أخبار البلد - جلنار الراميني - ما زالت شكاوى تطال دائرة الاحوال المدنية والجوازات من قبل مواطنين ،نتيجة لافتقار الدائرة الحكومية الرائدة في مجال خدمة المواطنين ،لمقومات المنظومة الحضارية في إنجاز المعاملات ،حيث عدم انتظام الدور،والتسويف "غير المبرر" في إجراء المعاملات،وعدم الآداء المهني لعدد من الموظفين ،الأمر الذي أدى إلى استياء المراجعين على وقع مطالبة مدير الدائرة فواز الشهوان للوقوف على ما يهم المواطن ويخدمة للإرتقاء بآداء "الاحوال المدنية والجوازات".
ولا ننكر عدم وجود موظفين يُجدر أن يتم ذكرهم في مضمار التفاني بالعمل ،والمهنية،إلا أن ونتيجة لرصد "أخبار البلد" لآراء مواطنين فإن كثيرين وجدوا أن هنالك عددا من الموظفين في آداء واجبهم،عدا عن سوء معاملة كثيرين للمواطنين فيتعاملون بطريقة لا ترقى للعمل المؤسسي ،ويسيء للمراجع.
وليس هذا فحسب،فإجراء معاملات مواطنين قد تطلب ساعات طويلة دون حاجة لذلك،ولكن هنالك من يجعل القوت بيده على حساب وقت المواطن ،الذي بات يسعى جاهدا ليكون في مصافي التقدم في بلد يتغّيّب مسؤولوه عن واجبهم.
الأمر بحاجة ماسة لوضع النقاط على الحروف،وإعادة صياغة العمل في آداء الدائرة،والتي وجب أن تكون بوصلة عمل لا يساوم اثنين على آداء عملها السليم،ضمن منظومة ترتقي للعمل المؤسسي،كما أرده جلالة الملك عبد الله الثاني .
ونتيجة للشكاوى ومن منطلق المهنية ،يتم الاتصال مرارا وعلى مدار أيام قد تصل لأسابيع مع المسؤول الإعلامي عن الدائرة لأخذ رده في آراء المواطنين ،أن تناول تصريح معين عن قضية معينة،أو الاستفسار عن شيء ما،فلا يوجد ما يروي ظمأ السائل من قبل هذا المسؤول،بعيارة أخرى "لإعلام في الدائرة غايب طوشة"،فكثيرا ما تصلنا رسائل أو شكاوى بحاجة إلى توضيح أو تفصيل من قبل الناطق الإعلامي باسم الدائرة لكن دون جدوى .
ما نطالب به أن تكون الدائرة الإعلامية في الأحوال المدنية منبر لجميع الإعلاميين والصحفيين ،فالحصول على المعلومة حق لكل صحفي،فقد يتوقف تقرير صحفي وخبر عن النشر،نتيجة لعدم الحصول على رأي الدائرة فيما يتعلق بشأنها.
ويبدو ان رسالة "أخبار البلد" التي تم نشرها
في ووقت سابق "أنقر هنا" لم تصل بعد إلى آذان دائرة الأحوال المدنية
،حيث لم يصل ردّ على ما تمّ نشره