فهد الفانك يكتب :الشيكات المرتجعة لا تعني شيئاً

فهد الفانك يكتب :الشيكات المرتجعة لا تعني شيئاً
أخبار البلد -   اخبار البلد-

تتمتع إحصائية الشيكات المرتجعة بأهمية لا تستحقها، ويقف عندها كثيرون وكأنها مقياس للوضع الاقتصادي العام مع أنها في الواقع لا تعني الكثير.

معظم الشيكات المرتجعة هي شيكات بيع بالتقسيط، استخدمها البائع كأداة إذعان لإرهاب المشتري إذا تأخر في تسديد قسط من الأقساط في موعده بمعنى أن المستفيد من الشيك، وهو عادة التاجر، شريك في أسباب رجوع الشيكات لأنه يقبل الشيك وهو يعرف أن الساحب لا يملك رصيداً كافياً في البنك، وإلا لقام بالشراء نقداً ووفر على نفسه فرق السعر، فالشيك بالنسبة له أداة إرهاب.
الشيكات المرتجعة يعاد إيداعها مرة أخرى رأساً أو بعد يومين أو ثلاثة، وإذا ارتجعت مرة أخرى يعاد إيداعها أيضاً وبذلك يتكرر احتساب نفس الشيك مرتين أو ثلاثة وتتضخم أرقام الإحصائية.
من ناحية ثانية أو ثالثة فإنه في معظم حالات الشيكات المرتجعة، تتم مراجعة الساحب فيقوم بدفعها نقداً فلا يضطر المستفيد لمراجعة القضاء وتوقيف الساحب.
وهناك شيكات ترتجع بالرغم من توفر الرصيد اللازم لصرفها، وذلك لأسباب فنية مثل اختلاف التوقيع أو تصحيح أخطاء لم يتم التوقيع عليها، أو اختلاف التاريخ وما إلى ذلك من الأسباب الشكلية والعيوب غير المقصودة التي لا تعني شيئاً بالنسبة للساحب الحسن النية.
الشيكات المرتجعة تبدو كبيرة مع أنها لا تزيد في العادة عن 3% من إجمالي الشيكات المتداولة، وإذا أخذت بالاعتبار الملاحظات الثلاث السابقة، فإن قيمتها الحقيقية بعد حذف التكرار قد لا تزيد كثيراً عن 1%، وتعود في معظمها لمستهلكين صغار ليسوا من رجال الاعمال ولا يدركون تأثير أن ترجع لهم شيكات على سمعتهم، خاصة وأن أسماءهم تذهب إلى القوائم السوداء وقد يمتنع البنك عن إصدار دفاتر شيكات لهم مستقبلاً.
القانون الاردني متشدد جداً ضد الساحب، ويعطي الشيكات قداسة لا تستحقها، ويسلخ جلد الساحب الذي يعاد له شيك إذا اشتكى عليه المستفيد. وفي هذا المجال تقتضي العدالة أن تعتبر شيكات التقسيط بمثابة أقساط دين عادي وليست مثل الشيكات التي تتبادلها الشركات والتجار.
إحصائية الشيكات المرتجعة ليس لها دلالة اقتصادية هامة، وهي تسيء لسمعة الاقتصاد الأردني دون وجه حق، ولا تقدم خدمة لأحد، ومن الافضل عدم الاستمرار في حسابها، وعلى الأقل عدم نشرها بل تحويلها إلى شركة المعلومات لإدخال قيود في صفحة الساحب


شريط الأخبار الثوري الإيراني يفعل "الردع الأقصى" استباقا لضربة أمريكية إسرائيلية جديدة... وإسرائيل تحول مواقف السيارات إلى أقسام طوارئ من يصنع النخب الاقتصادية في الأردن؟ إعادة انتخاب القاضي محمود الحمود لمحكمة العدل الدولية ما هو مصير الزاكي... بعد تأجيل كأس آسيا...؟! سوليدرتي الأولى للتأمين تعقد ورشة عمل متخصصة في تأمين الطيران والطائرات المسيّرة النقل البري: 604 آلاف راكب استخدموا "النقل المنتظم" بين المحافظات في تشرين الأول "المستقلة للانتخاب" و"الصحفيين" تبحثان تعزيز التعاون وتدريب الإعلاميين على تغطية الانتخابات ترامب: إذا سئم الناس مني في الولايات المتحدة فسأنتقل إلى إسرائيل وأصبح رئيسا للوزراء الطراونة: المرحلة المقبلة للرقابة والمساءلة... ولا مكان للاكتفاء بتشخيص الأزمات الحوثيون يعلنون استهداف تحشيدات سعودية ومطار أبها وقاعدة عسكرية عقوبات تصل إلى الإعدام بحق المتهمين في قضية الحمود بالكرك صدمة في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بسبب ترمب إيران: مضيق هرمز لن يُفتح قبل استجابة واشنطن للشروط الإيرانية السبعة الحكومة تخصص 1.060 مليار دينار لدعم السلع الغذائية الاستراتيجية والأساسية بين 2023 و2026 ماكدونالدز الأردن ومركز الحسين للسرطان يجدّدان رسالة الاهتمام بصحة المرأة خلال أكتوبر الوردي مصانع الشيبس تحذر من تفاقم أزمتها وتطالب بحلول عاجلة تراعي الأبعاد الصحية والاقتصادية جمعية أدلاء السياح الأردنية تعلن وقف التعامل مع برنامج القرض بصيغته الحالية ترامب: لن ندفع المزيد لإسرائيل 8.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان اكتمال تشكيل المكتب الدائم لمجلس النواب بانتهاء انتخابات أعضائه للدورة العادية الثالثة