اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عرابو القوائم الانتخابية

عرابو القوائم الانتخابية
أخبار البلد -  



أيام معدود تفصلنا عن موعد العرس الوطني لانتخاب السادة أعضاء مجلس النواب الثامن عشر ضمن نظام انتخابي يطبق للمرة الأولى بهدف إفراز نخبة وطنية حريصة على ممارسة الدور الأساسي لمجلس النواب والذي ينحصر بمراقبة أداء السلطة التنفيذية ومحاسبتها إضافة لإقرار القوانين والتشريعات التي تنظم مفاصل العمل والتطور بالدولة الأردنية الحديثة، ويقيني أن هناك استحقاقات كثيرة وحساسة وبحاجة لكفاءات تشريعية وصياغية تستطيع ضبط المعادلة الرقابية ببوصلة الأداء الدقيق، وبالرغم من شكوك تراودنا بقدرة البعض على أداء هذا الدور، إلا أن ذلك لن يجعلنا نرتدي ثوب الشك والخوف واليأس وإطلاق الأحكام المسبقة، فنحن قادرون على محاسبة أصحاب الوعود وعلى المؤسسات صاحبة الاختصاص بالرقابة ممارسة دورها أيضا لحمايتنا حتى لا يتكرر سيناريو الاهمال بحلقات جديدة ضمن قائمة الأعذار المكررة تحت عنوان التقصير الحكومي، خصوصا أن معطيات الواقع تنذر بعودة نسبة لا بأس بها من أصحاب العضوية السابقة ذات الأداء المتواضع والمحدود بالسياق الوطني، ولكنها تملك مؤهلات الوصول على حساب قامات وطنية وخبرات يمكنها تقديم الكثير.


فرض القانون الانتخابي على الراغبين بالترشح بضرورة تكوين كتل انتخابية ليكون إنتخاب الأفراد من ضمن كتلهم بمعادلة تمنح الكتلة الواحدة نسبة محددة من المقاعد النيابية تتناسب مع نسبة الأصوات التي تحصل عليها القائمة في الدائرة الانتخابية، وبنظرة تحليلية للواقع بعد استقرار القوائم، ونلاحظ باجتهاد وتحليل شخصي يعتمد على استقراء الواقع أن معظم القوائم وخصوصا قوائم العاصمة تعتمد على شخصية تميز القائمة وحضورها يختلف عن بقية أفراد القائمة وقد وجدت من المناسب أن أسمي تلك الشخصية بعراب القائمة التي بمنطق الواقع ستحصد النسبة الكبرى من الأصوات على مستوى القائمة بإعتراف ضمني من أفراد القائمة الذين سمحوا بتميزها عندما وافقوا على الشعار الانتخابي بوضع صورة العراب المميزة بالحجم والشكل داخل اليافطة الانتخابية كرئيس لها حتى ذهب البعض لتسمية القائمة الواحدة بأسم عرابها على حساب الآخرين، بل بسؤال المرشحين عن قوائم انتخابهم ليكون مرجع الجواب بدلالة عرابها، والفائدة من هذا الأمر بتقديري تبدو واضحة لدرجة تسمح بالتوقعات، فعراب القائمة سوف يستفيد من الأصوات المؤيدة لأفراد القائمة على مستوى الخطوة الأولى بالانتخاب بضرورة تأشير الناخب على القائمة أولا حتى يعتبر صوته صحيحاً ثم يملك الحق بانتخاب الأشخاض ضمن القائمة بسقف لا يزيد عن عدد المقاعد المخصصة للدائرة الانتخابية، وهذا يعني أن الناخب ليس ملزماً بإنتخاب أعضاء القائمة فجاءت تسميتها بالنسبية لواقع يجعل عراب القائمة مميزا بحصوله على العدد الأكبر من الأصوات الفردية بالقائمة ضمن منطق الاحتماء للآخرين، إضافة لضمان حصول القائمة على مقاصة الأصوات المؤآزرة للأعضاء، فهناك إجماع محفوف بالحذر من أوهام البعض بحصول أي من القوائم على نسبة مريحها تمنحها مقاعد الدائرة كاملة، لأجد نفسي مكررا ما ذكرته بمقالة سابقة بصعوبة ترجمة أحلام النجاح التي يعيشها هؤلاء لواقع حتى بزيادة انفاقهم على حملاتهم الانتخابية.

استعراض ملفات التاريخ والأداء لعرابي القوائم الانتخابية يسمح بهامش معقول لمفاصل الاهتمام المستقبلية ضمن محور التمترس خلف الانجازات التي يتمجد فيها سواء كان ذلك الأداء بالعمل الحكومي أو بالقطاع الخاص الذي سمح للمال السياسي بفرض حضوره بأشكال متعددة، الأمر الذي يجعلنا بحاجة للقفز عن شعارات الاستقرار الفقهي ومنها مثالاً كأن يقول أحدهم أن الوطن للجميع الذي لا يمثل نقطة خلافية منذ تأسيس الدولة الأردنية لأن الوطن يعيش بداخل كل منا، لفريق يرفع شعار فلكي عندما يتحدى بالعمل على تخفيض المديونية لدرجة الصفر، فهو حلم لنا جميعا ولكننا ندرك بصعوبة تنفيذه من خلال نائب ستتبدل أولوياته بظروف المستقبل، بل ويذكرنا البعض بتعهده بضرورة تحرير فلسطين الحبيبة من البحر إلى النهر، أمل لنا نعرف ظروف وحدود تحقيقه. لغة الخطاب لفئة من السادة المرشحين تحتاج لإعادة صياغة تناسب الواقع، فظروف المعرفة والتحليل والحصول على المعلومة الدقيقة أصبحت بفضاء المعرفة الجاهز بمتناول الجميع، كما أن درجة الوعي لدى الناخب تمنحه فرصة المحاورة والتوضيح لأخذ القرار خصوصا أن المعلومات الصادرة عن الجهات الرسمية توضح بارتفاع نسبة فئة الشباب بين الناخبين الذين سيقفزون عن واقع الالتزام الجماعي لمنطق التحليل لاختيار الأفضل حسب تحليل المعطيات، وهو أمر يدعونا جميعا لقول كلمتنا يوم الاقتراع ونمارس دورنا باختيار الأفضل، فلا حكمة من التقاعس عن ممارسة حق الانتخاب كما يراهن ويريد البعض، ولا مبرر لعزوف البعض بذريعة الاحباط التي نرتديها من تصرفات النواب، فكلنا يأمل بتغير جذري بالدور والأداء ونحن جميعا نملك فصلا مهما لتحقيق هذه الأمنية.

 
شريط الأخبار الخطيب: قائمة القبول الموحد الخميس لن تتضمن قبول الطلبة ذوي الإعاقة شركس: 695 مليون عملية دفع إلكتروني بقيمة 50 مليار دينار خلال 2025. الصفدي: الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية... وبلطجتها مكشوفة انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية الأربعاء.. عيار 21 عند 87 دينارا إسرائيل تعلن إحباط مخطط لاغتيال بن غفير بطائرة مسيرة الصور الأولى لـ"الجواسيس" الإسرائيليين الثلاثة المقبوض عليهم في مصر المياه توقع اتفاقية توليد الكهرباء من الغاز الحيوي بقيمة 3.3 مليون يورو رسميا .. التربية تحدد موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان