اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

داعش يسرح في الأنبار ويهدد الأردن من ناحية المفرق

داعش يسرح في الأنبار ويهدد الأردن من ناحية المفرق
أخبار البلد -   أخبار البلد - 
 

يبدو أن متطرفي داعش باتوا على أبواب بغداد، فقد شدد مقاتلو التنظيم الخناق على عامرية الفلوجة، أحد آخر معاقل الجيش العراقي في محافظة الأنبار غرب بغداد، بحسب قائد الشرطة المحلية عارف الجنابي.

فقد أكد قائد الشرطة المحلية أن التنظيم يحاصر المدينة من ثلاثة محاور، محذرا من أن سقوطها سينقل المعركة إلى بغداد وكربلاء.

كما أقر المتحدث باسم البنتاغون بأن قاعدة الأسد الجوية في الأنبار هي الأخرى مهددة، لكنه قال إن التصدي للمقاتلين المتطرفين يتوقف على قوات الأمن العراقية بمساعدة الضربات الأميركية.

وفي نفس السياق، أقرت وزارة الدفاع الأميركية بأن داعش يتحرك بحرية في الأنبار، ويزيد من ضغطه على قوات الحكومة العراقية.

الى ذلك أبدى مراقبون في العاصمة الأردنية قلقهم من احتمال أن تؤدي انتصارات "داعش" الجديدة في غرب العراق، إلى تسريع تحرش التنظيم المتشدد العابر للحدود، بالأردن عسكريا.

وكان مسلحو التنظيم نجحوا خلال الأيام القليلة الماضية في فرض سيطرتهم العسكرية على كامل محافظة الأنبار العراقية، تقريبا، المحاذية لشرق الأردن.
وتبعد مدينة الرمادي، عاصمة الأنبار مسافة 110 كيلومترات غربي بغداد.. التي تتواجد فيها قوات عراقية تبدو عاجزة عن التصدي لمقاتلي التنظيم المتطرف.
كما تتواجد عناصر أخرى لـ "داعش" على عتبات بغداد في منطقتي ديالى وتكريت، وسط عجز تام من قبل القوات العراقية على التصدي لهذا الخطر الداهم، الذي يواصل تعزيز مواقعه حول العاصمة، واضعا الأمور أمام أحد خيارين:
الأول: الإكتفاء بعزل ومحاصرة بغداد في الوقت الحاضر، وتعزيز السيطرة على محيطها الشمالي والغربي.
الثاني: تجهيز قوات تقوم باقتحام العاصمة العراقية، أو بعض مناطقها.
وفي الحالتين، يبدو "داعش" قد أصبح جارا للأردن، فيما منافسته جبهة النصرة، هي التي تجاور الأردن في جبهته الشمالية مع سوريا.
وعودة إلى "داعش" فإنها قد تجد نفسها في حالة تدعو للإختيار: أيهما تهاجم أولا: بغداد، أم المفرق الأردنية..؟
وأفادت مصادر أن سيارات مسلحة تابعة لـ "داعش" حاولت اقتحام الحدود الأردنية خلال الشهور الماضية، عبر اتوستراد حمص المؤدي للحدود الأردنية، في منطقتي رويشد القريبة من الحدود العراقية، ومدينة المفرق، بما هي عليه من عقدة طرق رئيسة تربط الأردن بكل من سوريا والعراق.. وكذلك السعودية.

ومنذ ما قبل تلك المحاولات، نشرت القيادة الأردنية قواتها على الحدود مع العراق وسوريا، وهي تظهر بأنها في حالة جاهزية واستعداد تامين.
ووفقا للمصادر، فإن الأردن يواجه الآن خطرين اثنين في ذات الآن، يتمثل الأول في أنيصبح هدفا لهجرة عراقية واسعة النطاق نحو أراضيه هربا من الحرب في الأنبار، وقد تستخدم هذه الهجرة لتسريب مقاتلين إلى داخل الأراضي الأردنية.
أما الخطر الثاني فهو أن تترافق هذه الهجرة مع محاولات عسكرية لاختراق الحدود نحو المفرق، كما أشير لذلك سابقا.
وإذا ما تمكن داعش من إيصال مسلحيها للمفرق، فهذا يفتح الطريق امامه ليواصل التسلل إلى عدد من المدن الأردنية الهامة (الزرقاء، اربد، الرمثا)، وهي مدن تشكل حاضنة للسلفيين الجهاديين الأردنيين، ومنها ربما إلى عمّان، غير أنه من غير المتوقع أن يتم ذلك على هيئة احتلال وسيطرة، بل سيقتصر على عمليات تسلل، ومحاولات لاقامة بؤر مسلحة هنا أو هناك.
ويعزو مراقبون عجز التنظيم في تحقيق السيطرة على أراض أردنية، إلى قوة الجيش الأردني وتماسكه، وكذلك كفاءة الأجهزة الأمنية.
ولعل نقطة الضعف الرئيسة بالنسبة للأردن، هي الخرق الذي يمكن أن تصنعه الأموال في البلدان الفقيرة.
وتؤكد المصادر أن الجهات العسكرية والأمنية الأردنية، تتابع عن كثب تطورات الموقف داخل الأراضي العراقية والسورية، من دون مبالغة في رد الفعل.

شريط الأخبار الملك يتابع عمل الحكومة في قطاع الغاز وخطط تطويره بما يدعم أمن الطاقة اتحاد الكرة: يزن النعيمات قد يبدأ تدريباته على أرض الملعب الأسبوع الحالي الأوقاف: 39 ألفا و200 مسجل لأداء الحج للموسم الحالي بالاتفاق مع زوجته.. إمام مسجد يسرق75 ألف دينار و3 كغم ذهب من والديه في عمان يعاني من امراض نفسية.. شخص يقتل والده في المفرق قبول استقالة نصار.. والبدارنة أميناً عاماً للاتحاد بالإنابة (السيرة الذاتية) هل تستطيع حكومة حسان الإجابة على أسئلة طهبوب الـ 47 عن صندوق النقد الدولي تشكيل لجان مؤقتة لإدارة غرف التجارة وفتح باب الترشح 20 تشرين الأول السجن 7 سنوات وغرامة تفوق 28 مليار دينار بحق النائب "الجبوري" لأول مرة منذ 100 عام جبنة (البقرة الضاحكة) تتخلى عن ضحكتها بن غفير : سأحرق جثمان السنوار نحو ممارسات أكثر وضوحًا وتنظيمًا في استقطاب العروض والاكتتاب في سوق التأمين الأردني الذهب يواصل التراجع محليًا.. وعيار 21 يسجل 84 دينارًا للغرام رئيس اتحاد النقابات العمالية "الصمادي": اطلب من الوزير "القطامين" اسقاط الدعوة التي رفعها ضدي "البكار" بأسم وزارة العمل عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز وزارة العمل: وضع إشارة تسفير إلكترونية لكل عامل وافد مخالف اعتبارا من 1 تشرين الأول طالب يعتدي على معلم بالمنشار في الزرقاء الفرنسية للتأمين تصدر بيانا هاما وتعلن وقف مذكرة التفاهم مع مجموعة الخليج للتأمين بن زايد :أخبِروه أني لست في البلاد.. وجهات إماراتية: مارس ضغطا شديدا… ماذا وراء زيارة نتنياهو لأبو ظبي؟ قوات إسرائيلية تدخل المناطق الحدودية جنوب سوريا