أخبار البلد - محمد الكفاوين
علمت "أخبار
البلد" من مصادر سياسية مطلعة أن اجتماعات وزراء الخارجية العرب التي اختتمت
مساء أمس في منطقة البحر الميت ضمن أعمال القمة العربية سارت بسلاسة ووسط نقاشات
وتفاهمات ضمن أجواء إيجابية.
حسب المصادر، فإن خلافاً بسيطا حصل خلال الاجتماعات بين وزيري الخارجية المصري
والليبي حول أحد القرارات قبل أن يتم تسوية التباين وحل الخلاف.
المصادر أوضحت،أن القرار الخاص بسورية تم التوافق عليه خلال الاجتماع بين الجميع.
وكان وزير الخارجية ايمن الصفدي ،أكد ،في المؤتمر الصحفي الذي عقد عقب إنتهاء
اعمال القمة ليوم أمسٍ ان مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري قد اعتمد
مشروعات القوانين التي رفعها له المندوبون الدائمون لدى مجلس جامعة الدول العربية.
واشار الصفدي الى ان مشروعات القوانين والقرارات التي تم اعتمادها لرفعها الى اجتماع القمة على مستوى القادة بلغ 17 مشروع قانون.
واضاف انه يتوقع حضوراً غير مسبوق من قبل القادة، وهو ما يؤكد حرصهم على اطلاق حقبة جديدة من العمل العربي المشترك.
وبين ان الطريق ما يزال طويلاً لاعادة ثقة المواطن العربي بالعمل العربي المشترك، ولكن هذه القمة تعد الخطوة الاولى لاستعادة الثقة.
وشدد المجلس على اهمية متابعة التطورات السياسية للقضية الفلسطينية، والصراع العربي الاسرائيلي وتفعيل مبادرة السلام العربية، ورفض ترشيح "اسرائيل" لعضوية مجلس الامن عام 2019-2020، وادانة التدخلات الايرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية وادانة الاعتداءات التي تعرضت لها السفارة السعودية في ايران.
كما ادان المجلس الوزاري التصريحات التحريضية والعدائية المستمرة ضد الدول العربية.
وتقرر تكليف مجلس الجامعة على المستوى الوزاري بالنظر في وضع الية محددة لمساعدة الدول العربية المضيفة للاجئين السوريين مع التأكيد على ان وجودهم في هذه الدول هو وضع مؤقت.