اخبار البلد - خاص
شوام عمان ثقل انتخابي مهم وضروري في عمان الثالثة فهم كانوا ولا زالوا بيضة القبان والرقم الصعب في معادلة الانتخابات ولا يزالوا كما هم ولا يمكن لاحد ان يتجاهلهم او يقفز عن وجودهم وتأثيرهم القوي وكانوا قادرين على حسم مقعدا لهم باستمرار..
اما انتخابات 2016 فالامر مختلف لان نظام الانتخاب اختلف كثيرا ولم يعد كائنا من كان التكهن بطريقة اللعب اذا اعتبرنا ان الانتخابات مباراة ومتنافسون.. ويزداد التعقيد وتبدو الصورة اكثر ضبابية مع قرار النائب السابق عبدالرحيم البقاعي بالعدول عن الترشح فالرجل لديه حساباته وحسبته عدا على انه موعود منصب رفيع المستوى ولذلك ترك الجمل بما حمل لاخرين يتنافسون على من يقود شوام عمان او يمثلهم ان جاز التعبير.. فشوام عمان لهم حصة كبيرة من الاصوات تتجاوز الـ 5000 صوت ويتضاعف هذا الرقم اذا تم حساب المصاهرة والنسب والعلاقات الممتدة الاخرى,, لكن الشوام حسموها وقرروا.. فالكبار والمفاتيح المؤثرة واصحاب الفكر الناضج يؤكدون بانهم مع مرشح قائمة النور مروان حامد سلطان باعتباره نائب اسبق وذو حضور سياسي ووطني واجتماعي كما انه من الشخصيات الاقتصادية المعروفة في مجتمع عمان التجاري وحتى السياسي والاجتماعي بعكس زعيم كتلة المستقبل المحامي اسامة البيطار الذي اثار جدلا واسعا منذ ترشحه ولا يزال كذلك..
فالبيطار الذي يحاول كسب اصوات في الدائرة الثالثة يعاني من مؤامرات وانقسامات وتحالفات داخل وخارج كتلته بالاضافة الى مواقفه السياسية المتقلبة والتي دفعت بعض المحامين لشن هجوم عليه خصوصا لمواقفه من الازمة السورية وتوقيف ناهض حتر.. فالبيطار الذي يحاول ترميم حروق كتلته بعد خروج المحامي سامر قعوار وبسبب عدم قدرته على حسم الكثير من القضايا مكن مروان سلطان من تحقيق مكاسب سياسية كبيرة في هذا المجتمع اذي يبدو ان مروان سلطان بات يمثل مطلبا هاما وخيارا ضروريا وربما يكون نائبا عن عمان ومجتمعها وشوامها.. فالفرصة ذهبية وحقيقية وعلى أكثر من صعيد.