اخبار البلد - مروة البحيري
فجر حزب جبهة العمل الاسلامي مفاجأته التي انتظرها الشارع الاردني بطرح اسماء مرشحين من ذوي الوزن الثقيل والشعبية العارمة في أكبر تحالف يفرض نفسه على الخارطة الانتخابية بعد استكمال 19 قائمة من قوائمه وبانتظار المزيد..
الاسماء المؤثرة والكبيرة كانت بمثابة صدمة لعدد كبير من المرشحين لا سيما في دوائر عمان الخمس ومحافظتي البلقاء والزرقاء.. حيث باتت المنافسة اصعب واشد تعقيدا لا سيما ان ابتعاد "الاخوان" عن المجلس النيابي لفترة أحدث فراغا سياسيا لا يمكن ان ينكره من اتفق او لم يتفق معهم وبات اليوم الناخبون أكثر تعطشا لتغيير الوجوه والاسماء المكررة والتي لم تحدث فرقا ولم تنجز شيئا.
في عمان الثالثة مثلا يفرض المحامي صالح العرموطي نفسه بقوة وفي منافسة تكاد تكون محسومة نظرا للسيرة والمسيرة التي يتمتع بها والشعبية التي لم تبنى من فراغ الى جانب اعضاء الكتلة الـ 6 في قائمة الاصلاح مما يهدد عرش حيتان الدائرة الأمر الذي سيدفع العديد منهم الى اختيار طريق المال السياسي لسد الفراغ وقلب الموازين ومواجهة الشعبية بالمادية!
أما الدائرة الاولى فالاسماء القادمة من رحم جبهة العمل لها وقع رنان وثقيل على الكتل المنافسة وفي مقدمتهم النائب السابق المهندس علي أبو السكر ضمن كتلة الاصلاح التي انتقت اعضاءها بعناية وذكاء وقائمة العدالة التي تضم مرشحين لا يستهان بهم نذكر منهم عمر عياصرة ونقيب المعلمين السابق الدكتور حسام مشة.
والامر لا يختلف كثيرا في عمان الرابعة والخامسة من حيث حجم الاسماء المطروحة وفرصتها وقدرتها على المواجهة بثقة، أما محافظتي البلقاء والزرقاء فكان لهما نصيب كبير من المرشحين البارزين من ذوي الحظوظ والمكانة.
تخوف الكتل اصبح مشروعا بعد ان كشف العمل الاسلامي عن "الوجبة" الدسمة من الاسماء الى جانب رغبة المواطنين في احداث تغيير بعد فشل مجالس النواب من تمثيلهم بل ان قوائم الاخوان كانت بمثابة ضربة قوية للمرشحين من النواب السابقين الذي لم يخرجوا عن قالب "الديكور والبصم" وهم معروفون بالاسماء وعلى وجه الاخص في دوائر عمان التي تولد مخاضها عن نواب سابقين عقدوا العزم للترشح من جديد متجاهبلن ان "اوراقهم انحرقت" وفرصتهم شبه معدومة.