اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"أخطاء فاضحة".. زيارة بوتين لمصر قلبت الجمهورية واغلقت محطات "المترو".. موسيقى نشاز وبسكويت للبيع !

أخطاء فاضحة.. زيارة بوتين لمصر قلبت الجمهورية واغلقت محطات المترو.. موسيقى نشاز وبسكويت للبيع !
أخبار البلد -  
 





رصد اخبار البلد

انتشرت تعليقات في وسائل الإعلام الاجتماعي، انتقد فيها المغردون ووسائل إعلام روسية عدداً من "الأخطاء" التي وقعت خلال زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى مصر، الثلاثاء.

إذ انتقدت مذيعة في قناة "روسيا اليوم" الطريقة التي عزف بها النشيد الوطني الروسي، خلال حفل استقبال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لبوتين، مشبهة ما حصل بـ "النشاز"، إلا أنها أضافت بأن بوتين لم يبد أي علامات بالغضب.

وانتقد آخرون عبر "تويتر"، تعليقاً لمذيعة التلفزيون المصري، قالت فيه إن "مصر وروسيا تربطهما تاريخ حافل من المواقف المشرفة على الساحة الدولية، والدولتان شاركتا في تأسيس حركة عدم الانحياز"، وهي الحركة التي أسست ضد كلًا من روسيا وأميركا بعد الحرب الباردة، بعدم الانحياز لأي منهما.

كما أشار البعض عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى احتجاز الصحفيين الروس في المركز الصحفي داخل قصر القبة، حيث تم استقبال بوتين، ولم يقدم لهم أي طعام أو شراب، وأشار بعض الصحفيين إلى أن رجلاً دخل بصينية بسكويت وبدأ بعرض كل قطعة للبيع.




وفي التفاصيل وحسبما نشره موقع صحيفة "المصريون" الالكتروني :


شهدت زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عددا من الأخطاء البروتوكولية والتنظيمية وصفها البعض بالفضائح، على الرغم من إعلان النظام الحاكم في مصر الأهمية البالغة  لتلك الزيارة، إذ يعد بوتين أهم مسئول أجنبي يزور القاهرة منذ أحداث يوليو 2013. وتعرضت الرئاسة المصرية لحرج شديد بعد أن فشلت فرقة الموسيقى العسكرية التابعة للجيش في عزف السلام الوطني لروسيا بطريقة صحيحة، وظهرت المقطوعة الموسيقية بشكل سيئ للغاية. نشاز السلام الوطني وعلقت قناة روسيا اليوم الحكومية الروسية على هذا الموقف حيث سخرت من عازفي الفرقة العسكرية المصرية الذين قالت إنهم جاهدوا لعزف السلام الوطني الروسي، غير أن الأمور لم تكن على ما يرام فخرجت النغمات أقرب إلى النشاز. وتساءلت القناة عن رد فعل الرئيس الروسي الذي استقبل الأمر بجمود ولم تظهر على ملامحه علامات الغضب أو الاندهاش، قبل أن تقارن بين العزف المصري للسلام الوطني الروسي وعزفه في إحدى المناسبات الوطنية في روسيا بطريقة سليمة.

 
 باعة جائلون في القصر

وكانت ثاني الفضائح ما تعرض له الصحفيون المصريون والروس قبيل المؤتمر الصحفي الذي عقده الرئيسان المصري عبد الفتاح السيسي والروسي فلاديمير بوتين.

وروى الإعلامي عمرو عبد الحميد عبر برنامجه على قناة الحياة فضيحة استقبال الصحفيين الروس فى قصر القبة، فقال إن الصحفيين تركوا في مكان غير لائق يشبه "البدروم" لما يقارب الخمس ساعات بدون طعام أو شراب وهم ينتظرون بداية المؤتمر، وبعد انتظار طويل ظهر شاب يحمل أطباقا بها بعض الحلويات فظن الروس أنه سيقدمها لهم على سبيل الضيافة، لكنهم فوجئوا بأنه يقوم ببيع هذه الحلويات مقابل خمسة جنيهات للقطعة.

 وانتقد عبد الحميد هذا الموقف وقال إن الصحفيين الروس أبدوا له استياءهم الشديد من التعامل معهم بهذه الطريقة المهينة، مضيفا أن من يقارن بين تنظيم المؤتمرات الصحفية في قصور الرئاسة في دول أوروبا أو حتى أي دولة صغيرة في العالم وبين ما حدث في قصر القبة سيشعر دون شك بالاستياء.

 وتعليقا على هذا الموقف قال الإعلامي بقناة الجزيرة محمود مراد: " الرزق يحب الخفية، كويس إنه ما كانش فيه حد سارح بعربية خضار من بتوع الوغد، وبالمناسبة، زميلنا عمرو عبد الحميد يحمل الجنسية الروسية وتلاقيه كان عمال يقول للصحفيين الروس قد إيه القصر نضف بعد 30 يونيه، كان نفسي أشوف ملامح وشه بعد اللي حصل".

