يدور الصراع في الانتخابات النيابية في محافظة البلقاء على شكل عشائري اذ تفتقد المحافظة للتنظيم الحزبي ولا تكاد تظهر أي قائمة بتنظيم حزبي باستثناء كتلة جبهة العمل الاسلامي حيث لم يشارك الاخوان المسلمين في السلط في الانتخابات وعلى ما يبدو انهم تركوا الفرصة للمرشحين من الكتلة في لواء عين الباشا ومخيم البقعة وقد اعتمد تشكيل معظم الكتل ان لم نقل كلها على اساس ثقل عشائري ومن الجدير ذكره ان عدد الناخبين في محافظة البلقاء يبلغ 298 الف ناخب وناخبة مقسمة على اربعة الوية وهي لواء عين الباشا ولواء دير علا ولواء الشونة الجنوبية ولواء الفحيص وماحص بالاضافة الى قصبة المحافظة السلط
ويحظى بحصة الاسد من هذه الاعداد لواء عين الباشا اذ يبلغ عدد الناخبين 93 الف ناخب وناخبة بعد احتساب الشباب سن 17 سنه يوم الانتخاب أي ما يشكل ما نسبته تقريبا 30% من نسبة الاصوات لذا تعتمد الكثير من الكتل على خزان الاصوات الموجود في لواء عين الباشا ومخيم البقعة ولا تكاد تخلو قائمة من اسماء من مرشحي مخيم البقعة باستثناء قائمة واحدة
وتعتبر من اقوى الكتل في المنافسة على افراز مرشح او اكثر في لواء عين الباشا هي كتلة الاخوان المسلمين وكتلة الكرامة اذ من المتوقع ان ينحصر التنافس بين هذه الكتلتين في لواء عين الباشا لعدد من الاسباب اهمها ان كتلة الاخوان المسلمين او جبهة العمل الاسلامي هي تقع في مخيم البقعة ولواء عين الباشا نواة الاخوان المسلمين في البلقاء اذ يعتبر اكبر تجمع للاخوان المسلمين في المحافظة اما كتلة الكرامة والتي تم تشكيلها قبل عدة اشهر وبعد حل المجلس السابق والتي كان نواتها الدكتور مصطفى ياغي النائب السابق كنائب عن لواء عين الباشا فقد ادى دوره التشريعي والرقابي الأساسي وتجاوزه إلى خدمات موصولةٍ لا تُحصى بكفاءة مشهودة تجاوزت أداء العديد من نواب المنطقة سابقاً بل والوطن عامة بشهادة كل المنصفين على مستوى المنطقة والوطن فقد انتخابه ، برغم كل المعيقات، رئيساً ونائباً للرئيس للجنة القانونية عصب مجلس النواب فكان في كل الأحوال على مستوى ثقة الوطن؟
كما أنه حجب الثقة في كل المرَّات برغم كل الضغوط والمغريات الهائلة عن حكومة دولة الدكتور عبد الله النسور لعدم رضى قاعدته الإنتخابية عن أداء الحكومة بعامة ، وخصوصاً في بؤس الأداء الإقتصادي زيادة الجباية والمديونية