اخبار البلد : خاص
ليس من المعقول او المقبول ان يمر خبر اتلاف أكثر من 38 طن من الشوكلاتة ومواد غذائية أخرى في محافظة الزرقاء مرور الكرام نظرا لحجم المواد المتلفة "والفاسدة" والنتائج المدمرة التي كانت ستترتب على بيع واستهلاك هذه المواد من تهديد لصحة وسلامة المواطنين لا سيما الاطفال ومن سيتحمل المسؤولية والنتائج..
ما قامت به محافظة الزرقاء وعلى رأسها المحافظ الدكتور رائد العدوان وبالتعاون مع مديرية الغذاء والدواء هو انجاز كبير ودرء للخطر المتجه الى امعاء المواطنين ليفتك بهم ويعبث بسلامتهم وامنهم ويستحق هذا العمل ان نحني له الرأس ونرفع له القبعات ونعترف بالجهد المضني الذي يقف خلف اتلاف مواد غذائية بهذا الحجم وهذه الخطورة.
محافظ الزرقاء العدوان دخل في حرب مستعرة مع تجار "الموت" واصحاب المواد الفاسدة وأشهر سلاح القانون نحوهم ،، ولم يتهاون في معاقبة المخالفين والمعتدين على صحة المواطن وهذا ما قطف ثماره "الزرقاويون" الذين باتوا اكثر امانا واطمئنانا مثمنين هذا الجهد الكبير والحملات المتلاحقة.. أما مكتب مديرية الغذاء والدواء فلها دور بطولي بارز يؤكد ثقل هذه المؤسسة ونجاحها في ضبط السوق والتخلص من الشوائب والسموم..
ما جرى في الزرقاء يدق ناقوس الخطر في المحافظات الاخرى فالمثل يقول "مش كل مرة بتسلم الجرة" ولا بد لكافة مؤسسات الدولة ان تحذو حذو نشامى الزرقاء من المحافظ ومدير مكتب الغذاء والدواء وشرطة حماية البيئة من خلال تكثيف الحملات وتشديد العقوبات ووقف التجاوزات على صحة الاردنيين وامنهم الغذائي..
من جديد كل التقدير والاحترام لمحافظ الزرقاء الدكتور رائد العدوان ولمؤسسة الغذاء ممثلة بمديرها العام د. هايل عبيدات وكافة الكوادر التي ساهمت في تخليص المواطنين من خطر هذه الكمية الضخمة والفاسدة وتحويل المتورطين فيها الى القضاء.!