علمت أخبار البلد بأن مليونير أردني كان يتولى رئاسة مجلس إدارة عدد من الشركات العقارية والاستثمارية والغذائية قد فر خارج البلاد متوجها إلى كندا خصوصا بعد عدة أزمات مالية عاصفة ضربت به وأبناءه الذين تشتتوا بالسجن وخارجه .
وكان المليونير الذي حاول مرارا ترميم نفسه والوقوف على رجليه إلا انه لم يستطع ولم يتمكن مما زاد من مشكلته المالية والتي كان أخرها تحويل ملفه إلى هيئة مكافحة الفساد فكان الخيار محدودا بالنسبة إليه انطلاقا من شعار "الهريبة ثلثين المراجل " وفر قبل محاكمته على خلفية قضايا فساد مالي بالملايين .