اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل سياسة الاسترضاء ستحقق الأصلاح في الاردن ؟

هل سياسة الاسترضاء ستحقق الأصلاح في الاردن ؟
أخبار البلد -  
أخبار البلد - المهندس علي شويطر
الاحتواء هو دبلوماسية اللين والترويض واستخدام الأساليب اللينة والاسترضائية لبلوغ الأهداف ، وان عملية الاحتواء السياسي داخل الدولة هي سياسة فذة وعقلانية جدا من الرئيس الديمقراطي مالم يخضع لضغوط جماعات داخلية مدعومة بأجندة خارجية , وأن يراعى في عملية الاحتواء عدم المساس بحقوق الغير لأن فكرة الاحتواء السليم هي فكرة عقلانية تضمن توازي مصالح الوطن والمجتمع ولا تلحق إضرارا بالغير , ويمكن لنا ان نعبر عنه بشكل ديمقراطي لضمان تمثيل أوسع لشرائح عدد كبير من افراد المجتمع ، والمصلحة في ذلك مقترنة بالعدل . ولكن في الاردن يثير مفهوم أو مصطلح الاحتواء حساسية سلبية لدى أوساط سياسية كثيرة لان اكثر الحكومات اسهمت في تكريس هذة الصورة من خلال الاعطيات والمناصب والاسترضاءات لأفراد على حساب الشخصيات الوطنية الاكثر كفاءة ، فكثرت الهبات والاعطيات لشراء الحب والانتماء من شخصيات مختلفة ومنها الغير موثوقة ابدا مما اثار حفيظة بعض الشخصيات الوطنية الشريفة والذين خدموا هذا البلد بكل امانه واخلاص وبعضهم وصل الى اعلى المناصب عن طريق جهدهم واخلاصهم وانتمائهم ومن ثم تم ابعادهم لا لشيء ، فقط من اجل استرضاء بعض الشخصيات المعروفة بفكرها المتجذر والذي لا يمكن تغيره الا مؤقتاً خلال استرضاءه بمنصب او اعطيه فقط . ومن ثم يعود الى فكره الاساسي ، ولهذا السبب نرى بعض الشخصيات والذين وصلوا الى اعلى السلم الوظيفي الرسمي قد باتوا معارضة شرسة لان الابن لم يحصل على المنصب اسوة بالنظراء او لانه لم يصل هو الى هذا المنصب مرة اخرى , الجميع يؤكد اننا على حافة الهاوية لأن الحكومات السابقة اعتمدت الاسترضاء نهجا لاطفاء الحرائق مؤقتاً الامر الذي جعل مهمة الحكومات المتعاقبة صعبة لانها لايمكن ان ترضي الجميع بنفس الوقت مهما توسعت دوائر الابتزاز. وللاسف اصبحت بعض الجهات تعتقد بأن نجاحهم في استرضاء بعض الشخصيات المعارضة هو دليل على نجاحهم لان باعتقادهم ان الاحتواء قائم على القدرة في الإقناع والمرونة والسلامة في الاستدراج العقلي , وعملية الاحتواء تحتاج أن يكون القائم عليها نموذجا في القوة والتأثير قادر على الظهور بمظهر صاحب الرسالة السامية . 
الصراع السياسي في الاردن لم ولن ينتهي ، فمنذ سنوات تتصارع الأقطاب والقوى المختلفة من أجل النفوذ والسيطرة على القررارت لتحقيق المصالح على اختلافها فتتشكل ما يعرف بالصالونات السياسية .والتي اطلقت علي بعضها (صالونات الابتزاز) و تهدق هذة الصالونات الى ابتزاز الرئيس المكلف ببعض المقاعد الهامة حتى تكون موجودة وتساهم بصنع القرار لتحقيق مصالح القائمين على هذة الصالونات ويعزز من قوة الأشخاص المسيطرين وهذا له بالغ الأثر السيئ على سمعة ومكانة اي حكومة تشكل . ومثال ذلك ما حدث في احد الوزارت الخدميه من استرضاء احد الشخصيات المعارضة والتي اثارت جدلا واسعاً من خلال تعينة بمنصب واصبح صاحب القرار في هذة الوزارة نتيجة صعف الوزير الحالي حيث بدأ باتخاذ قرارت جائرة بحق بعض المدراء الوطنين لتصفية الحسابات معهم مما اضطرني الى تقديم استقالتي من هذة الوزارة بعد ان اصبحت مترهلة لدرجة لا يمكن السكوت عليها . والدليل على ذلك كيف يقبل المسؤول على نفسه وتقبل وزيرة بالحكومة ان يكون احد المسؤولين فيها بشتم الدولة وهو موظف بالصفوف المتقدمة بالوزارة ؟ 
ان عملية الاحتواء والاسترضاء في بلدنا هو تهميش الأغلبية من القيادات الوطنية الشريفة والكفاءات الموثوقة والتي تتصف بالامانه والنزاهة ،لأن اغلب رؤساء الحكومات تعتبر هذة القيادات الوطنية ملتزمة بالولاء والانتماء ولا تشكل اي خطورة لها كونها (بالجيبة الصغيرة ) للحكومة ، ومن هنا بدأت الشخصيات الوطنية تتململ وتتحرك وتنفس عما يدور هنا وهناك حتى توصل رسائل قصيرة الى اصحاب القرار باننا موجودين حتى لا يتم استبعادهم مرة اخرى . وبالتالي لا يمكن ان يتحقق الاصلاح و ستبقى المشكلة قائمة في الدولة ما دام عملية الاسترضاء هدفها فقط احتواء بعض الاسماء والتي تثير الازعاج للحكومة ولا تعتمد على الكفاءة مما ادى الى الترهل الكبير في مؤسسات الدولة 
المهندس علي شويطر 
رئيس جمعية صوت الحق لحقوق الانسان
شريط الأخبار تحقيقات بعد وفاة شخص إثر مشاجرة "ستاندرد آند بورز" تثبت التصنيف الائتماني للأردن رغم الضغوط الإقليمية الفيصلي بطلا للسوبر الأردني للمرة الـ18 في تاريخه بعد فوزه على الحسين 2-1 خامنئي يدعو السلطات الإيرانية لتجنب "التصريحات المحبطة" احتمالات رفع سعر الفائدة تتزايد بعد خطاب رئيس الفدرالي الأميركي في جاكسون هول الأردن... 45% من احتياجات اللحوم محليا والاستيراد من أكثر من 21 دولة أبو خديجة: «التطبيقية» تصنع خريجيها للمنافسة عالمياً والاعتمادات والتصنيفات والبحث العلمي بوابة سوق العمل الديوان الملكي الهاشمي يعلن الحداد ثلاثة أيام لوفاة الملك هارالد الخامس السياحة والآثار النيابية: تقصير واضح بالرقابة على حمامات عفرا وسنتابع الملف مع وزارة السياحة هام بشأن موعد أعمال تعبيد شارع الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة