اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فهد الفانك يكتب :الشيكات المرتجعة لا تعني شيئاً

فهد الفانك يكتب :الشيكات المرتجعة لا تعني شيئاً
أخبار البلد -   اخبار البلد-

تتمتع إحصائية الشيكات المرتجعة بأهمية لا تستحقها، ويقف عندها كثيرون وكأنها مقياس للوضع الاقتصادي العام مع أنها في الواقع لا تعني الكثير.

معظم الشيكات المرتجعة هي شيكات بيع بالتقسيط، استخدمها البائع كأداة إذعان لإرهاب المشتري إذا تأخر في تسديد قسط من الأقساط في موعده بمعنى أن المستفيد من الشيك، وهو عادة التاجر، شريك في أسباب رجوع الشيكات لأنه يقبل الشيك وهو يعرف أن الساحب لا يملك رصيداً كافياً في البنك، وإلا لقام بالشراء نقداً ووفر على نفسه فرق السعر، فالشيك بالنسبة له أداة إرهاب.
الشيكات المرتجعة يعاد إيداعها مرة أخرى رأساً أو بعد يومين أو ثلاثة، وإذا ارتجعت مرة أخرى يعاد إيداعها أيضاً وبذلك يتكرر احتساب نفس الشيك مرتين أو ثلاثة وتتضخم أرقام الإحصائية.
من ناحية ثانية أو ثالثة فإنه في معظم حالات الشيكات المرتجعة، تتم مراجعة الساحب فيقوم بدفعها نقداً فلا يضطر المستفيد لمراجعة القضاء وتوقيف الساحب.
وهناك شيكات ترتجع بالرغم من توفر الرصيد اللازم لصرفها، وذلك لأسباب فنية مثل اختلاف التوقيع أو تصحيح أخطاء لم يتم التوقيع عليها، أو اختلاف التاريخ وما إلى ذلك من الأسباب الشكلية والعيوب غير المقصودة التي لا تعني شيئاً بالنسبة للساحب الحسن النية.
الشيكات المرتجعة تبدو كبيرة مع أنها لا تزيد في العادة عن 3% من إجمالي الشيكات المتداولة، وإذا أخذت بالاعتبار الملاحظات الثلاث السابقة، فإن قيمتها الحقيقية بعد حذف التكرار قد لا تزيد كثيراً عن 1%، وتعود في معظمها لمستهلكين صغار ليسوا من رجال الاعمال ولا يدركون تأثير أن ترجع لهم شيكات على سمعتهم، خاصة وأن أسماءهم تذهب إلى القوائم السوداء وقد يمتنع البنك عن إصدار دفاتر شيكات لهم مستقبلاً.
القانون الاردني متشدد جداً ضد الساحب، ويعطي الشيكات قداسة لا تستحقها، ويسلخ جلد الساحب الذي يعاد له شيك إذا اشتكى عليه المستفيد. وفي هذا المجال تقتضي العدالة أن تعتبر شيكات التقسيط بمثابة أقساط دين عادي وليست مثل الشيكات التي تتبادلها الشركات والتجار.
إحصائية الشيكات المرتجعة ليس لها دلالة اقتصادية هامة، وهي تسيء لسمعة الاقتصاد الأردني دون وجه حق، ولا تقدم خدمة لأحد، ومن الافضل عدم الاستمرار في حسابها، وعلى الأقل عدم نشرها بل تحويلها إلى شركة المعلومات لإدخال قيود في صفحة الساحب


شريط الأخبار كنلة غرفة صناعة عمّان برئاسة الجغبير تفوز بجميع مقاعد مجلس الادارة "الخيرية الهاشمية" والحملة الأردنية تفتتحان عيادة للنسائية والتوليد في غزة وزارة الصحة: "واتس ثرو" اختصر رحلة المريض إلى أقل من دقيقتين مصدر رسمي: الأردن يقبض على مشتبه بعضويته في مجموعة "شايني هانترز" للاختراق الإلكتروني زيت الزيتون... ارتفاع متوقع في أسعار التنكة وأجور العصر... و153 معصرة مرخصة في الأردن انتهاء انتخابات غرفة صناعة عمّان بنسبة اقتراع 53.38% والبدء بالفرز الطيران المدني: 5 نواقل أوروبية تقدّمت بطلبات لتسيير رحلات إلى الأردن الشهر المقبل حسان يتفقد 183 موقعا خلال عامين.. تدخلات في الصحة والتعليم والسياحة العمل: التعامل مع 37 نزاعاً عمالياً وتوقيع 28 عقد عمل جماعي منذ بداية 2026 المستقلة للانتخاب: إعلان نتائج انتخابات غرفتي صناعة الزرقاء وإربد بالتزكية النقل البري: حملة رقابية على شركات التطبيقات الذكية تبدأ في 7 تشرين الأول 2155 مشاركاً من 48 دولة في GAIF 35 مع إغلاق باب التسجيل زوجة مسؤول سابق مطلوبة بقضية احتيال بقيمة 3.5 مليون دولار أبو عاقولة: أي اضطراب بمسار باب المندب سيرفع تكاليف التجارة %38 نسبة الاقتراع في انتخابات غرفة صناعة عمّان حتى العصر.. ولا تمديد بعد حصولها على جائزة أفضل بورصة عربية أداء إعادة انتخاب بورصة عمّان عضواً في مجلس إدارة اتحاد أسواق المال العربية AFCM ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 74228 منذ بدء العدوان الإسرائيلي الصحة تطلق خدمة “واتس ثرو” لاستلام أدوية الأمراض المزمنة في 4 مراكز صحية .. وزير سابق ناطق باسم عمارة ..فهل ينجح معاليه في مهمته الجديدة؟! المطرب الايطالي الداعم لإسرائيل أندريا بوتشيلي يقيم حفلة في البتراء و"استحِ " تطلق حملة لمقاطعته