 أطفال يهتفون بحياة بوتين

 كما قامت رئاسة الجمهورية بإشراك الأطفال في مراسم استقبال الرئيس الروسي، وهم يرتدون ملابس بألوان علمي مصر وروسيا ويحملون أعلام البلدين في أيديهم ويهتفون باسم بوتين والسيسي.

وقالت صحف محلية إن العشرات من تلاميذ المدارس تم تدريبهم على تحية السيسي وبوتين، حيث تم تقسيمهم إلى مجموعتين، وأثناء مرور السيسى وبوتين أمامهم قالت المجموعة الأولى: السيسي السيسي.. تحيا مصر" باللغة العربية، وقالت المجموعة الثانية: "مرحباً بوتين بوتين" باللغة الروسية.

وأثار هذا الموقف استياء نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، الذي رأوا فيه استغلالا للأطفال في أعمال سياسية، فضلا عن أنه مثل هذه التصرفات اختفت من معظم دول العالم ولم تعد تمارس إلا في الدول المتخلفة، على حد قولهم.

 وكانت انتقادات حادة قد وجهت للسيسي الذي دعا ضيفه بوتين لحفل فني في دار الأوبرا، بعد ساعات قليلة فقط من مجزرة استاد الدفاع الجوي التي راح ضحيتها العشرات من مشجعي نادي الزمالك، دون مراعاة لمشاعر أهالي الضحايا.

روسيا مؤسسة عدم الانحياز!

ولم تتوقف الأخطاء المخجلة عند هذا الحد، حيث ارتكبت مذيعة التلفزيون الرسمي المصري خطأ تاريخيا أثناء تغطيتها لمراسم استقبال بوتين في قصر القبة حيث قالت إن العلاقات بين مصر ورسيا يربطهما تاريخ حافل من المواقف المشرفة على الساحة الدولية، مؤكدة أن الدولتين شاركتا في تأسيس حركة عدم الانحياز في منتصف الخمسينيات من القرن الماضي.

ومن المعروف أن حركة عدم الانحياز هي تكتل سياسي تأسس لتجنب انحياز دول العالم الثالث لأي من القوتين العظمتين في ذلك الوقت وهما روسيا والولايات المتحدة واللتان قادتا حربا باردة بين المعسكرين الشرقي والغربي.

 كما تسببت الزيارة في سخط كبير بين المصريين، حيث عانت شوارع القاهرة من اختناق مروري بعد أن تم إغلاق عدد كبير من الطرق والجسور التى يمر منها موكب بوتين، كما تم إغلاق عدد من محطات من مترو الأنفاق تقع بالقرب من أماكن وجود الرئيس الروسي. 


شريط الأخبار الداخلية القطرية: انفجار في منطقة رأس لفان الصناعية بالدوحة الجيش: دماء الشهداء أمانة وحقوقهم لا تسقط بالتقادم الوفد الإيراني المفاوض غادر مقر المفاوضات احتجاجاً على تهديدات ترامب "إيفاد": 330 مليون دولار حجم تمويلاتنا للأردن مصرع 3 إسرائيليين إثر تحطم طائرة قرب واشنطن إيران: من الأفضل لهم أن يكونوا حذرين في تصريحاتهم فقواتنا المسلحة مستعدة للرد عليهم المحافظات تتهيأ لمشهد وطني جديد دعما للنشامى أمام الجزائر اختتام أعمال البرنامج التدريبي: إدارة البيانات الضخمة في قطاع التأمين مباحثات لتشغيل جسر الملك حسين على مدار الساعة انضمام العلا للنقل المبرد والنقل السريع وExpress Truck إلى نظام TIR العالمي خطوة نحو الأسواق الأوروبية منتخب النشامى يبشر الأردنيين الحكومة تُمهل محال الصرافة - تفاصيل إحالة أمين عام وزارة التربية والتعليم ومدير الخط الحجازي إلى التقاعد التجمعات الاستثمارية المتخصصة تستكمل إجراءات زيادة رأس المال وتنتظر موافقة الاوراق الماليه وتوزيع اسهم خزينة بنسبة (3.8%) "النقل البري" تطلق خطوطا مباشرة من جرش والسلط إلى مدينة الحسين الطبية هذا ما قاله نجل الشهيد الدلابيح عقب خبر إعدام قاتل والده.. تنويه بخصوص عرض مباراة الأردن والجزائر دعوة لمكافحة طائر المينا في الاردن خبير التامينات الصبيحي يطالب بتعديل المادة 100/ أ/ 2 من نظام إدارة الموارد البشرية في القطاع العام الحكومة: ما يزيد عن 100 مدان محكومين بالاعدام بالسجون وسيتم تطبيق العقوبة عليهم تباعاً