اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لا تتدخلوا في قرارات آل البيت

لا تتدخلوا في قرارات آل البيت
أخبار البلد -  
أخبار البلد - اسامه الرنتيسي 
 

نضم صوتنا الى جانب رئيس جامعة آل البيت الدكتور ضياء الدين عرفة بأنه "لن يتم التهاون في قضية العقاب" الذي طال 25 طالبا من متسببي المشاجرات التي وقعت خلال الايام الماضية، وسوف ندعم رفض الجامعة قبول أية وساطة من أجل التدخل لالغاء العقوبات، وكما قال الرئيس: "لن نقبل من قريب او بعيد أن يتدخل طرف بالجامعة، ونطلب ألا يتدخل احد بقراراتنا".

مشكلة المشاكل – إن جازت العبارة – في الاردن هي الوساطات التي تتم بعد اية مشكلة من أجل الغاء اية عقوبة تقع على طالب متسبب في مشاجرة، والاساءة الى سمعة الجامعة والتعليم الجامعي عموما.

الوساطات لم تتوقف في قضية العنف الجامعي، وسوف نقوم في "العرب اليوم" بالتواصل مع رئيس الجامعة لكشف هُوية كل طرف يحاول ان يضغط او يتوسط لالغاء قرارات الجامعة، مع تأكيدنا باحقية كل طالب تم فصله بالدفاع عن نفسه إن كان يشعر بالظلم من القرار.

لا تتوقف مشاجرات العنف الجامعي، وما ان تنتهي من جامعة الى ان تمتد الى اخرى، ومن هذا الواقع يتوجب على الجهات المعنية التوقف بحزم لمعرفة الاسباب التي اوصلت جامعاتنا الى ما وصلت اليه.

في العام الماضي ناقش البرلمان في جلسة طويلة العنف الجامعي ووضع عدة توصيات من ابرزها التشديد على بوابات الجامعات، ومنع الدخول إلا بالهُوية الجامعية، والتفتيش البدني للطلاب والطالبات، والمطالبة بتغيير اسس القبول في الجامعات، والتخلص من نظام الاعفاءات والكوتات، لكن للاسف هذه التوصيات كلها وغيرها توضع من قبل جهات اخرى على الرف، كعادتنا.

لتعترف الحكومات والاجهزة التي عملت على تفريغ الجامعات من التيارات السياسية، وخاصة اليسار، انها بسلوكها هذا، دمرت الحياة الجامعية، ونقلت اسوأ ما في مجتمعنا، من تعصب وقبلية وعشائرية ومناطقية، الى حرم الجامعات، واصبحت ساحات عراك، بدلا من ان تكون ساحات حوارات فكرية وعلمية.

وليعترف المجتمع والدولة أن العنف المجتمعي بدأ في البلاد، بعد اول انتخابات برلمانية أُجريت في 1989، وبعد ان استوردنا الصوت الواحد بثقافته التخريبية والتفتيتية، ارتفع منسوب العنف في البلاد، واصبحت الانتخابات على كف الشيطان والتزوير، وتمزق نسيج المجتمع، حتى بدأت افرازات هذا التمزق تظهر في تجليات كثيرة، كانت الجامعات حلبتها الرئيسية.

إذًن، الحماية الحقيقية للسلوك العام في المجتمع، تحتاج الى رافعة سياسية اصلاحية تحمل هذا السلوك الرفيع المحترم، ولا اروع من قانون انتخاب عصري ديمقراطي يحمي هذا البنيان، ومن هنا نبدأ المدماك الاول.


شريط الأخبار الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين تواصل دورتها التدريبية في عمّان.. شاهد الصور بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية لعام 2025 كأفضل أداء من البورصات العربية وزارة العدل: أكثر من 6 ملايين تبليغ إلكتروني منذ العام 2018 مصدر رسمي: ادعاء مشاركة الأردن في اجتماع مزعوم مع نتنياهو افتراء لا أساس له من الصحة سوليدرتي الأولى للتأمين تهنئ الدكتور عبدالله الصلاحات بحصوله على درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال إعلان أسماء الطلبة المرشحين للبعثات الخارجية للعام الجامعي 2026-2027 الضمان الاجتماعي: 1.67 مليون مؤمن عليه فعّال بينهم 458 ألف امرأة الاتحاد الأردني لكرة القدم: لجنة لما حدث خلال مباراة الأردن وسوريا.. وسيحاسب المسؤول القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مواطنا في خليج العقبة الشركة المتخصصة للتمويل الإسلامي تحصل على موافقة هيئة الأوراق المالية لإصدار صكوك بقيمة 10 ملايين دينار الملك يتابع عمل الحكومة في قطاع الغاز وخطط تطويره بما يدعم أمن الطاقة اتحاد الكرة: يزن النعيمات قد يبدأ تدريباته على أرض الملعب الأسبوع الحالي الأوقاف: 39 ألفا و200 مسجل لأداء الحج للموسم الحالي بالاتفاق مع زوجته.. إمام مسجد يسرق75 ألف دينار و3 كغم ذهب من والديه في عمان يعاني من امراض نفسية.. شخص يقتل والده في المفرق قبول استقالة نصار.. والبدارنة أميناً عاماً للاتحاد بالإنابة (السيرة الذاتية) هل تستطيع حكومة حسان الإجابة على أسئلة طهبوب الـ 47 عن صندوق النقد الدولي تشكيل لجان مؤقتة لإدارة غرف التجارة وفتح باب الترشح 20 تشرين الأول السجن 7 سنوات وغرامة تفوق 28 مليار دينار بحق النائب "الجبوري" لأول مرة منذ 100 عام جبنة (البقرة الضاحكة) تتخلى عن ضحكتها