جيش من الإعداد والتقديم والاخراج والانتاج،فرغ من التجهيز لتغطية أعمال القمة منذ أسيوعين،وإستديوهاتٌ خارجية ومعدات بث وإرسال مختلفة ،لم تُنجي التلفزيون الاردني من الفشل في تغطية وقائع أعمال القمة العربية .
فالبرغم من التجهيزات التي طال تحضيرها والتقنيات الحديثة المجهزة ،الا أن التلفزيون الاردني،ما زال يمارس ذات الاخطاء،التي يرتكبها !
كان بمقدمتها تعطل سيارة الإرسال والاستقبال للإشارة الـ(Op) التي يفوق سعرها مئات الالاف،ما اضطر القناة لقطع التغطية واللجوء لإستئجار خطوط بث من إحدى القنوات المحلية التي كانت متواجدة،حتى اللحظة !!
المشهد يعيد ذاته ،فذات الخطأ وقع مع التلفزيون قبل أشهر خلال عقد مؤتمر صحافي لوزير التربية والتعليم عمر الرزاز ،للإعلان عن نتائج الثانوية،حيث انقطع الارسال عند التلفزيون الاردني مرتين بسبب ذات الخطأ خلال الإعلان عن النتائج الذي لم يعالج بعد!!
تلفزيون الدولة الرسمي،والذي يعكس صورة الاردن في الخارج،لم يشفع له جيش الاعداد والاخراج والتقديم من تجاوز الأخطاء الفنية،التي بتاتت تزيد كل يوم .
صحفيون قالوا لـ"أخبار البلد" أن التلفزيون الاردني لم ينجح في تغطية وقائع أعمال القمة العربية،حيث عمل على بث بعض الجلسات في حين لم يعرض اخرى بسبب أخطاء فنية و سوء تنسيق بين ذات الفريق !
وتابع الصحفيون،أن الأخطاء ذاتها ،شاهدها العالم أجمع على شاشة التلفزيون الاردني ظهر الامس ،وحال وصول الملك سلمان بن عبدالعزيز ،العاهل السعودي للمملكة عبر مطار ماركا الدولي،والذي كان بإستقباله جموع غفيره من الشعب الاردني بمقدمتهم جلاله الملك عبدالله الثاني بن الحسين وعدد من المسؤلين والقادة العرب،فأخطاء التصوير بدت واضحةً للعيان،خاصة أنه كان بث حي ومباشر ولا مجال لإخفاءها،إضافة لإخطاء التنسيق بين المصورين وأماكن تواجدهم الى جانب عدساتهم !
صحافيون عرب ،كانوا يتابعون حضور الملك سلمان،عبر شاشات التلفزه في فندق الجراند ايست البحر الميت،أبدوا امتعاضهم من طريقه التغطية التي يمارسها التلفزيون الاردني ،الذي من المفترض ان يكون بمقدمه الاعلام الاردني تميزاً،خاصة مع الميزانية الضخمة التي رصدت لتغطية القمة للتلفزيون الاردني
من المؤكد أن تأهيل التلفزيون الاردني بمعدات غير البالية،بات أمراً ملحاً خاصة بما يستفويه التلفزيون من جيب كل مواطن ،كرسم تلفزيون ،التي لا يعرف مصيرها !!
ومن الأجدر توفير سيارات بث،بدلاً من انقطاعه مرات ومرات خلال مؤتمر قمّة ،يحضره العالم أجمع و ينتظر تفاصيله بدقه،الذي تعد تغطيته ورفدها بالمعدات، أهم من تجديد أثاث مكتب المدير العام للإذاعة والتلفزيون الحالي !وأهم من تعيين المئات بالواسطات التي تحكمها المعارف الشخصية !!
غاية القول والمقصد،أننا نريد أن نرى اعلامنا الرسمي بأبهى حلله،وأن ينفض عنه كل الأخطاء سواء كبرت أم صغرت،وأن يكون بالمقدمة دوماً ،فالاعلام الرسمي للدولة يعكس الصورة الحقة للدولة،وضياع الاعلام الرسمي مشكلة وخيمة وجب حلها على وجه السرعه .