اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"البطاقة الخضراء" فكرة جديدة تدعم الأخلاق في كرة القدم

البطاقة الخضراء فكرة جديدة تدعم الأخلاق في كرة القدم
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

بدأ في إيطاليا استخدام "البطاقة الخضراء" في مباريات كرة القدم؛ بهدف تشجيع اللاعبين على التحلي بالأخلاق الرياضية، وخاصة عندما يتعلق الأمر بأخطاء الحكام. فكرة قد تكون بديلا جيدا في ألمانيا عن استخدام تكنولوجيا التحكيم.

لا شك أن الحصول على بطاقة صفراء أو حمراء هو أمر لا يتمناه أي لاعب أو مدرب. ووفقا لمبادئ كرة القدم، فإن حصول اللاعب على بطاقة صفراء يعني تحذيرا له، وبإمكانه مواصلة اللاعب. أما إذا حصل على البطاقة ذاتها مرة أخرى في المباراة، فيتبعها مباشرة بطاقة حمراء، ويصبح الأمر طردا وعليه مغادرة الملعب فورا. ومن يحصل على البطاقة الحمراء؛ يحرم من المشاركة في عدد من المباريات. ويتم تحديد العدد بحسب نوعية المخالفة، التي ارتكبها اللاعب.
لاشك أن اختيار اللونين الأصفر والأحمر له أسبابه، فهذه الألوان تذكر بألوان الإشارة الضوئية للمرور. فالأصفر تعني "التنبيه" أما الأحمر فتعني التوقف "الطرد"، والجديد الآن هو أن بعض الأندية الايطالية أكملت ألوان الإشارة الضوئية، بتطبيقها لفكرة البطاقة الخضراء.

البطاقة الخضراء هدفها تشجيع اللاعبين على التحلي بالروح الرياضية. وبحسب ما تناقلته وسائل إعلام، فإن حكم المباراة لا يشهر هذه البطاقة الخضراء أثناء اللعب، وإنما يبلغ مراقب المباراة بعد نهايتها عن أي وقائع جديدة في الملعب تعبر عن تحلي اللاعب بروح رياضية.
وتعد الأندية الايطالية المنافسة في دوري الدرجة الثانية هي السباقة في استخدام هذه البطاقة. إذ سُمِح باستخدامها لأول مرة يوم الجمعة (15 يناير/ كانون الثاني 2016)، وذلك في اللقاء الذي جمع فريق "سبيتسيا كالتشيو" و "أس باري".
اللاعب "النظيف"!
وبحسب أندريا أبودي رئيس أندية دوري الدرجة الثانية الإيطالية فإن قيمة البطاقة الخضراء رمزية، لكنها مهمة لكرة القدم الايطالية. وبرر ذلك بقوله "نريد التركيز بشكل أكبر على الأخلاق الحميدة والتأثير التربوي، الذي يحدث بالمباريات لأن الأمثلة الإيجابية لها تأثير كبير على عقول المشجعين."
ومن بين السلوكيات التي يحصل بسببها اللاعب على البطاقة الخضراء، الإسراع في مساعدة خصمه عند تعرضه للإصابة، ومساعدة الحكام، وتصحيح قرار خاطئ اتخذه الحكم، حتى وإن كان هذا القرار لا يصبّ في مصلحة اللاعب. والبطاقة الخضراء ستكون بمثابة مكافأة رمزية، ومن المقرر أن يتم اختيار أفضل لاعب "نظيف" شهريا، وذلك بحسب عدد البطاقات الخضراء التي يحصل عليها.
أهداف "غير نظيفة"!


