أخبار البلد - خاص
وطن اف ام مسرحية اقل ما يقال عنها بأنها مشروع بأشخاص لا يتقنون أي فن من فنون المسرح هؤلاء المسرحيون يعتقدون ان الكوميديا لا تختلف عن المسخرة ولذلك كانت مسخرة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى فهي كسرت كل قواعد وتقاليد المسرح وفنونه من خلال نص مبتذل غير مطبوخ بالمره نفذه اشخاص غير معروفين الا ما ندر، ولا نعلم لماذا استعانت أمانة عمان بهؤلاء ليقدموا مسخرتهم في الهواء الطلق بمهرجان يحمل اسم عمان وصيفها.. فالمسرحية او المسخرة أساءت وبطريقة مبتذلة الى كل رموز ومكونات المجتمع وسلطاتها بطريقة غير مفهومة حيث استعان هؤلاء براقصات للتهجم على المعارضة والصحافة وسلطات اخرى. حيث سمح لهم بممارسة سخرية على شكل مسخرة وبصورة مختلفة عما عهدناه من المسرح الكوميدي المحترم الذي كان ينتقي وينبع لكن بصورة حضارية وبلغة محبوكة تحمل معاني ودلالات ومغازي وعبارات، فالمسرحية كانت عبارة عن شلال من (الجنس البذيء) وكلمات تحمل إيحاءات لا يفهمها إلا أبناء الشوارع حيث سقطت هذه الكلمات على رؤوس العائلات والحضور وسط تصفيق وضحكات من بعض الحضور ولا نريد ان نسترسل أكثر إلا أننا نريد ان نقول لامين عمان الذين صفقوا له كثيرا وأشادوا بانفتاحه وديمقراطيته وعقله وفتوحاته، هل اطلع على المسرحية وهل شاهد ان بعض هؤلاء هواة قد صوروا الزميل الكاتب صالح القلاب بأنه (سكرجي) يترنح علبى خشبة المسرح ومثله فعلوا مع (فهد الفانك)؟ فهل هذه هي الكوميديا يا أمين عمان؟ وهل جمهور عمان الذي غادر منزله متجها الى حدائق الحسين معني كثيرا بالاستماع الى ترنحات وتصريحات صالح القلاب ؟
وأخيرا نقول ان فريق المسرحية من مؤلف ومخرج ومنتج وممول...الخ كان بحاجة الى من يعلمهم ويدربهم الفرق بين السخرية والمسخرة ،الكوميديا و"المسخركيديا".. بالمناسبة هذه المسرحية من تأليف عايد يانس، وإخراج مواطن اسمه جلال، وتمثيل الممثل العالمي بطل هوليود بكر الحراسيس، وزعيم المسرح العربي حمزة الحراسيس، وباسم خليل مؤسس المسرح العالمي.
فهل سيقوم صالح القلاب وفهد الفانك بمقاضاة أمين عمان بسماحه ودعمه لإقامة المسرحية وإضحاك الجمهور عليهما؟!.. نأمل من الزميل القلاب مشاهدة ما عرض بحقه