اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

متى يتوقف العنف الجامعي

متى يتوقف العنف الجامعي
أخبار البلد -  

العنف الذي يندلع في الجامعات بين الحين والحين له مصادر عدّة تبدأ من الظروف الأسريّة وغياب المتابعة والمراقبة وتمرّ من خلال رفاق السوء في الحيّ و المدرسة، غير أنّ الطالب مهما كانت سيرته في العنف وسوء التربية حافلة، لا بدّ له أن يبدأ مرحلة جديدة من حياته ذات سلوك مختلف ومتطوّر إيجابياً، فالأصل أن يصل الطالب إلى الجامعة بعد أن تكون أخلاقه وسلوكه قد خضعت للتهذيب في مراحل الدراسة السابقة، لكنّه إذا التحق بالجامعة وكان قد علق به شيء من سوء الخلق والسلوك فإنّ عليه أن يلقي بها على بوابة الجامعة قبل أن يدخلها، فيدخل إلى الجامعة وقد تحلّى بصفات الطالب الجامعيّ من تمسّك بالأدب السليم والخلق القويم و التعامل اللائق والاحترام لجميع من يتعامل معهم في الجامعة، طلبة وإداريين وعاملين وأساتذة، والطالب الذي يرى نفسه غير قادر على التحلي بهذه الصفات النبيلة فلا أحد يلزمه بالالتحاق بالجامعة، وإن أصرّ هو أو أهله أن يزجّوا به داخل الجامعة وهو على ما هو عليه من سوء الخلق والسيرة والسلوك، فإنّ على الإدارات الجامعية أن لا تتساهل معه في أي مخالفة يرتكبها صغيرة كانت أم كبيرة، فالجامعة ليست ساحة للمشاحنات أو تصفية الحسابات أو تحصيل الثارات أو إثارة الفتن والنزاعات، فرسالة الجامعة هي النقيض تماماً لهذا السلوك الهدّام، فهي تعنى بصقل شخصية الطالب وتشكيل وعيه والارتقاء بمستواه الفكري والاجتماعي، وهي التي ترفد المجتمع بما يحتاج إليه من خرّيجين مؤهّلين يعوّل عليهم في بناء المجتمع وتطوره والنهوض به، فكيف يمكن أن ينهض هؤلاء الخرّيجون بهذه المسؤولية الوطنية المقدسة إذا كانوا قد لجأوا إلى العنف والمشاجرات لحلّ خلافاتهم الصغيرة مع زملائهم وانتهكوا حرمة الجامعة التي لها الفضل في تعليمهم وتأهيلهم؟!

غير أنّ المعضلة التي تعاني منها الجامعات عند وقوع المشاجرات الطلّابية وعند معرفة الطلبة المتسببين بالمشاجرات، هي تدخّل الوجهاء و المتنفذين وممارسة الضغوط عل الإدارات الجامعية لعدم إيقاع أي عقوبات على هؤلاء الطلبة، وقد يلجأ بعض أصحاب النفوذ هؤلاء إلى تهديد الإدارات الجامعية أو التلميح بمثل هذا التهديد، وتكون لديهم المقدرة الفعلية على الإساءة لإدارة الجامعة أو حتى تغييرها.

هذا إلى جانب عوائق أخرى كثيرة أمام تمكين الإدارات الجامعية من إيقاع العقوبات الملائمة على المتسببين والمحرّضين والمشاركين.

ولكن قبل الدعوة إلى عدم التساهل في موضوع العقوبات، لا بدّ من اتخاذ الإجراءات الوقائية الكفيلة بمنع حدوث المشاجرات، نحو قيام العمادات والأقسام الأكاديمية بوضع برامج لتعزيز انتماء الطلبة لجامعتهم وتخصصاتهم وإقناعهم بأهمية التخصصات التي يلتحقون بها، وكذلك توجيه الطلبة إلى إعداد الأبحاث باعتبارها متطلباً من متطلبات النجاح في المواد المخلتفة.

أمّا فيما يتصل بالتدخلات التي تحول دون تطبيق القوانين والأنظمة على الطلبة المخالفين فإنني أدعو إلى تحريم التدخل من أي جهة وتجريمه، والنظر إلى أمن الجامعات بوصفه أمناً وطنياً، وأن أيّ مساس به هو مساس بأمن الوطن، بدليل أن أي مشاجرة تحدث في أي جامعة غالباً ما تؤدي إلى خلق شحناء بين أبناء المجتمع خارج الجامعة ولا ينحصر تأثيرها في الجامعة فقط.

 
شريط الأخبار الخطيب: قائمة القبول الموحد الخميس لن تتضمن قبول الطلبة ذوي الإعاقة شركس: 695 مليون عملية دفع إلكتروني بقيمة 50 مليار دينار خلال 2025. الصفدي: الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية... وبلطجتها مكشوفة انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية الأربعاء.. عيار 21 عند 87 دينارا إسرائيل تعلن إحباط مخطط لاغتيال بن غفير بطائرة مسيرة الصور الأولى لـ"الجواسيس" الإسرائيليين الثلاثة المقبوض عليهم في مصر المياه توقع اتفاقية توليد الكهرباء من الغاز الحيوي بقيمة 3.3 مليون يورو رسميا .. التربية تحدد موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان