اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أيها الصهاينة نريد القبيبة.. فلا أثر لكم هناك

أيها الصهاينة نريد القبيبة.. فلا أثر لكم هناك
أخبار البلد -  


  • شارك رئيس وزراء الكيان الصهيوني النازي بنيامين نيتنياهو بالحفر بيديه تحت المسجد الأقصى المبارك، مضيفا انتهاكات جديدة يقوم بها مستوطنوه وجيشه المحتل في الأقصى وفي كل مكان من فلسطين.

تزامنت خطوة نيتنياهو بالحفر تحت المسجد الأقصى بحثا عن أثر له هناك -طبعا لم يجد-، مع قرارات منظمة اليونسكو العالمية التي أقرت ولأكثر من مرة أن لا أثر للصهاينة في الأقصى، وأنه لا يوجد لهم حق فيه، ولا حائط مبكى ولا حوائط أخرى لهم، وليس لديهم أثر لا فوق الأقصى ولا تحته.
كما تزامنت الخطوة الصهيونية مع ذكرى توقيع اتفاقية وادي عربة بين الكيان الصهيوني والأردن، والتي تم فيها التطرق إلى الحق الأردني في الولاية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، كما تكرست تلك الولاية من خلال توقيع اتفاق مع السلطة الوطنية الفلسطينية.
بطبيعة الحال، كما هو حال الصهاينة، فإنهم لم يعيروا أدنى اهتمام للاتفاقيات، فتراهم يوما بعد يوم يقومون بعمليات تدنيس للحرم القدسي، يستبيحون ساحاته، يقيمون طقوسا تلمودية على أبوابه، لا يردعهم رادع، ولا يأبهون لاتفاقيات، ولا قرارات دولية، وفوق ذاك يشنون حملات ساخطة ضد كل من يقول بغير ما يقولون، ويتهمون كل من يقول بحق الفلسطينيين بفلسطين، بعداوة السامية.
ترى من هو النازي الحقيقي؟! أليس النازي هو الذي يمارس بلطجته على شعب أعزل؟ أليس النازي الذي يقتل الناس على الشبهة؟ أليس النازي هو الذي يهدر دم قاض أردني على معبر دولي من دون أن يقدم تفسيرا حتى اليوم لما جرى؟ أليس النازي الذي يقتل بطائراته عوائل فلسطينية على شاطئ البحر؟ أليس النازي هو الذي ينكر حق شعب في وطنه، ويستبيح حرماته ويدنس مقداسته؟ أليس النازي هو الذي يقلع الشجر ويهدم الحجر ويقتل البشر؟ أليس النازي هو الذي لا يكترث بمعاهدات واتفاقيات وقرارات؟!
الكيان الصهوني ليس كيانا نازيا فقط، وإنما هو كيان مارق، متمرد على كل الشرائع الدولية والقرارات الأممية، والإجماعات العالمية، إذ لم تسجل البشرية حتى اليوم كيانا مستبدا رافضا لكل القرارات كما هو الكيان الصهيوني، كما لم يسجل التاريخ صمتا دوليا يمارس كما يصمت العالم غربه وعربه على أفعاله في فلسطين، فالعرب كعادتهم يكتفون ببيانات التنديد والاستنكار، وتخرج جامعتهم العربية التي باتت بلا طعم ولا لون، بتصريح تدونه في محاضرها، تعرب فيه عن استنكارها وغضبها لما يجري، فيما الغرب يكتفي بالتعبير عن قلقه وتخوفه، ويخرج أمين منظمته الدولية معربا عن استنكاره وقلقه، وكفى!
رغم صمت الغرب ونكوص العرب، ورغم ما اعترى القضية من متعرجات حتى بات خبرها يأتي في أسفل سلم اهتمامات إعلام العرب، ولأنها لم تعد لا مركزية ولا غيره، ولأن البوصلة باتت لا تشير إلى القدس، وتشير إلى الشام وبغداد وبنغازي وصنعاء، كما أشارت سابقا إلى كابول.
رغم كل ذلك، ورغم الوجع الذي يصل حد الألم، إلا أنني وجدت في الذكرى الثامنة والستين لاحتلال القبيبة الواقعة إلى الغرب الجنوبي من محافظة الخليل، والذي صادف الجمعة الماضي، إصرارا لا يضاهيه إصرار، ففي الذكرى عادت لي روح الأمل، وأنا أرصد شبابا يناهزون الثلاثين وأقل، يعبرون عن تصميم على العودة، يستذكرون أرض الأجداد بحنين، يحمل أصغرهم مفاتيح بيت أبيه أو جده، وتحمل بناته في صدورهن، لكي تكون أقرب إلى القلب ونبضه، "كواشين" أرضهن في القبيبة.
أولئك شيبا وشبابا، بنات وسيدات رددوا بصوت واحد في وجه محتل أرضهم، وفي وجه النازي نتنياهو، الذي يحفر في باطن الأرض بعد أن فتش فوقها عن أثر له فلم يجد، أولئك يقولون: أيها المحتلون اخرجوا من فلسطين، من الخليل، من القبيبة، فلنا حق هناك وسنعود إليه عاجلا أو آجلا.

 
شريط الأخبار الدكتور محسن أبو عوض يكتب: خطاب الملك في الأمم المتحدة.. الأردن يحضر بثقة ويصنع تأثيراً سفير إسرائيل في واشنطن يعلن إصابة ابنه إثر دهس بالضفة الغربية البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس الخطيب: قائمة القبول الموحد الخميس لن تتضمن قبول الطلبة ذوي الإعاقة شركس: 695 مليون عملية دفع إلكتروني بقيمة 50 مليار دينار خلال 2025. الصفدي: الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية... وبلطجتها مكشوفة انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية الأربعاء.. عيار 21 عند 87 دينارا إسرائيل تعلن إحباط مخطط لاغتيال بن غفير بطائرة مسيرة الصور الأولى لـ"الجواسيس" الإسرائيليين الثلاثة المقبوض عليهم في مصر المياه توقع اتفاقية توليد الكهرباء من الغاز الحيوي بقيمة 3.3 مليون يورو رسميا .. التربية تحدد موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين