعاليات الكرنفال على
مدى يومي الكرنفال .
كما أضفى الفنان هلال السعيد أجواء عطرة بصوته الذي زاد من الاجواء
فرحا وألقا على عزف الفنان محمد سمرين المطيري على العود،فبات الصوت الأصيل حاضرا.
كما كان هنالك فقرات غنائية طربية أصيلة سورية وقدود حلبية ،وأغنيات
وطنية أردنية
وقد اختتم "الكرنفال" بتوزيع الشهادات على المشاركين والمشاركات من كلا البلدين الشقيقين وعلى أبرز المصورين.
واللافت للنظر أن مبادرة "أرض
النشامى تجمعنا" والتي جاءت نتاج فكرة المهندس أيهم العمر ،قدمت رسالة شكر
وعرفان لجلالة الملك عبد الله الثاني ،على حجر ،وتم وضعه ليكون إضافة يُجدر أن
تذكر ،كما وتم تقديم الامتنان للشعب الأردني والحكومة ،لما بذلوه في سبيل توفير
سبل العيش الكريم للأشقاء السوريين في ظل ما تعرضت لهم بلادهم من أزمات وحروب.