اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إرهاب «داعش» والإساءة إلى الإسلام

إرهاب «داعش» والإساءة إلى الإسلام
أخبار البلد -  

أجهش رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بن كيران بالبكاء، على الهواء، وهو يتأمل أخطار الاعتداء الإرهابي الذي استهدف المسجد الشريف في المدينة المنورة. لم يكن موقفه ضعفاً أو استسلاماً، بقدر ما كان يستشعر النفق المظلم الذي يراد زج العالم الإسلامي في براثنه، نتيجة الانزلاقات الخطرة لتنظيمات إرهابية تتدثر بعباءة الإسلام التي هي منها براء.

 

 

أهم خلاصة تسطع، أن استهداف الأماكن المقدسة ورموز وقيم الإسلام أضحى مخططاً له مراميه وأدوات تنفيذه وتوقيته، فالحادث الإرهابي المقيت وقع في العشر الأواخر من شهر رمضان الفضيل، وتحديداً في رحاب المدينة المنورة التي يقصدها المعتمرون من شتى الأرجاء. وبالتالي، فإن وراء التخطيط بواعث ذات صلة مباشرة بأنواع الحملات الموجهة ضد الإسلام والمسلمين. أي أنها تخدم أجندة حاقدة تروم الإساءة إلى العالم الإسلامي، أقله أن أطرافه الشاسعة الممتدة عبر آسيا وأفريقيا وأوروبا أصبحت مرتعاً للهجمات الإرهابية الانتحارية من بنغلادش إلى ليبيا ومن العراق إلى الصومال، من دون استثناء مراكز التأثير الروحي، والثقل الحضاري الذي تمثله المملكة العربية السعودية ورحابها الطاهرة.

 

 

لئن كان هذا الاستهداف مفهوماً في نطاق الانحراف بما اصطلح عليه صراعات الحضارات التي تعود في أصلها إلى التفاعل والتلاقح والحوار الذي أغنى الإنسان، فإن تزايد الشعور بالاختناق وتضييق الطوق أكثر على التنظيمات الإرهابية، دفعها إلى المغامرة بآخر الأوراق. ما يدل في أقرب تقدير على أن التحالف الإسلامي الذي أرست السعودية معالمه وآلياته وتوجهاته أصبح أكثر إزعاجاً، كونه حرر العالم الإسلامي وجعله في طليعة الحرب الكونية على الإرهاب.

 

 

يكشف سُعار التنظيمات الإرهابية قوة الضربات التي تلقتها منذ الإعلان عن قيام التحالف الإسلامي. وسواء اتجهت مخططاتها إلى المغامرات الانفرادية والجماعية داخل بلدان أوروبية أو في اتجاه بلدان إسلامية آسيوية وأفريقية، فذاك يعني أن الضربات القوية أصابتها في مقتل تسبقه عادة أوهام ما قبل النهاية، وأخطرها عناد ضرب الرموز والمقدسات. ذلك أن حالة الانكسار التي تعتري هذه التنظيمات تدفعها إلى المقامرة، في ظل إحباط عدد كبير من مخططاتها في بلدان عربية عدة.

 

 

لا يماثل اقتراب التنظيمات الإرهابية من حرمة الأماكن المقدسة غير سوابق الكيان الإسرائيلي في انتهاك حرمة المسجد الأقصى واستمرار سياسة التهويد لتغيير معالم القدس الشريف. والقاسم المشترك في الاستهتار بالمشاعر الدينية، مبعثه إثارة الفتن والصراعات الدينية، حين تعجز مخططات الاحتلال والإرهاب عن فرض طروحات الاستسلام. لقد فرض الاستعمار كياناً دخيلاً على العالمين العربي والإسلامي، ضمن استراتيجيته التوسعية، والحال أن ما فعله التنظيم الإرهابي «داعش» من خلال بسط نفوذه على مساحات متوترة في سورية والعراق وليبيا، لا يختلف في شيء عن مخططات التفتيت والتجزئة التي ابتلي بها العالم العربي منذ منتصف القرن الماضي. ودائماً هناك أجزاء غريبة عن الجسد العربي يتعمد مهندسو الفتن زرعها في عمق المكونات الحضارية للأمة.

 

 

أن يجهش رئيس حكومة في دولة عربية بالبكاء حيال ما أصاب العالم العربي والإسلامي من محن وتحديات، فالموقف ليس بالضرورة عاطفياً ولا يبعث على القلق، لأنه في جوهره يعكس الترابط القائم بين مشرق العالم العربي ومغربه، رغم بعد المسافات. وهذا في حد ذاته مصدر قوة يفيد بطريقة أو بأخرى بفشل جميع مخططات الفرقة التي واجهها العالم العربي. عدا أن الأسى الذي عبر عنه بن كيران، لجهة استهداف حرمة الأماكن المقدسة في المملكة السعودية، إنما يؤكد إجماع العالم الإسلامي على التصدي لكل ما يستهدف وجوده وكينونته وحضارته ومستقبله. فالخطوط الحمراء في حظر الاقتراب من المحظور تصبح أسواراً شامخة. ولئن كان من ميزات التحالف الإسلامي أنه كرس هذا الشعور الجماعي الذي يشترك فيه أنصار الاعتدال والوسطية ومبادئ التسامح، فالمسألة ترتقي فوق التزامات التضامن، لأن الاستهداف بلغ أوجه. وعلى الذين يترددون في تسمية الأشياء بأسمائها أن يدركوا أن الحرب التي يخوضها العالم العربي والإسلامي على الإرهاب جزء من معارك الدفاع عن الوجود.


 

 
شريط الأخبار رسميا .. التربية تحدد موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية نقابة استقدام واستخدام العاملين بالمنازل: خطاب الملك يؤكد أهمية الاستقرار ومواصلة التنمية جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الاردني : خطاب الملك يعكس ثوابت الأردن ويدعم مسيرة التنمية والاستثمار حماية المستهلك تدعو المواطنين الى تعبئة مادة الديزل من الشركات الموثوقة. انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها