أخبار البلد -
من الطبيعي بعد تعيينات رؤساء جامعات حكوميه أو خاصة أن تجرى تشكيلات جامعيه وللحقيقه وبصفتي اتابع ملف التعليم العالي بأن رؤساء جامعات حكوميه عينوا واعتمادا على كفاءاتهم ومن داخل الجامعات ويواجهون ظروفا ماديه صعبه وديون على جامعات وبعضهم يكون همه تأمين الرواتب وبعضهم لم يجد دينارا واحدا في الموازنة والصناديق بل وجد ديونا وشيكات على الجامعه وبعضهم وجد ترهلا لا مثيل له
والناس لا تعرف هذه الحقائق وانا كاعلامي وأكاديمي وانطلق فقط من مصلحة الأردن فاستغرب من بعض المواقع وبعض الأقلام تشن هجوما على تشكيلات جامعيه وتحلل هذه التشكيلات وأعتقد بما يلي
أولا رئيس الجامعه وأي جامعه حر في اختيار فريقه بدءا من القسم والعميد ونوابه ونواب الرئيس وهو يتحمل اختيارهم
ثانيا الأصل في الاختيار هو الكفاءه والاخلاص وليس شهادة الميلاد والمنطقه والذي خرب في جامعات حكوميه أو خاصه هو الشلليه والمصالح والجهويه والمناطقيه والتدخل في تعيينات وواسطات والو
ثالثا رئيس الجامعه القوي هو من لا يسمح لأحد أن يفرض عليه أحدا سواء من الو أو شله أو جهويه أو مناطقيه أو شهادة الميلاد واذا كان يريد العمل الصح فعليه بالاقوياء وليس (أليس مان) لأن أليس مان أخطر على المؤسسه والجامعة من الطاعون وهو أداة التخريب
رابعا كل شىء مرصود وهناك سفارات ترصد وأجهزة في الخارج ترصد والحرب اقتصاديه وهناك نقاط ضعف في إدارات جامعيه وهو إرث ولا يتحمل مسؤليته لا الحالي ولا السابقون بل هو إرث وبالتالي من غير المنطق بقاء اتهام إدارات جامعيه أو اداره جامعيه بقصص علامات وهذا الموضوع يجب على أي موقع ومن يكتب الحذر منه لأنه يؤذي أي جامعه عامه أو خاصه وقد يخرب سمعة الاردن ومن لديه قضيه فليذهب إلى هيئة النزاهة ومكافحة الفساد
خامسا لا يجوز مطلقا تصفية الحسابات عبر بعض الإعلام وفي المقابل من يزود هذا الإعلام بمعلومات عليه علامات استفهام فإذا كان رجلا شجاعا لماذا لا يواجه؟ولماذا البعض يتقن الدسدسه؟ ولماذا لا يذهب هو لمكافحة الفساد ؟ ولماذا لا يعترف البعض الذي يزود أعلام أو يدع بعض الإعلام إلى عشاء أو منسف أو غداء بأنه من واجبه الوظيفي أن يقول لرئيس أي جامعه أو مؤسسه أو وزاره هنا خطأ وهنا فساد؟ ولماذا لا يحاسب البعض نفسه؟وهل في أي جامعه في العالم بأن عميدا في جامعه تبين بأن راتبه أعلى من الرئيس للجامعه وامتيازات اخرى؟
الخلاصه
انا وصلني معلومات من البعض سابقا وحاليا وكانت لدي الجرأة بأنني اعتذرت من البعض عندما عرفت الحقائق وكانت ولا زالت وستبقى لدي الشجاع والجرأة أن احاور أو اكتب واتراجع عن أي خطأ أو اعتذر لأنني اعمل بمهنيه وموضوعيه فأنا ادرس في الجامعه التربيه الاخلاقيه فهل يعقل اعمل عكسها؟
ولهذا أتمنى من الغير أن ينظر إلى الكأس الملىء وليس إلى نصفه ولا أحد ينكر بأن هناك مشكله في إدارات جامعيه بدءا من القسم ولكن المتابع يجد بأن وزير التعليم العالي الحالي اد وجيه عويس يعمل على إقرار أنظمه جامعيه ستعمل على ضبط ومراقبة الأداء في الجامعات وأهمها نظام المساءلة
واتمنى عليه وعلى الدوله إعادة النظر في أعضاء مجلس التعليم العالي فهناك حديث في كل مكان بأن معظمهم هم موظفون عامون اعتمادا على دراسه منشوره لمعالي د نوفان عجارمه رئيس ديوان التشريع والرأي وموجوده على الانترنت والموظفون العامون ينطبق على كل من يعمل في الجامعات ودليل ذلك بأنه كل من يترشح للانتخابات عليه الاستقالة قبل شهرين وعدم تغيير أعضاء مجلس التعليم العالي سيدفع بأي شخص الطعن في قراراته
وللحديث بقيه
مصطفى عيروط