هل سياسة الاسترضاء ستحقق الأصلاح في الاردن ؟

هل سياسة الاسترضاء ستحقق الأصلاح في الاردن ؟
أخبار البلد -  
أخبار البلد - المهندس علي شويطر
الاحتواء هو دبلوماسية اللين والترويض واستخدام الأساليب اللينة والاسترضائية لبلوغ الأهداف ، وان عملية الاحتواء السياسي داخل الدولة هي سياسة فذة وعقلانية جدا من الرئيس الديمقراطي مالم يخضع لضغوط جماعات داخلية مدعومة بأجندة خارجية , وأن يراعى في عملية الاحتواء عدم المساس بحقوق الغير لأن فكرة الاحتواء السليم هي فكرة عقلانية تضمن توازي مصالح الوطن والمجتمع ولا تلحق إضرارا بالغير , ويمكن لنا ان نعبر عنه بشكل ديمقراطي لضمان تمثيل أوسع لشرائح عدد كبير من افراد المجتمع ، والمصلحة في ذلك مقترنة بالعدل . ولكن في الاردن يثير مفهوم أو مصطلح الاحتواء حساسية سلبية لدى أوساط سياسية كثيرة لان اكثر الحكومات اسهمت في تكريس هذة الصورة من خلال الاعطيات والمناصب والاسترضاءات لأفراد على حساب الشخصيات الوطنية الاكثر كفاءة ، فكثرت الهبات والاعطيات لشراء الحب والانتماء من شخصيات مختلفة ومنها الغير موثوقة ابدا مما اثار حفيظة بعض الشخصيات الوطنية الشريفة والذين خدموا هذا البلد بكل امانه واخلاص وبعضهم وصل الى اعلى المناصب عن طريق جهدهم واخلاصهم وانتمائهم ومن ثم تم ابعادهم لا لشيء ، فقط من اجل استرضاء بعض الشخصيات المعروفة بفكرها المتجذر والذي لا يمكن تغيره الا مؤقتاً خلال استرضاءه بمنصب او اعطيه فقط . ومن ثم يعود الى فكره الاساسي ، ولهذا السبب نرى بعض الشخصيات والذين وصلوا الى اعلى السلم الوظيفي الرسمي قد باتوا معارضة شرسة لان الابن لم يحصل على المنصب اسوة بالنظراء او لانه لم يصل هو الى هذا المنصب مرة اخرى , الجميع يؤكد اننا على حافة الهاوية لأن الحكومات السابقة اعتمدت الاسترضاء نهجا لاطفاء الحرائق مؤقتاً الامر الذي جعل مهمة الحكومات المتعاقبة صعبة لانها لايمكن ان ترضي الجميع بنفس الوقت مهما توسعت دوائر الابتزاز. وللاسف اصبحت بعض الجهات تعتقد بأن نجاحهم في استرضاء بعض الشخصيات المعارضة هو دليل على نجاحهم لان باعتقادهم ان الاحتواء قائم على القدرة في الإقناع والمرونة والسلامة في الاستدراج العقلي , وعملية الاحتواء تحتاج أن يكون القائم عليها نموذجا في القوة والتأثير قادر على الظهور بمظهر صاحب الرسالة السامية . 
