أحال مجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد قضية إلى القضاء أُرتكبت فيها ممارسات تضمنت اعتداءً على المال العام وتلاعبات،في كشوفات جمعية أدلاء البتراء السياحية حيث بَيّن تقرير لجنة شكلتها وزارة السياحة وجود مبالغ مفقودة وعمليات صرف دون معززات وتقديم كشوفات مزورة بعدد الرحلات السياحية لمفوضية البتراء للحصول على شيكات مقابل ذلك دون وجه حق .
من جهته نفى الرئيس السابق لجمعية الأدلاء السياحيين الأردنيين،هاني المساعدة لـ"أخبار البلد" أن يكون هناك أي تلاعب في الكشوفات،مؤكداً أن ما يتم تقاضيه لقاء تنظيم المجموعات السياحية مقر وحق لهم،وانه في حال عدم اكتمال عدد المجموعة،لا يخرج معها دليل ،فيوزع مبلغ التنظيم "دينارين" على الأدلاء،الا أن هيئة الفساد إدعت أنه تلاعب ،قائلا أن هيئة الفساد باتت "خيار وفقوس"!!
وأضاف،أن هذا النظام متبع أيضاً في جمعية أدلاء جرش،متسائلاً عن سبب عدم تحويلهم،مؤكداً أن هذا حق لهم كأدلاء و ليس تلاعباً !
وأكد المساعدة،أن وزارة السياحة لم تأتي أصلا إلى البتراء كما ورد في تقرير هيئة الفساد،مؤكداً أن الوزارة هي أساس تدمير القطاع بأسره.
وإستهجن المساعدة،تحويل جمعية البتراء للفساد،والتغاضي عن الجمعية الام في العاصمة،التي نخرها الفساد المالي والإداري ،ونهبت خيراتها وكل ملفاتها فاسدة ومبالغها مفقودة ويجب أن تتحول هي على الفساد من فترة بعلم وزارة السياحة ،على حد قوله
واكد ان الجمعية في البتراء لا تأخذ بدلات من الاعضاء،مشيراً أنها تأدي خدمه فقط،لتنظيم الرحلات السياحية،وتتقاضى بدل استخدام دليل سياحي محلي،مشيراً الى ان الدليل يكون موجود بالموقع، وحال اكتمال المجموعه السياحية تبدأ الجوله،اما في حال عدم اكتمال العدد فإن الدليل لا يخرج مع المجموعة ويوزع مبلغ التنظيم على الأدلاء والبالغ دينارين من كل تذكرة،وهذه الحيثية أسموها تلاعباً وهي ليست الا سوى حق مشروع !
وتساءل،كيف سيحدث تلاعب والتذكرة موحدة(قيمتها 50 دينار) ،تشمل تذكرة دخولية،تشمل الادلاء ،وبدل خدمات دليل سياحي (2دينار)
وشدد المساعدة على أهمية أن تحول الجمعية الأم لهيئة مكافحة الفساد،خاصة وأنهم مقدمين شكوى بحقها،عند الجهات القضائية ،بحسبه