قال مقربون من الجندي الأردني المُسرح أحمد الدقامسة،لـ"أخبار البلد" أن الدقامسة،بات يشهد مذايقاتٍ و ضغوطات على حياته وتذييقاً عليه .
وأضاف المقربون،أن الجندي الدقامسة والذي قضى عشرين عاماً في السجون الاردنية،وأنهى فتره محكوميته كاملةً دون أن تخفض منها الحكومة ولو يوماً،والتي تعرض خلالها لعدة أمراض مزمنة ونوبات وجلطات قلبية،يلزمة الآن أن يرتاح بعد الافراج عنه،وأن ينعم بحياه هانئة وسط أبناءه،دون التضييق عليه،أو تحديد الجهات التي بإمكانه زيارتها من قبل الحكومة الأردنية وأجهزتها،بحسب مقربين من الدقامسة لـ"أخبار البلد"
وفي السياق أبدى نجل الدقامسة،نور الدين ،على صفحته على الفيسبوك،إستياءه من المذايقات والضغوطات التي يتعرض لها والده قائلا "عشرون عاماً تكفي ! "،مطالباً بأن يترك والده حراً وشأنه دون التحكم به من قبل الحكومة الأردنية،دون الإفصاح عن أي تفاصيل .
ومن جهته،قال الجني أحمد الدقامسة في منشور عبر صفحته الشخصية على الفيسبوك " حقوق الانسان لوحة رسام اجاد التضليل و التزويرا .... و مواطن مثلي صب عليه نكالا و مواطن مدلل تدليلا "
وأفرجت الأجهزة الأمنية،عن الجنديّ الدقامسة،قبل عدة أسابيع،بعد انقضاء حكم المؤبد، مع الأشغال الشاقة (مدة 20 عاما).
يُذكر أن الدقامسة، قتل 7 فتيات إسرائيليات، بمنطقة الباقورة، شمالي غربي الأردن، بعد استهزائهن منه، أثناء تأديته الصلاة.