الصراع السياسي في الاردن لم ولن ينتهي ، فمنذ سنوات تتصارع الأقطاب والقوى المختلفة من أجل النفوذ والسيطرة على القررارت لتحقيق المصالح على اختلافها فتتشكل ما يعرف بالصالونات السياسية .والتي اطلقت علي بعضها (صالونات الابتزاز) و تهدق هذة الصالونات الى ابتزاز الرئيس المكلف ببعض المقاعد الهامة حتى تكون موجودة وتساهم بصنع القرار لتحقيق مصالح القائمين على هذة الصالونات ويعزز من قوة الأشخاص المسيطرين وهذا له بالغ الأثر السيئ على سمعة ومكانة اي حكومة تشكل . ومثال ذلك ما حدث في احد الوزارت الخدميه من استرضاء احد الشخصيات المعارضة والتي اثارت جدلا واسعاً من خلال تعينة بمنصب واصبح صاحب القرار في هذة الوزارة نتيجة صعف الوزير الحالي حيث بدأ باتخاذ قرارت جائرة بحق بعض المدراء الوطنين لتصفية الحسابات معهم مما اضطرني الى تقديم استقالتي من هذة الوزارة بعد ان اصبحت مترهلة لدرجة لا يمكن السكوت عليها . والدليل على ذلك كيف يقبل المسؤول على نفسه وتقبل وزيرة بالحكومة ان يكون احد المسؤولين فيها بشتم الدولة وهو موظف بالصفوف المتقدمة بالوزارة ؟ 
ان عملية الاحتواء والاسترضاء في بلدنا هو تهميش الأغلبية من القيادات الوطنية الشريفة والكفاءات الموثوقة والتي تتصف بالامانه والنزاهة ،لأن اغلب رؤساء الحكومات تعتبر هذة القيادات الوطنية ملتزمة بالولاء والانتماء ولا تشكل اي خطورة لها كونها (بالجيبة الصغيرة ) للحكومة ، ومن هنا بدأت الشخصيات الوطنية تتململ وتتحرك وتنفس عما يدور هنا وهناك حتى توصل رسائل قصيرة الى اصحاب القرار باننا موجودين حتى لا يتم استبعادهم مرة اخرى . وبالتالي لا يمكن ان يتحقق الاصلاح و ستبقى المشكلة قائمة في الدولة ما دام عملية الاسترضاء هدفها فقط احتواء بعض الاسماء والتي تثير الازعاج للحكومة ولا تعتمد على الكفاءة مما ادى الى الترهل الكبير في مؤسسات الدولة 
المهندس علي شويطر 
رئيس جمعية صوت الحق لحقوق الانسان
شريط الأخبار الأمن العام: ضبط بالونات حرارية حملت أسلحة نارية أوتوماتيكية جرى تهريبها إلى المملكة في الكرك رفع أسعار البنزين 90 و95 وتثبيت أسعار السولار والكاز والغاز لشهر تشرين الثاني ارتفاع صافي أرباح " البوتاس العربية إلى (169) مليون دينار لنهاية الربع الثالث بنمو نسبته 34% 902 مليون دولار أرباح البنك العربي بنهاية الربع الثالث من العام 2026 جورامكو تجدد اتفاقيتها مع شركة MNG للشحن الجوي وشركتها التابعة SOLINAIR لصيانة أسطولها من طائرات A300 الهيئة العامة لجمعية مستثمري الإسكان تنتخب لجنة الانتخاب بالتزكية الدوريات الخارجية تضبط مركبة ديانا تقلّ 35 راكبا في الشونة الجنوبية المتكاملة لتطوير الأراضي: خسائر متراكمة وموجودات ورأس مال بلا فعالية، والشركة لا تزال تبحث عن هويتها مادة مجهولة ورائحة نفاذة تستنفر الأجهزة الأمنية في مخيم البقعة عراقجي يتوعد بردّ إيراني مدمر: :لن تلتزم بأي خطوط حمراء بعد الآن الجيش يحبط محاولة تسلل لمجموعة مسلحة تضم 14 شخصا قادمة من الأراضي السورية استشاري صدرية يوضح التأثيرات الخطيرة للمخدرات على الرئتين هزة مالية تضرب القاهرة عمان وتراجع في الأرباح بنسبة 43% خلال تسعة أشهر والمخصصات وصلت إلى 28 مليون دينار تحقيق جنائي يهز انتخابات ألاسكان.. مرشحان بالاسم نفسه إيرادات «الأردن الدولية للتأمين – نيوتن» تقفز 66.7% إلى 17.38 مليون دينار وأرباحها تبلغ 714 ألف دينار حتى نهاية الربع الثالث انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 79.30 دينارا للغرام العثور على جثة الطفل المتغيب والأمن يكثف جهوده لكشف ملابسات الواقعة تداولات بورصة عمّان ترتفع 15.6% إلى 73.2 مليون دينار والمؤشر يتراجع 0.53% قراءة عميقة لمصطفى البرغوثي في نتائج الانتخابات الإسرائيلية .. هزيمة لنتنياهو وأربع سيناريوهات لتشكيل الحكومة الاسرائيلية الشركة الأردنية لإنتاج الأدوية تحقق نموًا في الأرباح بنسبة 21% خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2026