بالنسبة للدوري الألماني (بوندسليغا)، ربما يجد هذا المشروع الكثير من المتحمسين له، وخاصة أن دور الذهاب في هذا الموسم (2015/2016)، شهدت عدة أهداف "غير نظيفة"، احتسبت نتيجة خطأ من الحكم. وأشهر هذه الأخطاء كان في المباراة التي جمعت هانوفر وكولونيا، حيث احتسب الحكم هدف لاعب هانوفر ليون أندرياسن، رغم أن الأخير سجل الهدف بيده، وانتهت المباراة بخسارة كولونيا بهدف دون مقابل.
هدف مارادونا الشهير بيده في مرمى انجلترا عام 1986. من الأهداف التي تدعو لتطبيق البطاقة الخضراء
خطأ فادح آخر، أثار جدلا واسعا في أوساط الكرة الألمانية في دور الذهاب، وكان في المباراة، التي جمعت فولفسبورغ مع بايرليفركوزن. إذ احتسب الحكم الألماني مانويل غريفه هدفا لفولفسبورغ، ظهر فيه اللاعب في وضعية تسلل، رغم أن الحكم المراقب للخط الجانبي رفع رايته معلنا عن رؤيته لوضعية التسلل. لكن غريفه اعتقد أن آخر من لمس الكرة قبل وصولها لمهاجم فولوفسبورغ هو لاعب خط الوسط كامبل، لكن الأمر لم يكن كذلك، فقد كان أندريه شورله لاعب فولفسبورغ هو من مرر الكرة لزميله المتسلل.
و الأخطاء التحكيمية لا تقتصر على منافسات الأندية الأوروبية، بل حتى نهائيات كأس العالم شهدت الكثير من هذه الأخطاء، من أشهرها هدف مارادونا بيده في مرمى انجلترا في مونديال 1986، لتنتهي المباراة بنتيجة (2/1) لصالح الأرجنتين، وبناءا عليه تأهلت الأرجنتين إلى دور نصف النهائي.
وهناك هدف ملعب ويمبلي الشهير، الذي مكن انجلترا من الفوز بمونديال 1966. حيث سدد اللاعب الانجليزي هورست كرة قوية ارتطمت بعارضة المرمى الألماني لتسقط أرضا دون أن تتجاوز خط المرمى، لكن حكم المباراة احتسب الهدف.
"الاعتراف بالذنب فضيلة"
وبالمقابل أكد بعض اللاعبين على تحليهم بالروح الرياضية بعد اعترافهم بأخطائهم رغم قرار الحكم الخاطئ، من بين هؤلاء اللاعبين ميروسلاف كلوزة، إذ رفض احتساب هدف سجله بيده في لقاء جمع بين فريقه لاتسيو ونابولي في شهر (سبتمبر/ أيلول) الماضي، وأبلغ كلوزة الحكم بذلك وألغي الهدف.
وفي مارس آذار 2014 غير الحكم نيكولا ريتسي رأيه بعد احتساب ركلة جزاء لساسولو أمام روما بداعي وجود خطأ ضد نيكولا سانسوني. وقال لاعبو روما إن الحكم سأل سانسوني عما حدث وألغي قرار احتساب ركلة الجزاء، بعدما أكد اللاعب أنه لم يتعرض لأي خطأ.
ولأنه ما زال قسم في الاتحاد الألماني لكرة القدم متردد بشأن اعتماد الوسائل التقنية للتأكد أو حتى استشارة الكاميرات التلفزيونية، وعملا بالمثل القائل "الاعتراف بالذنب فضيلة" فربما يكون اعتراف اللاعب هو الأفضل لتجنب ظلم الفريق الآخر.
شريط الأخبار اعلان صادر عن وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية وفيات الثلاثاء 22-9-2026 تطبيق "سند" ضمن أفضل 15 مبادرة حكومية عالميًا الحرس الثوري يسقط مسيّرة أمريكية بهرمز وترمب لا يستبعد استئناف الهجمات نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى شقيق عضو الهيئة العامة عبد الرحيم الحوامدة مقال نقدي لليساري المخضرم بسام حدادين حول مؤتمر حزب الأمة الإخواني الشرق الأوسط للتأمين تضيف بُعدًا جديدًا للتأمين البحري عبر أول برنامج مكافآت من نوعه في الأردن العبدلي يرعى ماراثون Amman Road Runners دعمًا للرياضة والمشاركة المجتمعية الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة وزارة العمل: أكثر من ألف عاملة منزلية مبلّغ عن هروبها منذ بداية 2026 أربع شبكات أميركية كبرى تعلن وقف التغطيات المشتركة لأخبار ترامب تضامنا مع "سي إن إن" كم من المتوقع أن يبلغ إنتاج زيت الزيتون في الموسم الحالي؟ إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء