ويلاحظ النشاط الأمني بشكل لافت في مناطق عدة في العاصمة عمان، إذ لا تغادر درويات تابعة لقوات البادية مزودة برشاشات مناطق عدة فيها، تحسبا لأي طارئ أمني، وتأتي كإجراء احترازي اتخذته الأجهزة الأمنية.
كما وتشهد مناطق المولات والتجمعات التجارية انتشارا لافتا لأفراد الأمن، وعادة ما يكونوا بزي مدني، وعينهم على الدوام ترقب أي أمر يشتبه به.
وغداة احتفالات المسيحيين بعيد الفصح الأسبوع الماضي اتخذت الأجهزة الأمنية إجراءات احترازية غير مسبوقة لضمان السلامة والأمان، وتحديدا بعد تفجيرات دامية استهدفت كنيستين في مصر أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات.
تم تتسليط الضوء على جهود الأجهزة الأمنية في إجراءاتها، حيث تم محاولة إدخال مسدس غير محشو بالذخيره لأحد المولات، لكن صحوة أفراد الأمن الوقائي كانت بالمرصاد وتمكن الأمن من احباط المحاولة قبل حدوثها وعند اللحظات الاولى لمحاولة الدخول.
وفي هذا الصدد لا ينبغي التفكير مرتين بمحاولة تعريض الأمن الأردني لأية مخاطر لأن صحوة الأجهزة الأمنية ستكون لها بالمرصاد وهنا لابد كذلك ان نرسل برساله للمواطن ولكل زائر للملكة بان امننا الذي تنغنا به في اعلى جهوزيته وعلى قدر المسوؤلية الملقاهرعلى عاتقه فليكونو على ثقة به وليناموا مل جفونهم مرتاحين لان هناك من لاينام ليحرسهم ويقف بالمرصاد لكل من يحاول المساس بوطنهم وبهم.