اخبار البلد - خاص
الدائرة الاولى في عمان لم تعد دائرة سهلة كما يتصورها البعض خصوصا في ظل دخول الحركة الاسلامية على المعركة الانتخابية بكتلتي العدالة والاصلاح فيما تكاثرت قوائم النواب السابقين الذين قرروا دخول هذا المعترك من خلال قوائمهم الجديدة وهم محمد البرايسة قائمة الخير وهيثم ابو خديجة قائمة الوحدة والتنمية واحمد الجالودي قائمة معا نستطيع وقائمة خليل عطية قول وفعل وقائمة محمد الزبون التجديد.
ويبدو ان الحركة الاسلامية لم تنجح في حسن اختيار اعضائها في هذه الدائرة فقد هبطوا عليها وعلى مناطقها وتحديدا كتلة عمر العياصرة حيث تفاجا البعض من احضار ابن محافظة جرش والزج به في قوائم الحركة الاسلامية في هذه الدائرة كما تفاجأ المراقبون من اسماء قررت خوض الانتخابات عن هذه الدائرة مثل قائمة التجديد "محمد كريم الزبون" وآخرين.
وتشير المعلومات الاولية المتسربة بان نسبة المشاركة ستكون متواضعة ومحدودة ولن يصل عدد الناخبين عن 90 الف مقترع باحسن الاحوال حتى بالرغم من مشاركة الاسلاميين الذين لديهم القدرة على حسم مقعد على الاقل فيما يتنافس عدد من النواب السابقين على المقاعد الاخرى وهنا تبرز اسماء ثلاثة مرشحين اقوياء مثل خليل عطية وهيثم ابو خديجة واحمد الجالودي الذين يمتلكون فرصا بالعودة بعكس قوائم اخرى يديرها نواب سابقون مثل الزبون والبرايسة.
فهيثم ابو خديجة يمتلك فرصة كبيرة للعودة الى العبدلي خصوصا وان الطريقة التي يدير بها حملته الانتخابية باتت تعتمد على الخبرة والذكاء والدهاء والانجاز كذلك خليل عطية الذي يملك قدرة فائقة على اختراق الكثير من المناطق التي تلتحم معه بصورة غير مسبوقة ومثلهما احمد الجالودي الذي نجح في تشكيل كتلته معتمدا على المكونات المتوازنة والمتعادلة في عمان الاولى حيث يمتلك مفاتيح عديدة وخبرات وانجازات كبيرة ستأهله لان يبقى مع الكبار وأمام كل هذا لا ننسى قائمة المشاركة والتغيير بقيادة اندريه عزوني وعبلة ابو علبة حيث يمتلكان شعبية جارفة في الكثير من المناطق بعمان الاولى سهلت مهمة العزوني في المنافسة في هذه الدائرة التي باتت تمثل دائرة الحيتان الحقيقية.
المزاج الانتخابي في عمان الاولى لا يختلف عن المزاج العام لكن الحراك الانتخابي بات يتشكل بصورة اوضح في ضرروة منح ابن الدائرة والمنطقة الاولوية مع افضلية للمرشحين الشباب والنواب السابقين ومع وجود زخم لاحدى الكتل المحسوبة على الحركة الاسلامية في ظل تراجع شعبيات البعض وتبقى الصورة تتغير بحسب الطقس الانتخابي الذي بات يحصر الاقوياء في القوائم التالية.. قائمة الاصلاح بقيادة علي ابو السكر وقائمة قول وفعل بزعامة خليل عطية وقائمة الوحدة والتنمية بقيادة هيثم ابو خديجة وقائمة معا نستطيع بقيادة احمد الجالودي وقائمة المشاركة والتغيير برئاسة اندريه عزوني وقائمة الخير برئاسة محمد البرايسة وقائمة العدالة بزعامة حسام مشة.