اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تفاصيل الأيام الأخيرة لصدام على لسان سجانه الأميركي

تفاصيل الأيام الأخيرة لصدام على لسان سجانه الأميركي
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

يكشف#كتابحديث، كيف أن الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين قضى أيامه الأخيرة في أكل الكعك وأعمال البستنة بحديقة السجن وسماع المغنية الأميركية ماري جي بلايج، وذلك قبل إعدامه شنقا في عام 20066 عقب الغزو الأميركي للعراق.

وفي انتظار المحكمة كان صدام يستمع لموسيقى مطربة البوب الأميركية ماري بلايج في المذياع، وهذه التفصيلة وغيرها هي جزء من كتاب نشره حارس سابق بسجن بغداد كان قريبا من المشهد وقتذاك.

وبحسب الحارس الأميركي السابق في السجن، فإن أغاني بلايج كانت تخفف على صدام حسين، لاسيما أغنية Family Affair أي شؤون أسرية، أيضا كان يحب ركوب الدراجة الهوائية لتمضية الفراغ القاتل.

مغنية البوب الأميركية ماري جي بلايج

هذا الحارس أو السجّان الذي أصدر الكتاب الجديد هو واحد من الجنود الأميركيين الذين تم تكليفهم بمراقبته في#السجن، وينتمون لشركة تعمل في#الشرطةالعسكرية تسمى 551 وهؤلاء الجنود كان يطلق عليهم "سوبر 122" في إشارة إلى عددهم.

صورة مناقضة للماضي

المؤلف هو الحارس "ويل باردنويربر" وكتابه جاء باسم "السجين في قصره:#صدامحسين وحرسه الأميركيون.. ما لم ينطق به التاريخ"، الذي قال إن صدام في أيامه الأخيرة كان شديد التهذيب في تناقض لصورته كقاتل وديكتاتور سابق.

ويقول ويل إن#الرئيسالأسبق كان يستمتع بأبسط الأشياء في تلك الفترة، ويبدد الوقت في زنزانته وهو يشعر بالرضا ولا يتضجر.

ويل باردنويربر

ويستغرب المؤلف وهو يقارن بين صورة رجل كانت له#مراحيضمن الذهب، ومن ثم حياة بسيطة بحيث يجلس بهدوء على كرسي عادي في حديقة السجن متأملا أحواله تحت الشمس، كذلك حافظ على الاعتناء بالحديقة ورعاية الزهور فيها، وفق ما أورده المؤلف الذي شاهد ذلك عن قرب.

ويكتب باردنويربر أن صدام كان دقيقا في شأن طعامه ويتناوله بهدوء على فترات، حيث يبدأ بعجة#البيضومن ثم الكعك فالفاكهة الطازجة، وبالنسبة لـ "الأومليت" فإذا كان ممزقا فهو يرفضه فورا.

كتاب "السجين في قصره: #صدام حسين وحرسه الأميركيون.. ما لم ينطق به التاريخ"

علاقات مع حرسه

مع الوقت كان صدام قد أنشأ علاقات وصداقة مع حراسه الذين كانوا يتبادلون القصص عن أسرهم وهو يستمع لهم ومن ثم يتحدث هو الآخر.

وفي حين يروي الأميركيون عن أطفالهم في يومهم الأول بالمدرسة، كان صدام يروي قصصا عن نجله الأصغر عدي وتعامله معه في الطفولة.

ويخبر صدام السجناء، كيف أنه غضب مرة من ابنه لدرجة أنه قام بإحراق جميع سياراته، وهي مجموعة واسعة تشمل رولز رويس، فيراري وبورشه، من المركبات الفاخرة.

ثم يضحك صدام بصوت مرتفع، وهو يشير كيف أن ابنه شاهد الجحيم.

وفي الكتاب يقول الجندي الأميركي إن سلوك صدام يمكن أن يفسر في غالبه على أنه تمثيلي، وقد يكون#الرجليخبئ مشاعر إنسانية حقيقية لكنه لا يفصح عنها بوضوح.

الجنود يحزنون

يقول المؤلف والحرس السابق لصدام: "لعل أغرب الأمور أن الجنود الأميركيين الذين كانوا معه حزنوا عليه لحظة إعدامه، برغم أنه كان يصنف عدوا لبلدهم".

وعندما أخرج صدام جثة من غرفة#الإعدامعلى الملأ، كان ثمة حشود يبصقون عليه وينطقون بأبشع الشتائم، أو يضربون جسده الذي لم يعد فيه من حس.

في مقابل ذلك، فإن الحراس الأميركيين الـ 12 الذين أمضوا شهورا في مراقبته، كانوا قد فزعوا لذلك المشهد، بحسب ما يروي المؤلف، ويضيف أن أحد الحرس حاول التدخل لكنه أوقف من قبل زملائه.

ويرى أن صدام كان قد أصبح قريبا جدا من الحراس الذين كانوا ينظرون إليه في صورة تجعله أقرب للجد الحنون، فذات مرة أخبره الممرض العسكري إليس بخبر وفاة شقيقه، فقام صدام على الفور بعناقه، وقال له: "سأكون أخاك".

أيضا كان قد وعد أحد حراسه بأنه سوف يتكفل بالنفقات الجامعية لابنه، إذا ما تمكن من الحصول على المال.

ويقول الكاتب إن أحد زملائه الحراس قال إن صدام حسين كان عندما ينام يبدو "مهيبا ومسالما". ويضيف: "ولكن إذا نزعت عنه النظارة فسوف ترى كائنا آخر".

يذكر أن الكتاب صدر هذه الأيام، في 272 صفحة، لكن عشرات التعليقات سبقت صدوره الرسمي على موقع غودريز، حيث ثمة إشادات واسعة بالكتاب وكيف أنه يكشف صورة أو وجها آخر لصدام حسين.


شريط الأخبار العياصرة : مازن القاضي نبه الوفد البرلمان لالتقاط الإشارة ونقلها للمعنيين في الاردن نقيب الأطباء يطلب من وزير الصحة تأجيل تجديد مزاولات المهنة منعا لإرباك العمل مكافحة المخدرات: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الكوكايين التربية تطمئن طلبة التوجيهي بخصوص مستوى الامتحانات تسبب بانقطاع الكهرباء.. فرنسا تسجّل اليوم الأشد حرًا في تاريخها التربية: لن يسمح للطلبة بدخول قاعات "التوجيهي" بعد بدء الامتحان شركة التأمين الإسلامية تكرم نائب الرئيس التفيذي ياسر التميمي تقديرا لمسيرة عمله المخلصة وتميزها كان ينفذ عمليات هدم في غزة فسحقته مأذنة مسجد... مصرع سائق جرافة إسرائيلي الطاقة النيابية تبحث مديونية شركة الكهرباء الوطنية علان يدعو المقبلين على الزواج إلى عدم تأجيل شراء الذهب ما أخبار الشاب الصغير قتيل الازدحام في الساحة الهاشمية ؟؟ أونصة الذهب تتراجع إلى أدنى مستوى في 7 أشهر المحامي علي السكر وأبنائه يشكرون المعزين بوفاة المرحوم النسيب الحاج إسماعيل مصطفى الذارع العدوان تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي. ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية في 'سيليكون فالي' سؤال نيابي حول تدخل الأجهزة الأمنية في وزارة السياحة